بوابة الوفد:
2026-06-03@03:55:05 GMT

طب الأطفال أمر آخر

تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT

لا بد أن نذكر اشارة القرآن الكريم الى نوعين من الطفولة أو نوعين من الأطفال فى سورة واحدة وهى سورة النور فى الآية 31: «وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِى إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِى أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِى الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ» وفى الأية 59 من نفس السورة: «وَإِذَا بَلَغَ الْأَطْفَالُ مِنكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ».

 

والغريب أن سورة واحدة فى القرآن تذكر استواء نظرة الطفل الى الحرمات من النساء بنظرة واحدة لا تختلف بين الأطفال جميعاً اذا كانوا لم يبلغوا الحلم بعد كأنّ الشهوة بعيدة عن ادراكهم أو لم تدخل ادراكهم بعد وكأنّ هناك حاجزا زمنيا يفصل كل الأطفال جميعاً عن الشهوات أما عندما يأتى البلوغ فلا تتساوى عندهم هذه النظرة الى حرمات النساء فضلاً عن أن البلوغ لا يأتى فى مرة ثابتة لكل الأطفال وهم يبلغون الحلم فى أوقات متفارقة لا نعرف لها حتى الآن سناً محددة ثابتة بل لابد أن يراعى الأباء هذا السن وتكون أعينهم على أبنائهم فى هذه السن وأقلها فى استئذان الأطفال عليهم فى الخلوات.

وقد تكون هذه الاشارة كافية الى مراعاة تكّون الأطفال وكأنهم ليسوا جسداً فقط يأكل ويشرب انما تتكون عنده نزعات ورغبات تتكاثر مع الزمان فإن لم تجد ما يهذبها استفحلت وطغت الى أن يبلغ الطفل الحلم فلا يوجد لها ما يمنعها والأطفال قبل البلوغ لهم سمات معينة وصفات محددة تجعل الرائى اإليهم يحنو عليهم ويترفق بهم ولا تقف فقط عند الانسان بل ان صغار الحيوان ان غلبت عليها الطفولة تجعل الانسان منا متعلقاً بهم مثل أولاده. 

وقد بُنى طب الأطفال على التعامل الدقيق مع جسد الطفل أو هذه الأحجام الصغيرة من البشر ودائما نقول إن جسد الطفل هو كتلة من الماء لأن خطر الجفاف عليه شديد ولذلك كانت الحملات القومية ضد الجفاف نذيراً للأمهات أما الطبيب فعليه بالنظرة الفاحصة الى الطفل لا أن يضع السماعة فقط عليه أو يسمع صدره، فللطفل علامات كثيرة قد لا تراها فى طب البالغين ويدفعك الى التساؤل كيف نتعامل مع حديثى الولادة حيث يكون الوزن فى بعض الأحيان أقل من الكيلو جرام بقليل ولكنه انسان مكتمل النمو وقد يكون 700 جرام وليس فيه عيب وحدثت معى مثل هذه الحالة فى طفلة التى أصبحت اليوم عروساً وأم والتسجيل لنيل الماجستير فى أو الدكتوراه فى طب الأطفال ليس بالهين وفيه تخصصات عدة فتعيش نائباً للأطفال والنيابة أحلى سنوات العمر لكل من يعملون فى المستشفيات الكبرى واليوم هناك قانون للطفل ومواده كثيرة ومتشعبة وقد تحمى الطفل قانونياً ولكن حمايته الطبية أمر آخر.

ويقول العارفون بالأطفال انهم الأزهار وبشائر بالثمار حتى يبزغ النهار فيكونوا فى الجوار رمزًا للعمار هكذا يكون الاختيار.

استشارى القلب - معهد القلب

[email protected]

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: د طارق الخولي القرآن الشهوات

إقرأ أيضاً:

حبس المتهمين بإلقاء طفل رضيع وسط القمامة بالشرقية 15 يومًا على ذمة التحقيقات

قرر قاضي المعارضات بمحكمة أولاد صقر بمحافظة الشرقية تجديد حبس ثلاثة متهمين، ربة منزل ووالدتها وموظف بالمعاش، لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات، على خلفية اتهامهم بالاشتراك في التخلص من طفل رضيع حديث الولادة بإلقائه وسط القمامة وتعريض حياته للخطر.

وكانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية قد تلقت بلاغًا يفيد بالعثور على طفل رضيع حديث الولادة ملقى وسط القمامة بنطاق مدينة أولاد صقر، وعلى الفور انتقلت قوة من ضباط المباحث والجهات المختصة لإجراء المعاينة اللازمة لمكان العثور على الطفل.

ونجح ضباط مباحث مركز شرطة أولاد صقر، خلال أقل من ساعتين، في كشف ملابسات الواقعة وتحديد مرتكبيها، حيث كشفت التحريات أن سيدتين، إحداهما ترتدي نقابًا وبرفقتها أخرى، قامتا بترك الطفل ولاذا بالفرار.

وباستكمال التحريات وجمع المعلومات، تم تحديد هويتهما وتقنين الإجراءات اللازمة، وبعد استصدار إذن من النيابة العامة، تمكن ضباط المباحث من ضبط المتهمتين، وتبين أنهما سيدة تبلغ من العمر 28 عامًا ربة منزل، ووالدتها البالغة 52 عامًا، وتقيمان بمحافظة الدقهلية، كما كشفت التحقيقات أن السيدة الأولى أنجبت الطفل سفاحًا من رجل يبلغ من العمر 70 عامًا، موظف بالمعاش، مقابل إنفاقه عليها ماديًا، وذلك في ظل حبس زوجها على ذمة قضية مخدرات.

وأوضحت التحريات أن المتهمين الثلاثة اتفقوا على التخلص من الطفل فور ولادته خشية افتضاح أمر الأم أمام زوجها، فقاموا بإلقائه وسط القمامة، وتم ضبط المتهم الثالث، وهو الموظف بالمعاش، وبمواجهتهم أقروا بارتكاب الواقعة.

وتم تحرير المحضر رقم 1561 لسنة 2026 إداري مركز شرطة أولاد صقر، وإحالة المتهمين إلى النيابة العامة بأولاد صقر لمباشرة التحقيقات.

وفي سياق متصل، قررت النيابة العامة بأولاد صقر، برئاسة عمر خليل رئيس النيابة، سرعة نقل الطفل إلى حضانة الأطفال بمستشفى أولاد صقر المركزي لتقديم الرعاية الطبية اللازمة له، والاطمئنان على حالته الصحية، واتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.

مقالات مشابهة

  • 5 خطوات تعزِّز شعور الطفل بالمسؤولية
  • المنتخب الأول لكرة القدم.. يكون أو لا يكون
  • ستة وثلاثون عامًا من الحلم والصمود
  • متى يكون التعب المزمن مؤشرًا لمشكلة صحية خطيرة؟
  • وزيرة الثقافة ورئيسة "قومي الطفولة والأمومة" تبحثان سبل التعاون المشترك
  • «القومي للطفولة» و«الثقافة» يبحثان تنفيذ مبادرات لتنمية الوعي لدى الأطفال
  • تعاون بين "الثقافة" و"القومي للطفولة والأمومة" لتنفيذ برامج صيفية للحماية وتنمية المعارف
  • من الكاريبي إلى المونديال.. مشروع هولندي يقود كوراساو إلى الحلم العالمي
  • علامات في رسومات طفلك قد تكشف ما يشعر به.. رسائل صامتة يتركها على الورق
  • حبس المتهمين بإلقاء طفل رضيع وسط القمامة بالشرقية 15 يومًا على ذمة التحقيقات