استقبل وزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسى في مكتبه في اليرزة اليوم، الجنرال نيك كارتر على رأس وفد معهد "توني بلير للتغيير العالمي".   وجرى خلال اللقاء، البحث في الأوضاع العامة في المنطقة، وفي حاجات الجيش من الدعم المالي والعتاد والتطويع، لتأمين متطلبات تنفيذ القرار 1701، بما في ذلك التحضيرات الجارية لتولّي مهام قوات الأمم المتحدة العاملة في الجنوب بعد انتهاء مهامها نهاية العام 2026.

    كما تناول اللقاء أيضًا ،الصعوبات التي تواجه تنفيذ خطة الحكومة اللبنانية الهادفة إلى حصر السلاح بيد السلطة الشرعية ومراحل تطبيقها.

كذلك تم التطرق إلى العلاقات مع سوريا، والانخفاض الملحوظ في نسبة التهريب الذي شكّل أحد أبرز أسباب التوترات على الحدود، إضافةً إلى الاستعدادات لعقد مؤتمر دعم الجيش.

وفي السياق، شدّد منسى على "ضرورة ممارسة الضغط على العدو الإسرائيلي للبدء بتنفيذ القرار 1701 من جهته، بما يتيح للجيش اللبناني استكمال المرحلة الأولى من خطته، التي ستشكّل نموذجًا لتطبيق المراحل اللاحقة وبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية". مواضيع ذات صلة منسى يبحث مع وفد أوروبي تعزيز التعاون الدفاعي وتطبيق القرار 1701 Lebanon 24 منسى يبحث مع وفد أوروبي تعزيز التعاون الدفاعي وتطبيق القرار 1701 07/11/2025 10:26:37 07/11/2025 10:26:37 Lebanon 24 Lebanon 24 جعجع: لتبدأ الحكومة بنفسها قبل مطالبة المجتمع الدولي بتنفيذ القرار 1701 Lebanon 24 جعجع: لتبدأ الحكومة بنفسها قبل مطالبة المجتمع الدولي بتنفيذ القرار 1701 07/11/2025 10:26:37 07/11/2025 10:26:37 Lebanon 24 Lebanon 24 سلامة: آن الاوان لقيام مجلس الامن بتنفيذ القرار ١٧٠١ Lebanon 24 سلامة: آن الاوان لقيام مجلس الامن بتنفيذ القرار ١٧٠١ 07/11/2025 10:26:37 07/11/2025 10:26:37 Lebanon 24 Lebanon 24 الحريري: متمسكون بتنفيذ القرار 1701 كاملًا Lebanon 24 الحريري: متمسكون بتنفيذ القرار 1701 كاملًا 07/11/2025 10:26:37 07/11/2025 10:26:37 Lebanon 24 Lebanon 24 وزير الدفاع الوطني الحكومة اللبنانية الأمم المتحدة وزير الدفاع الإسرائيلي الدولة على اللبنانية إسرائيل قد يعجبك أيضاً كتاب "حزب الله"... رد مباشر على توجه بعبدا نحو التفاوض Lebanon 24 كتاب "حزب الله"... رد مباشر على توجه بعبدا نحو التفاوض 10:00 | 2025-11-07 07/11/2025 10:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 تحليق للطيران الحربي الإسرائيلي على علو منخفض فوق هذه البلدات Lebanon 24 تحليق للطيران الحربي الإسرائيلي على علو منخفض فوق هذه البلدات 10:02 | 2025-11-07 07/11/2025 10:02:18 Lebanon 24 Lebanon 24 أمطار وحرارة منخفضة.. كيف سيكون طقس نهاية الأسبوع؟ Lebanon 24 أمطار وحرارة منخفضة.. كيف سيكون طقس نهاية الأسبوع؟ 