الإعدام للأب و15 عامًا للابن في إنهاء حياة شاب بقنا
تاريخ النشر: 6th, November 2025 GMT
قضت محكمة جنايات نجع حمادى شمال قنا ، بمعاقبة عامل بـ الاعدام شنقًا والسجن 15 عاما، لنجله بتهمة إنهاء حياة شاب بسبب خلافات بينهما بـ نجع حمادي.
صدر الحكم برئاسة المستشار محمد الرفاعي، وعضوية المستشارين مصطفى محمود، وهشام يحي وسكرتارية، أبو المعارف عبد الشافي،ومحمد كحلاوي، وأسامة الأمير.
. افتتاح معرض فن أشغال الخشب بتربية نوعية قنا
ترجع وقائع القضية إلى 18 ابريل 2024، عندما تلقت أجهزة الأمن بقنا إخطارًا يفيد مصرع يوسف.ح، وشهرته علاء، بطلقات نارية أطلقها عليه شخصين بنطاق مركز نجع حمادى.
وبتكثيف التحريات، تبين أن دندراوي.ع، 44 عاما، ونجله ماهر، وراء ارتكاب الجريمة لوجود خلافات سابقة بينهما، وتمكنت قوة أمنية من ضبطهم ووجهت لهم تهمة قتل المجني عليه.
وأحيلت القضية برقم 18801 لسنة 2024 جنح مركز نجع حمادي، وقيدت برقم 5765 لسنة 2024 كلي قنا، إلى محكمة الجنايات، التي عاقبت المتهم الأول بالإعدام شنقًا، والسجن 15 سنة للمتهم الثاني، بعد إحالة أوراقهما إلى فضيلة المفتي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قنا محكمة جنايات نجع حمادى إنهاء حياة شاب نجع حمادي محكمة الجنايات
إقرأ أيضاً:
ارتفاع صادرت إسرائيل من السلاح للشرق الأوسط وشمال أفريقيا
أنقرة (زمان التركية) – ارتفعت صادرات السلاح الإسرائيلية إلى مستويات قياسية خلال عام 2025.
وكشفت البيانات الصادرة عن وزارة الدفاع الإسرائيلية عن ارتفاع مبيعات السلاح السنوية الإسرائيلية لمستويات قياسية للعام الخامس على التوالي بزيادة بنحو 30 في المئة مقارنة بعام 2024.
وأعلنت مديرية التعاون الدفاعي الدولي التابعة للوزارة، والمعروفة باسم SIBAT، بلوغ صادرات السلاح العام الماضي نحو 19.2 مليار دولار. وكان هذا الرقم يقدر بنحو 14.8 مليار دولار خلال عام 2024.
وتضاعفت مبيعات السلاح الإسرائيلية لمنطقة آسيا والمحيط الهادي لترتفع إلى 6.1 مليار دولار بعدما بلغت 3.4 مليار دولار خلال عام 2024.
وعلى الرغم من إلغاء بعض الحكومات في أوروبا الغربية اتفاقيات السلاح مع إسرائيل بسبب الحرب على قطاع غزة أو فرضها عقوبات على شركات الدفاع الإسرائيلي أو منعها مشاركتها في المؤتمرات الدفاعية فإن مسؤولي الوزارة أكدوا استمرار الطلب المرتفع على الأسلحة الإسرائيلية من أوروبا.
وتُعد أوروبا أكبر مشتري للمنتجات الدفاعية الإسرائيلية. وفي عام 2025، حصلت أوروبا على 36 في المئة من إجمالي الصادرات بواقع 6.9 مليار دولار.
وكان هذا الرقم يقدر بنحو 7.9 مليار دولار خلال عام 2024 بما يعادل 54 في المئة من إجمالي الصادرات في ذلك العام.
وجاءت منطقة آسيا والمحيط الهادي في المرتبة الثانية بعد أوروبا بحصة بلغت 32 في المئة من إجمالي الصادرات. وكانت هذه النسبة تبلغ 23 في المئة خلال عام 2024.
وشكلت مبيعات السلاح الإسرائيلي إلى دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بما يشمل المغرب والبحرين والإمارات، التي طبعت العلاقات مع إسرائيل عبر الاتفاقيات الابراهيمية في عام 2020، نحو 15 في المئة من إجمالي المبيعات بعدما بلغت هذه النسبة 12 في المئة في عام 2024.
وبلغت حصة أمريكا الشمالية 13 في المئة وأمريكا اللاتينية 2 في المئة وأفريقيا جنوب الصحراء 2 في المئة بنسب ثابتة تقريبا مقارنة بعام 2024.
وشكلت كالعادة منظومات الدفاع الجوي والصواريخ النصيب الأكبر من الصادرات، إذ شكل هذا البند 29 في المئة من إجمالي الصادرات، بحسب بيانات وزارة الدفاع الإسرائيلية.
وشهدت أنظمة الرصد والمنتجات الإلكترونية الضوئية زيادة ملحوظة بتشكيلها 22 في المئة من إجمالي الصادرات بعدما بلغت 6 في المئة خلال عام 2024.
وشكلت المسيرات وأنظمة إلكترونيات الطيران 11 في المئة من إجمالي المبيعات وأنظمة الرادار والحرب الالكترونية 11 في المئة وأنظمة القيادة والتحكم والتواصل والحاسب الآلي 7 في المئة وأنظمة الاستخبارات السيبرانية 2 في المئة.
هذا ولم يكشف المسؤولون عن الدول التي حصلت على هذه التكنولوجيات.
Tags: الاتفاقيات الابراهيميةالشرق الأوسطصادرات السلاح الاسرائيلية