إقبال كبير من الجالية المصرية على لجان الاقتراع بالسفارة المصرية في الأردن
تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT
شهدت السفارة المصرية في العاصمة الأردنية عمّان اليوم إقبالًا ملحوظًا من أفراد الجالية المصرية للتصويت في انتخابات مجلس النواب 2025، وذلك منذ الدقائق الأولى لفتح أبواب اللجان صباح الجمعة، وسط أجواء تنظيمية ميسرة وتعاون كامل بين أعضاء البعثة الدبلوماسية والمتطوعين.
وتوافد المواطنون من مختلف المدن الأردنية للمشاركة في الاستحقاق الدستوري، مؤكدين حرصهم على أداء واجبهم الوطني والمساهمة في اختيار من يمثلهم تحت قبة البرلمان.
وقد اتخذت السفارة جميع الإجراءات اللازمة لضمان سلاسة عملية التصويت، بما في ذلك توفير مسارات واضحة وتنظيم الدخول والخروج وتقديم الدعم لكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة.
وأشادت اللجنة المشرفة على العملية الانتخابية بحرص المصريين المقيمين في الأردن على المشاركة الفعالة، مشيرة إلى أن هذا الإقبال يعكس ارتباط الجالية بوطنها الأم ووعيها بأهمية دورها في صناعة المستقبل السياسي للبلاد.
وتتواصل عملية التصويت في السفارة على مدار أيام التصويت المحددة وفق الجدول الزمني الصادر عن الهيئة الوطنية للانتخابات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الجالية المصرية انتخابات مجلس النواب 2025 أبواب اللجان البعثة الدبلوماسية الاستحقاق الدستورى
إقرأ أيضاً:
اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
يمن مونيتور/ رصد خاص
كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.
ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.
وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.
ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.
كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.
ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.
وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