مصرع طالب عربي اختناقًا داخل سكنه الجامعي في تركيا
تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT
لقي طالب عربي مصرعه في تركيا؛ إثر تعرضه للاختناق داخل سكنه الجامعي.
ووفق ما أفادت به مصادر محلية، عُثر على الطالب جثة هامدة داخل غرفته؛ بعد انبعاث رائحة غاز، فيما هرعت فرق الإسعاف والشرطة إلى المكان وباشرت التحقيق في ملابسات الحادث.
وتشير التقديرات الأولية إلى أن الوفاة ناجمة عن تسرب غاز داخل السكن، في حين تواصل السلطات التركية تحقيقاتها لمعرفة تفاصيل الواقعة.
في سياق آخر، رحبت وزارة الخارجية التركية بالقرار الأممي برفع العقوبات عن الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير داخليته أنس خطاب.
وأكدت الخارجية التركية في بيان أنها ستواصل دعم سوريا حتى رفع كل العقوبات وإعادة إدماجها في المجتمع الدولي.
وقال المتحدث باسم الخارجية التركية أونجو كتشالي عبر منصة X: سنواصل دعم هذه الخطوات وغيرها من الخطوات المماثلة لمعالجة الآثار السلبية للفترة الماضية على الإدارة والشعب السوري الحاليين .
وختم أونجو كتشالي : رفع العقوبات بشكل كامل تمهيد الطريق لاندماج سوريا في المجتمع الدولي وتحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة في البلاد.
وكان وزير الدفاع السوري اللواء مرهف ابو قصرة قال عبر منصة X: ترحب وزارة الدفاع بقرار رفع اسم الرئيس أحمد الشرع ووزير الداخلية أنس خطاب من قائمة العقوبات.
وأضاف: خطوة تعبر عن احترام الإرادة الوطنية السورية، وتكرس الاعتراف الدولي بشرعية الدولة ومؤسساتها، وتمهد لمرحلة جديدة من التعاون البناء في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: طالب عربي تركيا جثة هامدة فرق الإسعاف تسرب غاز السلطات التركية
إقرأ أيضاً:
خبير: السياسات الإسرائيلية تُهدد استقرار المنطقة والانشغال الدولي يُسرّع الأجندة التوسعية
حذّر الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية، من تصاعد حدة الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكداً أن المنطقة تسير بخطى متسارعة نحو مرحلة من عدم الاستقرار غير المسبوق، في ظل تواصل العمليات العسكرية الإسرائيلية وتراجع الاهتمام الدولي بالقضية الفلسطينية.
وفي تصريحات أدلى بها لبرنامج "اليوم" على قناة DMC، أوضح الدكتور أحمد أن ما يجري على أرض الواقع يكشف عن مخطط ممنهج يستهدف تغيير التركيبة الديموغرافية للأراضي الفلسطينية، يتجلى في ثلاثة محاور متزامنة: ففي قطاع غزة، يتواصل توسيع نطاق السيطرة العسكرية وتجاوز الخطوط الفاصلة المتفق عليها، فيما تشهد الضفة الغربية تصعيداً متواصلاً في وتيرة بناء المستوطنات، ومصادرة الأراضي، وعزل التجمعات السكانية عن بعضها. أما القدس الشرقية، فتعيش السيناريو ذاته من الضغوط المتراكمة على السكان الفلسطينيين.
وأشار الخبير إلى أن حكومة اليمين المتطرف الإسرائيلية تنتهج سياسة مدروسة قائمة على افتعال التوترات في أكثر من جبهة، سواء في لبنان أو عبر المواجهات مع إيران، بهدف استنزاف الاهتمام الدولي وتشتيته. ولفت إلى أن الاضطرابات المرتبطة بأزمة مضيق هرمز وتداعياتها الاقتصادية العالمية توفر غطاءً مناسباً للمضي في تنفيذ الأجندة الاستيطانية بعيداً عن أي رقابة دولية فاعلة.
واستحضر الدكتور أحمد في هذا السياق التحذيرات المبكرة التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي نبّهت إلى أن الاستمرار في هذا النهج العدواني سيجرّ المنطقة بأسرها إلى تصعيد لن يكون أحد بمنأى عن تبعاته.
وعلى صعيد الموقف الدولي، لم يُخفِ الخبير انتقاده الحاد لما وصفه بـ"القصور الدولي الصارخ"، مؤكداً أن ردود الفعل العالمية تبقى دون مستوى حجم الانتهاكات الموثقة. وأرجع عجز مجلس الأمن الدولي عن إصدار أي قرار رادع إلى الاستخدام المتكرر لحق النقض "الفيتو" الأمريكي، الذي يُقيّد، بحسب قوله، أي مسعى لمحاسبة فعلية.