«شرطة أبوظبي» تختتم مشاركتها في مهرجان الظفرة بسويحان
تاريخ النشر: 6th, November 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
اختتمت شرطة أبوظبي مشاركتها ضمن فعاليات الدورة التاسعة عشرة لمهرجان الظفرة «مزاينة سويحان»، والذي نظمته هيئة أبوظبي للتراث في منطقة سويحان بإمارة أبوظبي، بهدف إبراز مدينة العين وجهة سياحية، وتعريف الجمهور بتراث دولة الإمارات العربية المتحدة.
وأكدت شرطة أبوظبي اهتمامها المستمر بالمشاركة الفاعلة في مختلف الفعاليات والمبادرات المجتمعية، وتعريف الجمهور بالخدمات التي تقدمها للمجتمع.
وقامت مديرية شرطة منطقة العين، بالتعاون مع جميع الجهات الشرطية المشاركة في المهرجان بتأمين فعاليات المهرجان، وعززت إدارة المرور والدوريات الأمنية- منطقة العين، دورها التوعوي في نشر الثقافة الأمنية والمرورية، وتوعية الجمهور من خلال توزيع كتيبات إرشادية بأهمية اتباع القواعد المرورية من أجل السلامة العامة.
واطلع زوار المهرجان على أهداف «دورية السعادة»، ودورها في نشر الإيجابية بين أفراد المجتمع، وتعزيز المنظومة المرورية والتوعوية التي تهدف إلى الحد من الحوادث المرورية، كما تعرفوا إلى مهام قسم شؤون الشرطة المجتمعية، وأهداف الانضمام لعضوية «كلنا شرطة». أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: أبوظبي هيئة أبوظبي للتراث الظفرة شرطة أبوظبي مهرجان الظفرة سويحان
إقرأ أيضاً:
ابتكار قطرة من السبانخ تعالج جفاف العين بتقنية التمثيل الضوئي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ابتكر فريق بحثي من سنغافورة قطرة عين مستخلصة من السبانخ، تمثل حلًا مبتكرًا لمرض جفاف العين الذي يعاني منه أكثر من مليار شخص حول العالم.
وذكر الموقع العلمي الأسترالي “ساينس أليرت”، أن باحثي الجامعة الوطنية في سنغافورة تمكنوا من توظيف عملية التمثيل الضوئي للنباتات داخل العين البشرية، لتحميها من الالتهابات وتعالج جفافها، وتفوقت القطرة في أدائها على عقار “ريستاسيس” العالمي الشهير، الذي يعيبه ارتفاع سعره وظهور آثار جانبية كتهيج العين.
وأوضح الباحثون أن التقنية المسماة “ليف” أو “ورق نبات” تعتمد على استخلاص جزيئات نانوية من أوراق السبانخ، وعند وضعها في العين تتفاعل مع الضوء المحيط لإنتاج مركبات كيميائية تكافح الالتهابات والإجهاد الخلوي، حيث أعادت القطرة الخلايا المناعية في القرنية إلى وضعها الطبيعي خلال 30 دقيقة فقط، وخفضت المواد الضارة في الدموع بنسبة 95%، وسجلت نتائج فاقت الأدوية التقليدية المخصصة لهذا المرض.
وتعد السبانخ خيارًا مثاليًا لهذه التقنية، لإنتاجيتها العالية، وسهولة استخلاص آليتها الحيوية، ورخص ثمنها وتوفرها عالميًا، مما يسهل تصنيع القطرة تجاريًا مستقبلًا، وقد تفتح هذه التقنية الباب لعلاج أمراض التهابية أخرى في الجسم، شريطة أن تكون الأنسجة المستهدفة قابلة للتعرض للضوء.