الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة بالضفة والقدس
تاريخ النشر: 6th, November 2025 GMT
الضفة الغربية - صفا
شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر يوم الخميس، حملة اعتقالاتها الواسعة التي طالت عدداً من المواطنين في محافظات الضفة الغربية والقدس المحتلتين، بينهم أسرى محررون، فيما حولت أحد منازل المواطنين شمال رام الله إلى مركز تحقيق ميداني.
ففي طولكرم، اقتحمت قوات الاحتلال عدة مناطق في المحافظة، واعتقلت الأسير المحرر منير أبو الحلا من ضاحية اكتابا، والشاب عثمان الغول من مخيم نور شمس.
وفي رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال معين البرغوثي من بلدة بيتونيا غرب رام الله، كما اقتحمت بلدة بيت ريما شمال غرب المحافظة، وداهمت منزل الأسير المحرر مازن الريماوي واحتجزته مع عائلته، وحوّلت المنزل إلى مركز تحقيق ميداني، حيث تم التحقيق مع عشرات الشبان والأسرى المحررين من البلدة ودير غسانة قبل أن يُفرج عن عدد منهم وتُعتقل مجموعة أخرى لم تُعرف هوياتهم بعد.
وفي القدس المحتلة، اعتقلت الفتى عبد الله الحتاوي من بلدة الرام، والشابين محمد عياش، ورامي عياش من بلدة بدو.
وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال صدام عقل دار الحاج (35 عامًا) من مخيم عايدة، ومحمد كنعان من منطقة الكركفة.
كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم، وقرية ارطاس جنوبًا، دون تسجيل اعتقالات.
تأتي هذه الاعتقالات في إطار سياسة الاحتلال اليومية الرامية إلى ترهيب المواطنين، وتكثيف المداهمات الليلية في مدن وبلدات الضفة الغربية والقدس المحتلتين.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: حملة قوات الاحتلال
إقرأ أيضاً:
الاحتلال الإسرائيلي يعتقل شابا سوريا خلال توغل لقواتها بالقنيطرة
دمشق- اعتقلت قوات الاحتلال إسرائيلي، الثلاثاء، شابا سوريا في محافظة القنيطرة خلال توغل جديد جنوب غربي البلاد.
وأفادت قناة "الإخبارية السورية" بأن "قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت شاباً خلال توغلها في قرية عين زيوان بريف القنيطرة الجنوبي فجر اليوم (الثلاثاء)".
ولم تعلق السلطات السورية على الحادثة، كما لم توضح تل أبيب دوافع الاعتقال الذي يأتي في إطار انتهاكات إسرائيل المستمرة لسيادة البلد العربي.
وبشكل شبه يومي، ينتهك جيش الاحتلال الإسرائيلي سيادة سوريا لا سيما في الجنوب، عبر القصف وتوغلات يتخللها نصب حواجز، وتفتيش المارة، ومداهمة منازل، واعتقال مدنيين بينهم أطفال ورعاة أغنام.
وبعد إسقاط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، أعلنت إسرائيل انهيار اتفاقية فصل القوات المبرمة بين الجانبين منذ عام 1974، واحتلت المنطقة السورية العازلة، بينما أكدت دمشق التزامها بالاتفاقية.
ورغم أن الإدارة السورية الجديدة لم تهدد إسرائيل، شنت الأخيرة منذ الإطاحة بنظام الأسد غارات جوية على سوريا أسفرت عن مقتل مدنيين وتدمير مواقع عسكرية وآليات وذخائر.