المسلة:
2026-06-03@05:18:42 GMT

الإعلانات الممولة ترسم خريطة التأثير السياسي الجديد

تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT

الإعلانات الممولة ترسم خريطة التأثير السياسي الجديد

7 نونبر، 2025

بغداد/المسلة:  ارتفعت وتيرة النقاش في الأوساط السياسية والإعلامية حول حجم الأموال التي أُنفقت على الإعلانات الانتخابية الممولة في المنصات الرقمية، إذ أفادت مصادر مطلعة بأن المبالغ تجاوزت في مجملها مليوناً وثمانمئة ألف دولار خلال فترة قصيرة سبقت موعد الاقتراع،

بينما خُصص نحو 280 ألف دولار منها لمدن إقليم كردستان وحده، وهو ما عدّه مراقبون مؤشراً على التحول الكبير في أساليب الدعاية الانتخابية داخل العراق.

وأكد خبراء في الإعلام الرقمي أن الاعتماد على شبكات مثل فيسبوك وإنستغرام لم يعد ترفاً سياسياً بل ضرورة انتخابية، وأن الإنفاق المتزايد يعكس وعياً متنامياً بأهمية “التأثير الناعم” الذي تمارسه الخوارزميات في توجيه الناخبين.

وقال  تحليل إن المشهد الانتخابي الحالي “يُدار من وراء الشاشات”، مشيراً إلى أن مكاتب الحملات تحولت إلى غرف تحليل بيانات أكثر منها إلى مقار تعبئة جماهيرية.

وأشار متابعون إلى أن الحزبين الكورديين الكبيرين، الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني، تصدّرا المشهد في الإقليم من حيث الإنفاق الرقمي، فيما برزت صفحات تابعة لتحالفات شيعية وسنية في المراتب المتقدمة على المستوى الوطني.

ولفت باحثون في الشأن الانتخابي إلى أن الحملة الافتراضية لم تخلُ من شدّ وجذب، بعد أن أقدمت شركة ميتا على إغلاق عشرات الصفحات التابعة لحركات سياسية بدعوى “المحتوى المضلل”، ما اعتبره البعض تدخلاً في المنافسة الانتخابية، بينما رأى آخرون أنه ضبط ضروري لمنع التلاعب بالرأي العام.

ورأى محللون أن مشهد الدعاية السياسية في العراق يعكس انقساماً بين من يراهن على الإعلام التقليدي ومن يعتبر الفضاء الرقمي بوابة المستقبل.

وأوضح أحد مسؤولي الحملات أن تكلفة إرسال الرسائل الجماعية عبر تطبيقات المراسلة تصل أحياناً إلى عشرات آلاف الدولارات، ما يجعل السيطرة على السردية الرقمية مكلفة لكنها فعالة في الوقت ذاته.

واعتبر باحث في تكنولوجيا الاتصال أن هذه الحملات، رغم كلفتها، “أعادت تعريف العلاقة بين الناخب والمرشح”، بعدما بات الوصول إلى الناخبين يعتمد على الضغط بالزر لا على التجمعات الميدانية.

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author moh moh

See author's posts

المصدر

المصدر: المسلة

إقرأ أيضاً:

العودات يطلق برنامج التمكين السياسي لدى الشباب في الأحزاب السياسية “سيادة القانون وقيم المواطنة الفاعلة”

صراحة نيوز – قال وزير الشؤون السياسية والبرلمانية عبد المنعم العودات: إن الشباب يشكلون محور مشروع التحديث السياسي وغايته في آن واحد، فهم القوة الأكثر قدرة على تجديد الحياة العامة وإثرائها بالأفكار والمبادرات الخلاقة، مؤكداً أن نجاح مسار التحديث يقاس بمدى انخراط الشباب في العمل الحزبي والسياسي وتحولهم إلى شركاء فاعلين في رسم السياسات العامة وصناعة المستقبل.

