تسهيلات جديدة للجالية المصرية في عُمان.. مد مهلة المخالفات دون غرامات وتعزيز آليات الدعم القنصلي
تاريخ النشر: 6th, November 2025 GMT
أسفرت الزيارة التي قام بها السفير حداد الجوهري، مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية والمصريين بالخارج، إلى مسقط الفترة الماضية، عن تحقيق حزمة من التسهيلات الملموسة لصالح أبناء الجالية المصرية في سلطنة عُمان، أبرزها:-
الاتفاق على مد مهلة تسوية مخالفات الإقامة حتى نهاية ديسمبر دون غرامات مالية، ووضع آلية مباشرة لإخطار السفارة بحالات الاحتجاز والمتابعة الفورية لها، إلى جانب تعزيز التواصل مع أفراد الجالية واستعراض المبادرات الجديدة الموجهة لخدمتهم.
واليكم ثمار زيارة مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية إلى مسقط
تم الاتفاق على آلية إخطار السفارة المصرية بحالات احتجاز المواطنين المصريين على ذمة قضايا أو مخالفات.
وافق الجانب العماني على مد مهلة تسوية مخالفات الإقامة للجالية المصرية حتى نهاية ديسمبر دون غرامات مالية.
التقى مساعد وزير الخارجية بعدد من أبناء الجالية المصرية وناقش شواغلهم وتعزيز التواصل معهم.
تم استعراض المبادرات المصرية الأخيرة للمواطنين بالخارج، منها مبادرة افتح حسابك في مصر" لتعزيز خدمات المصريين في الخارج.
وكان قد أجرى السفير حداد الجوهري مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية زيارة إلى مسقط للقاء المسؤولين العمانيين المختصين بشؤون الجالية المصرية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مسقط
إقرأ أيضاً:
أمين سر إسكان الشيوخ: العلاقات المصرية الصينية تدخل مرحلة جديدة من التكامل الاقتصادي والتنموي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد المهندس أحمد صبور، عضو مجلس الشيوخ، أن العلاقات المصرية الصينية تمثل أحد أنجح نماذج الشراكة الاستراتيجية في العالم النامي، مشيراً إلى أن مرور سبعين عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين يعكس قوة الروابط السياسية والاقتصادية التي نجحت في الصمود والتطور رغم المتغيرات الدولية والإقليمية المتلاحقة.
وقال "صبور " بمناسبة الاحتفال بالذكرى السبعين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين جمهورية مصر العربية وجمهورية الصين الشعبية، إن مصر كانت صاحبة رؤية استباقية عندما أصبحت أول دولة عربية وأفريقية تقيم علاقات رسمية مع الصين عام 1956، وهو القرار الذي أسس لعلاقة متينة تقوم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وتحقيق المصالح المشتركة.
وأضاف أن السنوات الأخيرة شهدت طفرة غير مسبوقة في مستوى التعاون بين القاهرة وبكين، خاصة بعد الارتقاء بالعلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة، وهو ما انعكس في حجم الاستثمارات الصينية المتزايدة داخل السوق المصرية، ومشاركة الشركات الصينية في تنفيذ عدد من المشروعات القومية الكبرى، وفي مقدمتها مشروعات المنطقة الاقتصادية لقناة السويس والعاصمة الإدارية الجديدة وقطاعات البنية التحتية والطاقة والتكنولوجيا.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن العلاقات المصرية الصينية لا تقتصر على التعاون الاقتصادي فحسب، وإنما امتدت لتشمل مجالات التعليم والثقافة ونقل التكنولوجيا والتنمية المستدامة، بما يعزز قدرة البلدين على مواجهة التحديات العالمية وتحقيق أهداف التنمية الشاملة، لافتا إلى أن مصر والصين تجمعهما حضارتان من أعرق الحضارات الإنسانية، وهو ما يمنح العلاقات بين الشعبين بعداً ثقافياً وحضارياً فريداً يتجاوز المصالح التقليدية، ويؤسس لمزيد من التعاون والتبادل المعرفي خلال المرحلة المقبلة.
وشدد النائب أحمد صبور تصريحاته على أن الاحتفال بمرور سبعة عقود على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين يمثل محطة مهمة لاستشراف مستقبل أكثر تعاوناً وشراكة، في ظل الإرادة السياسية القوية لدى قيادتي البلدين لتعزيز العلاقات الثنائية ودعم الاستقرار والتنمية في المنطقة والعالم.