09:47 | 2025-11-07 07/11/2025 09:47:07 Lebanon 24 Lebanon 24 بسبب "الذكاء الإصطناعي".. إجراء تتخذه إدارات المدارس Lebanon 24 بسبب "الذكاء الإصطناعي".. إجراء تتخذه إدارات المدارس 09:45 | 2025-11-07 07/11/2025 09:45:00 Lebanon 24 Lebanon 24 الأسمر: الكرة الآن في ملعب مجلس النواب Lebanon 24 الأسمر: الكرة الآن في ملعب مجلس النواب 09:44 | 2025-11-07 07/11/2025 09:44:54 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة تهديد إسرائيليّ بقصف بيروت: ما حصل اليوم مُجرّد مقدمة Lebanon 24 تهديد إسرائيليّ بقصف بيروت: ما حصل اليوم مُجرّد مقدمة 21:03 | 2025-11-06 06/11/2025 09:03:00 Lebanon 24 Lebanon 24 دخل في غيبوبة وأصيب بكسر في الجمجمة.. فنان شهير يتعرّض لحادث سير مروع (فيديو) Lebanon 24 دخل في غيبوبة وأصيب بكسر في الجمجمة.. فنان شهير يتعرّض لحادث سير مروع (فيديو) 07:22 | 2025-11-07 07/11/2025 07:22:19 Lebanon 24 Lebanon 24 بعد انذارات الجنوب.. تصريح جديد لـ أفيخاي أدرعي Lebanon 24 بعد انذارات الجنوب.. تصريح جديد لـ أفيخاي أدرعي 15:34 | 2025-11-06 06/11/2025 03:34:18 Lebanon 24 Lebanon 24 مخدرات في أحدى اكبر المدارس في لبنان.. هكذا تم كشف "الديلر" Lebanon 24 مخدرات في أحدى اكبر المدارس في لبنان.. هكذا تم كشف "الديلر" 11:15 | 2025-11-06 06/11/2025 11:15:00 Lebanon 24 Lebanon 24 خبير عسكريّ يفضح نوايا نتنياهو: لهذا السبب يُريد إشعال جبهة لبنان Lebanon 24 خبير عسكريّ يفضح نوايا نتنياهو: لهذا السبب يُريد إشعال جبهة لبنان 23:20 | 2025-11-06 06/11/2025 11:20:15 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان 10:00 | 2025-11-07 كتاب "حزب الله"... رد مباشر على توجه بعبدا نحو التفاوض 10:02 | 2025-11-07 تحليق للطيران الحربي الإسرائيلي على علو منخفض فوق هذه البلدات 09:47 | 2025-11-07 أمطار وحرارة منخفضة.. كيف سيكون طقس نهاية الأسبوع؟ 09:45 | 2025-11-07 بسبب "الذكاء الإصطناعي".. إجراء تتخذه إدارات المدارس 09:44 | 2025-11-07 الأسمر: الكرة الآن في ملعب مجلس النواب 09:42 | 2025-11-07 بعد فرض عقوبات على ممولي "الحزب".. تعليق للسفارة الأميركية في بيروت فيديو انهار وفقد السيطرة على نفسه.. فنان يكشف خيانة حبيبته له مع مطرب شهير! (فيديو) Lebanon 24 انهار وفقد السيطرة على نفسه.. فنان يكشف خيانة حبيبته له مع مطرب شهير! (فيديو) 10:42 | 2025-11-05 07/11/2025 10:26:37 Lebanon 24 Lebanon 24 مباشرة على الهواء.. إعلامي شهير يُعلن اعتزاله المهنة قريباً (فيديو) Lebanon 24 مباشرة على الهواء.. إعلامي شهير يُعلن اعتزاله المهنة قريباً (فيديو) 10:58 | 2025-11-03 07/11/2025 10:26:37 Lebanon 24 Lebanon 24 تحيةً لذكرى منصور رحباني.. عمر رحباني يطلق النسخة الأوركسترالية من "غريبين وليل" Lebanon 24 تحيةً لذكرى منصور رحباني.. عمر رحباني يطلق النسخة الأوركسترالية من "غريبين وليل" 20:16 | 2025-11-02 07/11/2025 10:26:37 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24

