صدى البلد:
2026-06-02@21:52:36 GMT

أبرز الأسباب الشائعة لإصابة طفلك بالإمساك

تاريخ النشر: 6th, November 2025 GMT

هناك عدة أسباب قد تؤدي إلى إصابة الطفل الصغير بـ الامساك، تتراوح بين النظام الغذائي وبعض الأدوية. وفيما يلي أبرز الأسباب الشائعة وفقا لموقع ديلى ميرور.

ابرز الاسباب الشائعة لاصابة طفلك بالامساك..

1. النظام الغذائي:

غالباً ما يكون السبب الرئيسي للإمساك عند الأطفال هو تناول نظام غذائي غني بالأطعمة المصنعة، ومنتجات الألبان، والحلويات، وفقير بالألياف مثل الحبوب الكاملة، والفواكه، والخضروات.

كما أن قلة شرب السوائل تجعل البراز أكثر صلابة.

كما أن أي تغيير في النظام الغذائي؛ مثل الانتقال من الحليب الطبيعي أو الصناعي إلى حليب البقر، أو البدء في تناول أطعمة جديدة، يمكن أن يؤثر أيضاً على طبيعة الإخراج.

2. حبس البراز:

يُفضّل العديد من الأطفال في عمر السنتين اللعب بدلاً من الذهاب إلى الحمام. وقد يشعر بعضهم بالحرج أو الخوف من استخدام المرحاض، خاصةً في الأماكن العامة. كما أن بعض الأطفال الذين يرفضون التدريب على استخدام الحمام قد يُظهرون رفضهم من خلال الامتناع عن التبرز.

3. الخوف من الألم:

الأطفال الذين عانوا سابقاً من حركات أمعاء مؤلمة قد يتجنبون الذهاب إلى الحمام خوفاً من تكرار الألم. يؤدي هذا إلى حلقة مفرغة، حيث يتراكم البراز في الأمعاء ويصبح أكثر صلابة، مما يجعل إخراجه أكثر صعوبة وألماً.

4. تغيّر الروتين:

قد يؤدي السفر أو الابتعاد عن الحمام المعتاد إلى تردد الطفل في استخدام الحمام، مما يسبب الإمساك.

5. قلة النشاط البدني:

يساعد النشاط البدنى على تحفيز حركة الجهاز الهضمي، لذا فإن قلة الحركة قد تسهم في حدوث الإمساك.

6. المرض:

تغيّر الشهية بسبب عدوى في المعدة أو مرض آخر يمكن أن يؤثر على النظام الغذائي للطفل ويسبب الإمساك.

7. الأدوية:

قد تؤدي بعض الأدوية أو المكملات إلى الإمساك، مثل المكملات المحتوية على جرعات عالية من الحديد أو مسكنات الألم القوية (المخدّرة). لكن الكميات الصغيرة من الحديد الموجودة في حليب الأطفال الصناعي لا تسبب الإمساك.

8. الحالات الجسدية:

في حالات نادرة، قد ينتج الإمساك المزمن عن مشكلة تشريحية في الأمعاء أو الشرج أو المستقيم. كما أن الشلل الدماغي وبعض اضطرابات الجهاز العصبي قد تؤثر في قدرة الطفل على الإخراج الطبيعي.

طباعة شارك ابرز الاسباب الشائعة لاصابة طفلك بالامساك امساك الامساك للاطفال

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: امساك النظام الغذائی کما أن

إقرأ أيضاً:

5 خطوات تعزِّز شعور الطفل بالمسؤولية

ترجمة: أحمد عاطف

أخبار ذات صلة «الرعاية الأسرية» في أبوظبي تُطلق بودكاست «وتين» «أثر+» يطلق هاكاثون «هاك فور إمباكت 2» في أبوظبي


الحرية للأطفال لا تعلَّم عبر النصائح المباشرة فقط، بل من خلال منحهم فرصاً صغيرة ومتكرِّرة لاتخاذ قرارات حقيقية في حياتهم اليومية.
ويرى خبراء التربية أن حرية الاختيار لا تعني ترك الطفل يفعل كل ما يريد، لكنها تقوم على منحه مساحة مناسبة لعمره، داخل حدود آمنة وواضحة تساعده على بناء الثقة والمسؤولية.
ويؤكد متخصِّصون أن القرارات الصغيرة التي يتخذها الطفل يومياً تساعده على تعلّم التفكير، وتحمل نتائج اختياراته، وتطوير شخصيته بصورة أكثر توازناً. ونذكر عدة خطوات تعزِّز ثقة الطفل بنفسه.

