تتواصل اليوم فعاليات بطولة كأس العالم للرماية "مسدس وبندقية – القاهرة 2025" في يومها الثاني، والتي تستضيفها مصر بمدينة مصر الدولية للألعاب الأولمبية بالعاصمة الإدارية الجديدة خلال الفترة من 6 إلى 18 نوفمبر الجاري، بمشاركة أكثر من 1,100 رامٍ ورامية وإداري يمثلون 72 دولة من مختلف قارات العالم.

ويشهد اليوم الثاني من البطولة نشاطًا مكثفًا في ميادين الرماية، حيث انطلقت المنافسات بمرحلة فحص المعدات وتليها مسابقة 10 أمتار بندقية ضغط هواء "سيدات"، وتدريبات 50 متر مسدس رجال وسيدات، وتدريب مسابقة 25 متر مسدس سريع "رجال"، ومسابقة بندقية ضغط هواء سيدات، 
وتدريب 10 أمتار بندقية هواء "رجال.

كما يُعقد اليوم الاجتماع الفني لمناقشة الجوانب التنظيمية والتحكيمية للبطولة، ويُختتم مساء اليوم بـ حفل الافتتاح الرسمي، والذي يشهد حضوراً رفيع المستوى يتقدمه الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، والسيد لوتشيانو روسي رئيس الاتحاد الدولي للرماية (ISSF)، وأليساندرو نيكوترا السكرتير العام للاتحاد الدولي للرماية، إلى جانب عدد من القيادات الرياضية المصرية والدولية وممثلي الدول المشاركة.

وتؤكد اللجنة المنظمة أن البطولة تسير وفق أعلى المعايير الدولية، وسط تنظيم مصري مشرف يعكس قدرات الدولة في استضافة البطولات العالمية الكبرى، بما يعزز مكانة مصر على خريطة الرياضة العالمية ويدعم قطاع السياحة الرياضية.

طباعة شارك بطولة كأس العالم للرماية مسدس وبندقية بمدينة مصر الدولية للألعاب الأولمبية بالعاصمة الإدارية الجديدة ميادين الرماية

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: بطولة كأس العالم للرماية مسدس وبندقية بمدينة مصر الدولية للألعاب الأولمبية بالعاصمة الإدارية الجديدة ميادين الرماية

إقرأ أيضاً:

"الموجة الزرقاء" تكتب التاريخ.. كيف أصبحت كوراساو أصغر دولة تبلغ كأس العالم؟

دخل منتخب كوراساو تاريخ كرة القدم من أوسع أبوابه بعدما حجز مقعده في نهائيات كأس العالم 2026، ليصبح أصغر دولة من حيث عدد السكان والمساحة تنجح في بلوغ المونديال، في إنجاز غير مسبوق على مستوى منطقة الكونكاكاف.

قبل أيام من كأس العالم.. أزمة التأشيرات تربك معسكر إيران الأخير

الجزيرة الكاريبية الصغيرة التي لا يتجاوز عدد سكانها 156 ألف نسمة، تحولت خلال أشهر قليلة إلى واحدة من أبرز قصص النجاح في كرة القدم العالمية، بعدما أطاحت بمنتخبات أكثر خبرة وحضورا في التصفيات، وفرضت نفسها بين كبار اللعبة في أول نسخة من كأس العالم تضم 48 منتخبا.

رحلة كوراساو نحو الحلم العالمي لم تكن سهلة أو عابرة، بل جاءت عبر مسار طويل من العمل والتطور داخل منظومة كرة القدم المحلية والاعتماد على مشروع رياضي استثمر في اللاعبين أصحاب الأصول الكوراساوية الذين نشأوا في هولندا.

بدأ المنتخب مشواره في التصفيات بقوة لافتة، عندما حقق انتصارا كبيرا على باربادوس بنتيجة 4-1، في مباراة كشفت مبكرا عن قدراته الهجومية، قبل أن يؤكد جاهزيته بالفوز على أروبا بهدفين دون رد.