المصدر

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه

كلما دار حديث عن الإعلام الإسرائيلي تقفز إلى ذهني على الفور صورة الأستاذة الدكتورة راجية قنديل. كانت أستاذة الصحافة بكلية الإعلام جامعة القاهرة واحدة من الأسماء التي أسست مبكرًا لتيار عربي أكاديمي جاد يؤمن بأهمية دراسة إعلام العدو من داخله، وتشكيل مدرسة بحثية عربية تهتم ببحوث هذا الإعلام؛ حتى نفهم كيفية بناء الرواية الصهيونية، وصناعة الصورة، والدعاية الموجهة.

ولعل من الدروس التي لا أنساها قولها: «إن كل حدث يقع على الأرض يُولد مرة أخرى في اللغة والصورة التي يقدم بها للناس».

كانت د. قنديل تدرك قبل كثيرين أن معرفة حقيقة العدو تتطلب نزع الغموض الذي يحيط به نفسه. وكانت أول باحثة عربية تحصل على درجتي الماجستير والدكتوراه في الإعلام الإسرائيلي في وقت لم يكن هذا الطريق سهلًا. وكانت -متعها الله بالصحة والعافية- على قناعة تامة بأن هذا الإعلام هو مرآة لمشروع صهيوني كامل بكل مخاوفه وأساطيره وأدوات دفاعه عن نفسه يطمح في تحقيق إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات.

أتذكر أيضا في السياق نفسه الكاتب الصحفي الراحل أنيس منصور وسلسلة مقالاته الشهيرة «وجع في قلب إسرائيل» التي كان ينشرها في مجلة «أكتوبر» التي أسسها ورأس تحريرها بتكليف من الرئيس أنور السادات في العام 1976، وجمعت لاحقا في كتاب بالعنوان نفسه.

كان منصور يكتب عن إسرائيل دون أن يراها. ومن خلال ما كان يقرأه في صحافتها كان يلتقط قلقها الداخلي، ويتابع ما تقوله عن نفسها، ثم يقدمه للقارئ العربي في قالب أدبي فلسفي وصحفي وبعبارات ساخرة أحيانًا، لكنها عميقة الدلالة. وكان يعلم أن في قلب العدو ما يستحق أن يعرفه القارئ العربي.

في سنوات ما بعد كامب ديفيد، ووادي عربة، وأوسلو تحول هذا العدو في بعض العواصم العربية إلى صديق، وتراجع الاهتمام بدراسة إعلام العدو في جامعاتنا والكتابة عنه من الداخل في صحفنا. صرنا نرى إسرائيل وهي تقصف غزة وجنوب لبنان وبيروت ودمشق، وحين تغتال قادة المقاومة في الداخل المحتل وفي الخارج، حين تقتل الأطفال والنساء والشيوخ دون رحمة في حملات الإبادة الجماعية، وحين تعذب الأسرى وتكذب بوقاحة منقطعة النظير على الشاشات والمنصات الرقمية. لم يعد لدينا أحد مثل راجية قنديل أو أنيس منصور يتابع كيف تُحضّر إسرائيل أكاذيبها قبل أن تصبح نشرات أخبار، وكيف تُبنى المفردات قبل أن تصبح سياسة، وكيف يُوزع الخوف قبل أن يتحول إلى قبول شعبي بالحرب، فنحن كما يقول المثل «نرى الانفجار، ولا نرى اليد التي وضعت المتفجرات» في اللغة والصورة والذاكرة.

إن أبسط ما يمكن قوله عن الإعلام الإسرائيلي أنه إعلام منحاز بطبعه، لكن هذه العبارة على صحتها تظل فقيرة؛ فكل إعلام في لحظات الصراع يحمل انحيازًا ما. المشكلة في الإعلام الإسرائيلي أنه يعرف كيف يُلبس انحيازه ثوب المهنية. يعرف متى يصرخ، ومتى يخفض صوته. يعرف متى يظهر بصورة الضحية الصغيرة المحاصرة، ومتى يتحدث بلغة القانون والديمقراطية وحقوق الإنسان. يعرف كيف يجعل الخريطة خبرًا، والجندي ابنًا للعائلة، والقصف عملية دقيقة، والطفل الفلسطيني رقمًا يحتاج إلى تدقيق.

