فخم وحافل بالإبداع.. المستكاوي يجدد إشادته بحفل افتتاح المتحف المصري الكبير
تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT
أشاد الصحفي حسن المستكاوي، بحفل افتتاح المتحف المصري الكبير، بعد إعادة مشاهدته.
وكتب المستكاوي عبر إكس: “أعود إلي حفل افتتاح المتحف وكلما عدت وشاهدت مقاطع من الحفل أدرك أن انطباعي الأول في العرض الأول كان صحيحا وهو أنه افتتاح فخم وحافل بإبداع المخرج والملحن والديكور وكل من شارك في الافتتاح”.
. مشاهد من كواليس احتفالية المتحف المصري الكبير
وتابع: “صباح اليوم شاهدت مقاطع علي اكسترا نيوز وعشت نفس لحظات الاستمتاع ولا اقول ذلك لمن انتقدوا الحفل وانما للذين استمتعوا به مرة اولي وأؤكد انه في المرات التالية سيكون الاستمتاع اكبر اكرر تهنئتي للمبدعين المصريين ولمن قدم لنا هذا العرض الفخم الذي يليق بمصر”.
وقالت منى الشاذلي، في برنامج "معكم منى الشاذلي" على فضائية "أون"، إن الأجانب الحاضرين لحفل افتتاح المتحف المصري الكبير، لم يستمعوا إلى ترجمة فورية لكلمات الحفل أو الأغاني.
وتابعت منى الشاذلي: كانت كل النصوص الكلامية متسجلة بأصوات أصحابها بلغات مختلفة، يعني مثلا فاطمة سعيد كانت مسجلة الكلام بتاعها بالإنجليزي والفرنسي، وكلام كريم عبد العزيز كان مسجل كلامه بالإنجليزي والفرنسي.
واستكملت: وأثناء عرض الحفل كانوا بيسمعوه بلغاتهم الأصلية من نفس الشخصية الموجودة أمامهم على مسرح الاحتفالية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المتحف المصري الكبير حسن المستكاوي المتحف المصري افتتاح المتحف المصري الكبير افتتاح المتحف المصری الکبیر
إقرأ أيضاً:
وزيرة الثقافة تستقبل المترجم الكبير سمير عبد ربه لبحث سبل الاستفادة من خبراته
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبلت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، اليوم والمترجم الكبير سمير عبد ربه، بحضور الدكتور محمد الجبالي، مدير المركز القومي للترجمة، في إطار حرص وزارة الثقافة على الاستفادة من خبرات رموز التنوير والإبداع لدعم وتطوير العمل الثقافي.
وشهد اللقاء مناقشة عدد من المقترحات المتعلقة بدعم حركة الترجمة، حيث تم الاتفاق على قيام سمير عبد ربه بترجمة مجموعة من الكتب التي يقترحها المركز القومي للترجمة، بما يسهم في إثراء المحتوى المعرفي وإتاحة المزيد من الإصدارات المتميزة للقارئ المصري والعربي.
كما تم الاتفاق على الاستفادة من خبراته في تدريب وتأهيل شباب المترجمين من خلال تقديم دورات وورش متخصصة، إلى جانب مشاركته في تقديم ومناقشة الكتب الصادرة عن المركز القومي للترجمة، فضلًا عن الاستعانة بخبراته الاستشارية لدعم عمل المكتب الفني بالمركز.
المترجم الكبير سمير عبد ربه كاتب ومترجم مصري تخصص في ترجمة روائع الأدب الإفريقي إلى اللغة العربية، وهو عضو اتحاد الكتاب المصري، وأخذ على عاتقه ترجمة مجموعة كبيرة من الكتب والروايات لمؤلفين أفارقة من أهمها : رواية "سنوات الطفولة" للكاتب النيجيري وول سوينكا الحاصل على جائزة نوبل والمجموعة القصصية "الياقوتة" ورواية "العالم البرجوازي الزائل" من تأليف الكاتبة نادين جورديمر الكاتبة الجنوب إفريقية الحاصلة على جائزة نوبل أيضًا، كما ترجم رواية "الموت في الشمس" للكاتب التنزاني بيتر بالانجيو ورواية "طريق الجوع "للكاتب النيجري الشهير بن أوكري الحاصل على جائزة بوكر البريطانية، و رواية "سهم الله" للكاتب ذائع الصيت تشينوا أتشيبي"، وأيضًا "رواية جاجوا نانا " للكاتب النيجري سيبريان إيكونيسي .
كما ترجم قصصًا متفرقة لمجموعة من مبدعي إفريقيا جمعها في كتابه "من روائع الأدب الأفريقي".
كما نشرت له في العام 1991 مجموعة قصصية من تأليفه بعنوان "سماء لا تشرب الشاي" ذلك إلى جانب العديد من الأعمال المترجمة والقصص القصيرة والمقالات في مختلف الصحف والمجلات المصرية والعربية والأوربية.