جاء ذلك؛ خلال رعايته اليوم الثلاثاء إطلاق برنامج التمكين السياسي لدى الشباب في الأحزاب السياسية بعنوان “سيادة القانون وقيم المواطنة الفاعلة”، الذي تنفذه الوزارة لشباب وشابات الأحزاب السياسية في محافظات المملكة كافة، جاء ذلك بحضور عدد من أمناء عامي الأحزاب السياسية وممثلي عن فئة الشباب المنتسبين لها.

وأكد العودات أن مشروع التحديث السياسي الذي أطلقه الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم يمثل مشروعاً وطنياً إصلاحياً متكاملاً، يؤسس لمرحلة جديدة في الحياة السياسية الأردنية تقوم على المشاركة الواسعة، والعمل الحزبي البرامجي، وتعزيز حضور الشباب في مواقع التأثير وصنع القرار.

وأضاف أن التحديث السياسي لا يقتصر على تطوير المنظومة التشريعية والمؤسسية، بل يستهدف ترسيخ ثقافة سياسية جديدة قوامها المشاركة والمسؤولية والالتزام الوطني، وتعزيز الثقة بالعمل العام، وتمكين المواطنين من الإسهام الفاعل في صناعة القرار من خلال الأطر الديمقراطية والحزبية.

وبين الوزير أن المواطنة الفاعلة تمثل أحد أبرز المرتكزات التي يقوم عليها مشروع التحديث السياسي، مشيراً إلى أن المواطنة في مفهومها الحديث تتجسد في المشاركة الإيجابية، وتحمل المسؤولية، والإسهام في خدمة المجتمع والدولة، وترسيخ قيم الحوار والتعددية واحترام الرأي الآخر.
ولفت الوزير أن ترسيخ قيم سيادة القانون وتعزيز المواطنة الفاعلة يعدان من أهم الاهداف الاستراتيجية لمنظومة التحديث السياسي، باعتبارهما الأساس الذي تقوم عليه الدولة المدنية الحديثة، والقادرة على توسيع المشاركة السياسية وتعزيز الاستقرار الوطني وترسيخ نهج الإصلاح والتطوير.

واختتم العودات بالتأكيد أن الأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة، ماضٍ بثقة في مسيرة التحديث والتطوير، مستنداً إلى وعي أبنائه وإيمانهم بدولتهم ومؤسساتهم، وإلى دور الشباب بوصفهم الشريك الأبرز في بناء المستقبل وصون المنجزات الوطنية وتعزيز مكانة المملكة على مختلف الأصعدة.

ويهدف المشروع إلى تعزيز قيم المواطنة الفاعلة وسيادة القانون لدى الشباب وزيادة المشاركة السياسية الواعية والمسؤولة لديهم، وتعزيز انخراطهم الايجابي في الحياة الحزبية والعامة ضمن إطار ديمقراطي قائم على الحوار واحترام التنوع، وذلك من خلال عدد من الجلسات النقاشية والانشطة التفاعلية المخصصة للشباب من الاحزاب السياسية في محافظات المملكة كافة.
كما تم خلال حفل الاطلاق عرض فيديو بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين.

مقالات مشابهة

  • العبود: المبادرة الامريكية للسلام كسرت الجمود السياسي
  • الشويهدي: عازمون على استكمال عقبات القوانين الانتخابية
  • تقرير: ثورة الذكاء الاصطناعي قد ترسم مستقبل أسعار الفائدة
  • تحولات الشهرة في العصر الرقمي
  • ثورة في عالم الإعلانات.. منصة AI تنشئ عشرات الفيديوهات التسويقية بضغطة زر
  • إسرائيل ترسم «منطقة عازلة» في جنوب سوريا
  • ما بعد عصر الدرون.. أسراب النانو والذخائر المتسكعة ترسم ملامح الحروب المقبلة
  • صانع المحتوى الإماراتي خالد الخالدي يوظف حضوره الرقمي لنشر ثقافة الزراعة والاستدامة
  • غوغل تطلق ميزة جديدة تحوّل هاتف أندرويد إلى مساعد ذكي
  • العودات يطلق برنامج التمكين السياسي لدى الشباب في الأحزاب السياسية “سيادة القانون وقيم المواطنة الفاعلة”