هذا الإعلام لم يولد في فراغ. هو ابن المشروع الصهيوني كما هو ابن الدولة. قبل قيام إسرائيل كانت الكلمة جزءًا من الحشد، وكانت الصحافة تساعد في تحويل الهجرة إلى «عودة»، والاستيطان إلى «خلاص»، وفلسطين إلى أرض تنتظر من يعيد إليها معناها القديم. وبعد 1948 صار الإعلام شريكًا في بناء الدولة الجديدة؛ إذ يجمع مهاجرين لا تجمعهم لغة واحدة بسهولة، فيمنحهم رواية مشتركة، ويضع الفلسطيني في خانة الغائب أو العائق أو الخطر.

لذلك تبدو إسرائيل من الخارج دولة فيها صحف كثيرة وقنوات عديدة ومواقع صاخبة وخلافات لا تنتهي. وهذا كله موجود فعلًا. هناك صحافة تنتقد الحكومة، وقنوات تهاجم رئيس الوزراء، ومقالات تفضح الفساد، ومحللون يتجادلون بعنف، لكن الاقتراب من الفلسطيني يغير المشهد كله.

عند هذه النقطة تضيق اللغة، ويتقدم الأمن، ويعلو صوت الجيش، وتصبح الحرية مشروطة بما لا يمس أصل الرواية الصهيونية. يمكن انتقاد الحكومة، ويمكن لوم الجنرالات، ويمكن الحديث عن سوء الإدارة، لكن السؤال الأخلاقي الأكبر يظل غالبًا خارج المشهد: ماذا عن الاحتلال نفسه؟

في الحروب يصبح المشهد الإعلامي الإسرائيلي أكثر تعقيدا. لا تبدأ الحرب إعلاميا مع أول قذيفة، وإنما قبل ذلك بكثير، وعبر تحويل العدو سواء كان الفلسطيني، أو اللبناني، أو السوري، أو الإيراني تدريجيًا إلى خطر داهم بلا ملامح. ومع تكرار مفردات التهديد والتصعيد والردع، يشعر الجمهور أن الحرب قادمة لا محالة.

وحين تشتعل الحروب الإسرائيلية -وما أكثرها!- لا تبقى وسائل الإعلام شاهدًا محايدًا، وتتلاعب بالتغطية لكي تحدد من يستحق أن يُرى، وتمنح الإسرائيلي اسمه ووجهه وبيته وخوف أطفاله، فيما تترك الفلسطيني واللبناني مجرد رقم في أعداد القتلى والأسرى.

وكما تتلاعب بالتغطية تتلاعب الوسائط الإعلامية الإسرائيلية أيضا بالكلمات والمفردات، فالقصف الذي تمارسه على الآخرين ليس قصفا، ولكن استهداف، والاجتياح عملية، والاغتيال تحييد، والحصار إجراء أمني، والضحايا المدنيون أضرار جانبية. وهذه بالطبع ليست مجرد كلمات بريئة. إنها تنظف الفعل قبل أن يصل إلى المتلقي، وتمنح العنف اسمًا أكثر لطفًا، وتمنح القاتل مسافة من صورته الحقيقية. فمن يملك القدرة على ارتكاب الجريمة -كما يقولون- قد يمتلك أيضا القدرة على تبريرها، أو تخفيف وقعها النفسي على الآخرين عبر صياغتها بطريقة معينة.