1 - اختيار الملابس
قد يبدو السماح للطفل باختيار ملابسه أمراً بسيطاً، لكنه من أسهل الطرق لبناء الاستقلال منذ الصغر. ويمكن للوالدَين مساعدة الطفل عبر تقديم خيارَين أو 3 خيارات مناسبة للطقس والمناسبة، ثم تركه يقرِّر ما يريد ارتداءه. ومع الوقت، يتعلّم الطفل ما يُشعره بالراحة، ويبدأ في التعبير عن ذوقه وشخصيته، حتى لو بدت اختياراته غير متناسقة أحياناً.

2 - إدارة وقت الفراغ
يمثل وقت الفراغ مساحة مهمة يكتشف الطفل من خلالها اهتماماته وهواياته، بعيداً عن الجدول الكامل الذي يضعه الكبار. ولا يعني ذلك ترك الوقت بلا ضوابط، بل منحه حرية موجهة داخل حدود آمنة ومعقولة، فالطفل الذي يتعلّم إدارة جزء بسيط من وقته، يصبح لاحقاً أقل اعتماداً على الترفيه الخارجي، وأكثر قدرة على تنظيم استخدام الشاشات واختيار أنشطة تناسبه.

3 - اختيار الطعام
يُعَد الطعام من أكثر المجالات التي تتحوّل فيها السيطرة إلى صراع داخل الأسرة، ولهذا ينصح الخبراء بمنح الطفل حرية محدودة، بحيث يحدِّد الوالدان الاختيارات الصحية المتاحة، بينما يختار الطفل ما يفضِّله بينها. ويساعد هذا الأسلوب على تقليل الرفض والعناد، ويمنح الطفل شعوراً بالمشاركة من دون أن يفتح الباب لعادات غذائية غير صحية.

4 - الارتباط بالقراءة
تصبح القراءة أكثر تأثيراً عندما يشعر الطفل بأنها اختيار وليست واجباً مفروضاً عليه، فإجبار الطفل على كتاب معين لأنه مفيد قد يجعله ينفر من القراءة، في حين أن منحه فرصة اختيار كتب مناسبة لعمره يزيد ارتباطه بها. ويصبح الطفل مع تكرار التجربة أكثر استعداداً للقراءة، ويطوِّر علاقة طويلة الأمد مع الكتب والمعرفة.

5 - المساحة الشخصية
عندما يعيد الآباء ترتيب غرفة الطفل أو أشياءه باستمرار من دون إشراكه بالأمر، فإنهم قد يقلِّلون من إحساسه بالمسؤولية من دون قصد. ويحتاج الطفل إلى مساحة يشعر بأنها تخصّه، حتى لو كانت صغيرة، ليتعلّم كيف ينظِّمها ويحافظ عليها. ومن خلال إدارة هذه المساحة، يكتسب الطفل معنى الملكية والمسؤولية، ويتعلّم احترام بيئته الشخصية تدريجاً.

مقالات مشابهة

  • 5 خطوات تعزِّز شعور الطفل بالمسؤولية
  • نصائح هامة لطلاب الثانوية العامة لتجنب الأخطاء الشائعة في الامتحانات
  • وزيرة الثقافة ورئيسة "قومي الطفولة والأمومة" تبحثان سبل التعاون المشترك
  • «القومي للطفولة» و«الثقافة» يبحثان تنفيذ مبادرات لتنمية الوعي لدى الأطفال
  • تعاون بين "الثقافة" و"القومي للطفولة والأمومة" لتنفيذ برامج صيفية للحماية وتنمية المعارف
  • ماليزيا تبدأ تطبيق حظر استخدام وسائل التواصل للأطفال دون 16 عاما
  • ماليزيا تحظر حسابات التواصل لمن هم دون 16 عاماً… غرامات بالملايين للمخالفين.. قرارات حاسمة بتشديد الرقابة الرقمية
  • ما السبب الحقيقي وراء استيقاظك بين الثالثة والخامسة فجراً؟ خبراء يكشفون الأسباب الخفية
  • علامات في رسومات طفلك قد تكشف ما يشعر به.. رسائل صامتة يتركها على الورق
  • نتنياهو: أسس النظام الإيراني تصدعت ونهايته السقوط