المقاومة الوطنية: جرائم الحوثيين في السجون تجسّد الممارسات الشيطانية بأبشع صورها
تاريخ النشر: 5th, November 2025 GMT
وصف الناطق باسم المقاومة الوطنية، العميد الركن صادق دويد، الانتهاكات التي تمارسها ميليشيا الحوثي داخل السجون والمعتقلات بأنها "منتهى الجرم والقبح والفجور"، مؤكدًا أن ما كشفه تقرير الخبراء الدوليين الأخير يعكس حجم الوحشية التي بلغتها الجماعة في تعاملها مع المختطفين والمختطفات في مناطق سيطرتها.
وقال دويد، في تدوينة نشرها على منصة "إكس": إن ما ورد في التقرير حول الانتهاكات عمومًا، وجرائم العنف الجنسي خصوصًا، التي تمارسها مليشيا عبدالملك الحوثي ضد اليمنيين في المناطق المنكوبة بسيطرتها، يكشف عن انحطاط أخلاقي غير مسبوق وسلوك إجرامي ممنهج يستهدف كرامة الإنسان اليمني وهويته الدينية والوطنية.
ودعا ناطق المقاومة الوطنية كل يمني غيور على وطنه وأهله إلى فضح هذه الجرائم وممارسات المليشيا "الشيطانية التي تجاوزت كل القيم والأخلاق اليمنية والدينية والإنسانية"، مشددًا على أن الصمت تجاه ما يجري في السجون الحوثية هو تواطؤ مع الجريمة ومشاركة في إهانة الإنسان اليمني.
وكان تقرير فريق الخبراء الدوليين التابع للأمم المتحدة قد كشف مؤخرًا عن عمليات اغتصاب وانتهاكات جنسية ممنهجة تشرف عليها وحدة ما تُعرف بـ"الزينبيات" التابعة لميليشيا الحوثي ضد نساء مختطفات في سجون الجماعة بصنعاء والحديدة وذمار، فضلًا عن جرائم تعذيب وحشي تعرض لها معتقلون من الرجال، أفضت بعضُها إلى وفاة عدد من المختطفين نتيجة التعذيب المفرط وسوء المعاملة.
وأوضح التقرير أن الانتهاكات تتم بشكل منظم، وبعلم قيادات رفيعة في الجماعة، ضمن سياسة ترهيب متعمدة تهدف إلى إخضاع المجتمع والسيطرة عليه عبر الخوف والقمع والإذلال، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف.
المصدر
المصدر: نيوزيمن
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل سجون الاحتلال
رام الله - صفا
قال نادي الأسير إن سلطات الاحتلال تواصل تصعيد استهداف النساء عبر حملات اعتقال ممنهجة ومتواصلة، إذ ارتفع عدد الأسيرات مجددا إلى 89، بعد اعتقال أربع فتيات فجر اليوم.
وأوضح النادي في بيان صدر عنه، اليوم الثلاثاء، أن من بين الأسيرات ثلاث طفلات، وثلاث أسيرات حوامل، و19 معتقلة إدارية، إضافة إلى أسيرتين مصابتين بالسرطان، مشيرا إلى أن الأغلبية محتجزات في سجن "الدامون"، وعددا آخر في مراكز التحقيق والتوقيف.
ولفت النادي إلى أن الأسيرات يتعرضن لظروف اعتقال قاسية تشمل التجويع، والجرائم الطبية، والعزل، والاعتداءات، والتفتيش المهين، إلى جانب الاكتظاظ الشديد داخل الزنازين، حيث تضطر بعضهن إلى النوم على الأرض.
وبيّن أن وتيرة القمع داخل السجون تصاعدت بشكل واضح، مع تكرار عمليات الاعتداء الجسدي وفرض سياسات تنكيل ممنهجة، إلى جانب استمرار سياسة الاعتقال على خلفية "التحريض" أو الاعتقال الإداري بذريعة "ملفات سرية"، مشيرا إلى تسجيل أكثر من 760 حالة اعتقال لنساء منذ بدء الإبادة.
ولفت إلى تفاقم الأوضاع الصحية، خصوصا مع وجود أسيرات يعانين أمراضا مزمنة مثل السرطان، وحرمانهن من العلاج، في ظل سياسة قائمة على التجويع ونشر الأمراض داخل السجون.
وأكد نادي الأسير أن هذه الممارسات تمثل جزءا من منظومة تعذيب منظمة تستهدف الأسرى والأسيرات، مطالبا بالإفراج الفوري عن الأسيرات، خاصة الأطفال والحوامل والمريضات، ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهن.