اتحاد الرماية: تنظيم مصر للبطولة العالمية يعكس ثقة الاتحاد الدولي بقدرتها التنظيمية
تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT
انتهى منذ قليل المؤتمر الفني لبطولة كأس العالم للرماية "مسدس وبندقية – القاهرة 2025"، والذي عُقد بقاعة المؤتمرات بمدينة مصر الدولية للألعاب الأولمبية بالعاصمة الإدارية الجديدة، بمشاركة ممثلي 72 دولة من مختلف قارات العالم.
شهد المؤتمر حضور اللجنة الفنية للاتحاد الدولي للرماية (ISSF) وعدد من مديري المنتخبات والوفود المشاركة، حيث تمت مناقشة كافة التفاصيل الفنية والتنظيمية الخاصة بالبطولة، واستعراض جداول المنافسات وبرامج التدريب ومواعيد تسليم الأسلحة والتجهيزات الفنية، لضمان انطلاق البطولة وفق أعلى معايير الدقة والاحترافية.
وأكد رئيس الاتحاد المصري للرماية حازم حسني أن تنظيم مصر لهذه البطولة العالمية يعكس ثقة الاتحاد الدولي في القدرات التنظيمية المصرية، مشيرًا إلى أن العاصمة الإدارية الجديدة أصبحت مركزًا دوليًا للأحداث الرياضية الكبرى، بفضل الإمكانات الهائلة والبنية التحتية المتكاملة التي تمتلكها الدولة المصرية.
الجدير بالذكر أن البطولة ستشهد حفل افتتاح رسمي مساء اليوم الجمعة 7 نوفمبر بفندق توليب بمدينة مصر الدولية للألعاب الأولمبية، بحضور لوتشيانو روسي رئيس الاتحاد الدولي للرماية، وأليساندرو نيكوترا السكرتير العام للاتحاد الدولي للرماية، وعدد من رؤساء الوفود والاتحادات المشاركة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كأس العالم للرماية مسدس وبندقية مدينة مصر الدولية للألعاب الأولمبية العاصمة الإدارية الجديدة 72 دولة
إقرأ أيضاً:
نائب رئيس حزب الاتحاد: العلمين الجديدة تجسد رؤية الدولة لبناء مدن عالمية حديثة
أكد محمد سيف نائب رئيس حزب الاتحاد، أن مدينة العلمين الجديدة تُعد واحدة من أهم المشروعات القومية التي تعكس حجم التحول الكبير في مسار التنمية العمرانية والاقتصادية التي تشهدها الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة، في إطار بناء الجمهورية الجديدة.
وقال سيف، في تصريحات صحفية، إن العلمين الجديدة لم تعد مجرد مدينة على الساحل الشمالي، بل تحولت إلى نموذج حضاري متكامل لمدن الجيل الرابع، يجمع بين السكن والسياحة والاستثمار والخدمات التعليمية والصحية والثقافية، بما يجعلها مدينة تعمل على مدار العام وليست موسمية كما كانت في السابق.
وأوضح نائب رئيس حزب الاتحاد أن ما تحقق في المدينة من بنية تحتية متطورة وشبكات طرق حديثة ومرافق متكاملة، أسهم بشكل مباشر في تعزيز جاذبيتها للاستثمار المحلي والأجنبي، ودعم خطط الدولة في خلق فرص عمل جديدة وتنشيط الاقتصاد الوطني في مختلف القطاعات.
وأضاف أن الدولة نجحت من خلال هذا المشروع في إعادة صياغة الخريطة التنموية للساحل الشمالي، وتحويله إلى محور استثماري وسياحي عالمي، مستفيدًا من موقعه الاستراتيجي على البحر المتوسط، بما يواكب مستهدفات رؤية مصر 2030 في تحقيق تنمية مستدامة ومتوازنة.
وأشار سيف إلى أن التوسع في إنشاء المدن الجديدة يعكس رؤية استراتيجية شاملة تستهدف بناء مجتمعات عمرانية متكاملة توفر حياة كريمة للمواطنين، وتدعم في الوقت ذاته مسار التنمية الاقتصادية الشاملة، مؤكدًا أن العلمين الجديدة أصبحت نموذجًا يُحتذى به في التخطيط والتنفيذ.
وأكد أن ما تشهده المدينة من تطور متسارع يعكس الإرادة السياسية القوية للدولة في بناء مدن عالمية بمعايير حديثة، مشددًا على أن العلمين الجديدة تمثل عنوانًا واضحًا لنجاح الدولة في تنفيذ مشروعاتها القومية الكبرى على أرض الواقع.