بعد الحرب وعندما تصمت المدافع قليلًا يبدأ الإعلام الإسرائيلي معركة أخرى، ويتحول اتجاه برامج التلفزيون ومقالات الكتاب إلى التركيز على الردع، والدروس المستفادة، ويتجادل السياسيون حول الإخفاق والنجاح، ويُسأل الجيش عن كفاءته وليس عن شرعية أفعاله، ويصبح السؤال هو هل أُديرت الحرب جيدًا؟

ولأن إسرائيل تعرف أن العالم لا يتحدث العبرية؛ فقد طورت خطابًا كاملًا للآخرين تسميه دبلوماسية عامة أو شرحًا أو «هسبَرة». والهدف أن تظهر إسرائيل دائمًا كدولة صغيرة محاصرة، وأن يظهر جيشها مضطرًا إلى مواجهة أعداء يحيطون بها، وأن يظهر الفلسطيني خطرًا يحتاج إلى ضبط. وحين تخاطب العرب بالعربية فإنها تستهدف التسلل إلى الوعي، وتختلط في هذا الخطاب الذي يقدمه المتحدثون العسكريون رسائل التحذير والتخويف وتحميل المسؤولية للضحايا، ومحاولة شق صفوف المقاومة. ليس المطلوب من الإعلام العربي أن يكتفي بالغضب من الجرائم الإسرائيلية مهما كان الغضب مشروعًا؛ فالغضب وحده لا يهزم رواية تُصنع بعناية شديدة. ولا تكفي الكلمات الرنانة الكبيرة حين يكون الخصم قادرًا على إنتاج صورة صغيرة تؤثر في ملايين الناس. المطلوب أن نعود إلى الدرس الأول: أن نبحث، ونرصد، ونفكك، ونتابع، ونفهم كيف تتحرك آلة الحرب الإعلامية الصهيونية.

كانت راجية قنديل تعرف ذلك مبكرًا. وكان أنيس منصور بطريقته المختلفة يعرف أن قلب إسرائيل ليس مغلقًا تمامًا أمام من يقرأ جيدًا. في ذلك القلب خوف وتناقض وغطرسة وارتباك وأسطورة تحاول أن تحمي نفسها كل يوم. ونحتاج إلى قراءة هذا كله بدافع الضرورة؛ فالقضية التي لا تمتلك روايتها تترك صورتها لخصمها، والخصم الذي يكتب صورتك لن يمنحك وجهًا عادلًا.

هكذا تعود عبارة «اعرف عدوك» اليوم لتفرض نفسها علينا؛ فالمعرفة تبدأ من فهم الطريقة التي يصنع بها المحتل روايته، واللغة التي يستخدمها لتخفيف أثر عنفه وهمجيته، والخبر الذي يدفع الضحية إلى الهامش ويمجد القاتل. إن عدم قراءة الإعلام الإسرائيلي بوعي يجعلنا أسرى لرواية عدونا. لذلك يحتاج الإعلام العربي إلى أن يدرك أن الدفاع عن القضايا العربية قد يبدأ من التفتيش في قلب الإعلام الإسرائيلي الذي ما زال وسيبقي يعاني من الوجع.

مقالات مشابهة

  • بحضور نتنياهو... جلسة للحكومة الإسرائيليّة للبحث في التطورات مع لبنان
  • اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه
  • المفاوضات تسير بشكلٍ جيّد.. إليكم ما كشفته هيئة البثّ الإسرائيليّة عن تعليمات ترامب بشأن لبنان
  • بالفيديو... الجيش الإسرائيليّ ينشر مشاهد لنشاطاته في بلدتيّ زوطر الشرقية والغربية
  • إسرائيل مستاءة... هذه كواليس الجلسة الأولى من المُفاوضات اللبنانيّة - الإسرائيليّة
  • في الجنوب... إخلاء مصابين في صفوف الجيش الإسرائيليّ
  • ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 3468 شهيداً و10,577 جريحاً
  • لبنان.. 11 شهيداً بغارات لطيران العدو الإسرائيلي على المروانية وجبيت وانصار والنبطية
  • العدو الإسرائيلي يصدر ويجدد أوامر اعتقال إداري لـ62 فلسطينياً من الضفة
  • الصحة اللبنانية: 4 شهداء و127 جريحاً وأضرار فادحة في مستشفى جبل عامل نتيجة العدوان الإسرائيلي