مئات المستوطنين الصهاينة يقتحمون الاقصى
تاريخ النشر: 6th, November 2025 GMT
الثورة نت /..
اقتحم مئات المستوطنين الصهاينة، اليوم الخميس، المسجد الأقصى المبارك، وأدوا طقوسا تلمودية، بحماية مشددة من قوات العدو الإسرائيلي.
وأفادت محافظة القدس، بأن 917 مستوطنا اقتحموا باحات المسجد الأقصى، ونفذوا جولاتاستفزازية، وأدوا طقوسا تلمودية.
وكان نحو 67 مستوطنًا صهيونيا، قد اقتحموا صباح اليوم الخميس، باحات المسجد الأقصى بحماية أمنية مُشددة من قبل شرطة العدو الإسرائيلي والقوات الخاصة المسلحة التابعة لها.
وقالت مصادر مقدسية، إن عشرات المستوطنين اقتحموا باحات الأقصى، من جهة “باب المغاربة” على شكل مجموعات وتجولوا فيها، عبر مسارات مرتبة مُسبقًا، قبل أن يخرجوا من “باب السلسلة”.
ونوهت المصادر ذاتها، إلى أن المستوطنين تلقوا شروحات حول “الهيكل” المزعوم في باحات “الأقصى”، وأدّى بعضهم طقوسًا وصلوات تلمودية في الجهة الشرقية من المسجد بحماية شرطة الاحتلال.
وشهدت أبواب المسجد الأقصى، صباح اليوم الخميس، تشديدات عسكرية من قبل شرطة العدو الإسرائيلي؛ التي حاولت منع وصول ودخول المصلين إلى المسجد واحتجزت البطاقات الشخصية لعدد من المواطنين الفلسطينيين.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: المسجد الأقصى
إقرأ أيضاً:
مجلس التعاون الخليجي يدين استمرار انتهاكات المستوطنين الإسرائيليين للمسجد الأقصى
أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي، استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، ورفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته، مؤكداً أن هذه الممارسات الاستفزازية تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية.
وأكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية -فى بيان على موقع المجلس مساء اليوم الثلاثاء- رفض دول مجلس التعاون القاطع لجميع إجراءات قوات الاحتلال الإسرائيلية الهادفة إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس ومقدساتها الإسلامية.
وحذر من أن استمرار هذه الانتهاكات من شأنه تأجيج التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة وتقويض فرص تحقيق السلام.
وجدد الأمين العام تـأكيد تضامن دول مجلس التعاون الكامل مع الشعب الفلسطيني الشقيق، ودعمها الثابت لحقوقه المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.