واستمرت الانطلاقة المثالية خلال صيف 2025، إذ اكتسح منتخب سانت لوسيا برباعية نظيفة، ثم واصل عروضه القوية بانتصار عريض على هايتي بنتيجة 5-1، ليبعث برسالة واضحة إلى منافسيه بأنه لا يشارك في التصفيات من أجل الظهور فقط، بل من أجل الوصول.

وفي الدور النهائي واجه المنتخب اختبارات أكثر صعوبة داخل المجموعة الثانية، حيث اصطدم بمنتخبات تملك تاريخا أطول وخبرة أكبر مثل جامايكا وترينيداد وتوباغو. 

ورغم الضغوط، نجحت "الموجة الزرقاء" في الحفاظ على توازنها، فتعادلت سلبيا مع ترينيداد وتوباغو قبل أن تتجاوز برمودا بنتيجة 3-2.

لكن اللحظة المفصلية جاءت في أكتوبر 2025 عندما حققت كوراساو فوزا ثمينا على جامايكا بهدفين دون رد، وهو الانتصار الذي منح الفريق دفعة معنوية كبيرة في سباق التأهل.

ومع اقتراب الحسم، دخل المنتخب شهر نوفمبر وهو يدرك أن حلم المونديال بات أقرب من أي وقت مضى. 

وجاء الرد داخل الملعب بصورة مذهلة، بعدما اكتسح برمودا بسبعة أهداف دون مقابل، ثم عاد بتعادل سلبي تاريخي من كينغستون أمام جامايكا، وهي النتيجة التي ضمنت له صدارة المجموعة والتأهل المباشر.

اعتمد المنتخب خلال تلك المواجهات على صلابة دفاعية واضحة وتألق لافت للحارس إيلوي روم الذي لعب دورا محوريا في الحفاظ على شباك فريقه خلال المباريات الحاسمة.

ويحمل تأهل كوراساو أبعادا تتجاوز كرة القدم، إذ يقدم نموذجا لدول صغيرة استطاعت منافسة القوى التقليدية من خلال التخطيط والاستثمار في المواهب بدلا من الاعتماد على الإمكانات المالية الضخمة.

كما أن الإنجاز يكتسب خصوصية إضافية لكون كوراساو أول منتخب غير سيادي من الأمريكتين يبلغ نهائيات كأس العالم منذ مشاركة جزر الهند الشرقية الهولندية في نسخة 1938، رغم تبعية الجزيرة سياسيا لمملكة هولندا وامتلاكها عضوية مستقلة في الاتحاد الدولي لكرة القدم منذ 2011.

وسيجد المنتخب نفسه أمام تحديات كبيرة في المونديال عندما يواجه ألمانيا ثم إكوادور وكوت ديفوار، لكن مجرد الحضور في البطولة يمثل انتصارا لجزيرة صغيرة أثبتت أن كرة القدم لا تعترف دائما بحجم الدولة أو عدد سكانها.

مقالات مشابهة

  • اليوم ختام اجتماع الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات
  • مصر للطيران تواصل جسرها الجوى لعودة ضيوف الرحمن حجاج بيت الله الحرام
  • كوراساو.. أصغر دولة تتأهل لكأس العالم
  • جامعة الجلالة تعرض أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي
  • عبدالله بن زايد يستقبل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية
  • أحمد موسى: العلمين نموذج للتنمية الشاملة واستضافة المؤتمرات الدولية
  • حكومة الاحتلال تغذي إرهاب المستوطنين وآن عقابها
  • رحاب طه مشرفًا على قطاع التمويل غيرالمصرفي بـ الرقابة المالية
  • "الموجة الزرقاء" تكتب التاريخ.. كيف أصبحت كوراساو أصغر دولة تبلغ كأس العالم؟
  • فكوا الحصار..ليفتحوا المضيق