كيف يؤثر الشبت في جسمك عند إضافته إلى السلطة يوميًا؟
تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT
يُعد الشبت من الأعشاب الغنية بالعناصر الغذائية المفيدة، وقد أكدت الدراسات الحديثة أن إضافته إلى طبق السلطة اليومي يمد الجسم بقيمة صحية كبيرة بفضل مكوناته الطبيعية.
فوائد مذهلة للشبت عند إضافته للسلطة اليوميةويساهم الشبت في تحسين الهضم، وتوفير مضادات أكسدة قوية، ودعم صحة العظام، إضافة إلى دوره المحتمل في تنظيم مستويات السكر في الدم عند الانتظام في تناوله ضمن الوجبات، وإليكم أبرز فوائده:
. تقلل الانتفاخ
ـ يعزز الهضم ويقلل الانتفاخ:
يتمتع الشبت بخصائص فعّالة في دعم صحة الجهاز الهضمي، حيث تحتوي أوراقه على زيوت أساسية تعمل على تحفيز عملية الهضم وتقليل الانتفاخ والغازات.
كما يعد خيارًا مثاليًا لمن يعانون من عسر الهضم بعد الوجبات.
ويمكن إضافته بسهولة إلى السلطات والشوربة والصلصات لتعزيز صحة الأمعاء بشكل طبيعي.
ـ مصدر لمضادات الأكسدة وداعم قوي للعظام:
يحتوي الشبت على فلافونويدات وتربينويدات تُعد من أبرز مضادات الأكسدة التي تساعد في مكافحة الإجهاد التأكسدي وحماية الخلايا من التلف.
كما يوفر مجموعة مهمة من المعادن مثل الكالسيوم والمغنيسيوم والفوسفور، ما يجعله عنصرًا داعمًا لقوة العظام وكثافتها، خصوصًا لدى الأشخاص الذين لا يعتمدون كثيرًا على منتجات الألبان.
وتشير الدراسات إلى أن مضادات الأكسدة الموجودة في الشبت قد تساهم أيضًا في تحسين صحة البشرة وتقليل الالتهاب على المدى الطويل.
ـ يساعد في توازن مستويات السكر في الدم:
تكشف بعض الأبحاث أن مستخلص الشبت يمكن أن يدعم توازن مستويات الأنسولين وتنظيم استقلاب الجلوكوز، مما يجعله إضافة غذائية مفيدة للأشخاص الذين يعانون من مقاومة الأنسولين أو تذبذب مستويات الطاقة.
ويظهر تأثيره بشكل أوضح عند إدخاله بانتظام ضمن الوجبات اليومية مثل السلطة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أعشاب مفيدة تعزيز المناعة خفض السكر الأطعمة الصحية
إقرأ أيضاً:
دراسة : ساعة ونصف من هذه التمارين يوميًا ضرورية لحماية القلب
كشفت دراسة جديدة أن ممارسة الرياضة لمدة 80 إلى 90 دقيقة يوميًا قد تقلل خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية بشكل أكبر من التوصيات الحالية.
التمارين اليومية الطويلة تعزز صحة القلبوكشفت دراسة حديثة نُشرت في المجلة البريطانية للطب الرياضي أن ممارسة الرياضة لمدة تتراوح بين 80 و90 دقيقة يوميًا قد تكون ضرورية لتحقيق فوائد أكبر لصحة القلب، مقارنة بالتوصيات الحالية التي تنصح بـ150 دقيقة فقط أسبوعيًا.
ووفقًا لما نقلته صحيفة dailymail، فإن الباحثين أكدوا أن مستويات النشاط البدني الأعلى ارتبطت بانخفاض ملحوظ في خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية وفشل القلب.
واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات أكثر من 17 ألف شخص من المشاركين في قاعدة بيانات UK Biobank، بمتوسط عمر بلغ 57 عامًا، حيث تم تتبع نشاطهم البدني باستخدام أجهزة تُرتدى على المعصم لقياس مستويات الحركة وكفاءة القلب والرئتين.
وقام الباحثون بقياس معدل “VO2 max”، وهو مؤشر يُستخدم لتقييم مدى كفاءة الجسم في استخدام الأكسجين أثناء ممارسة التمارين الرياضية.
وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين التزموا بالتوصيات التقليدية بممارسة 150 دقيقة أسبوعيًا من النشاط البدني كانوا أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب بنسبة تتراوح بين 8 و9%.
ولكن المفاجأة كانت أن المشاركين الذين مارسوا الرياضة لمدة تتراوح بين 560 و610 دقائق أسبوعيًا، أي ما يعادل نحو ساعة ونصف يوميًا، انخفض لديهم خطر الإصابة بالمشكلات القلبية بنسبة وصلت إلى 30%.
وأشارت الدراسة إلى أن الأشخاص الأقل لياقة بدنية يحتاجون إلى وقت أطول من التمارين للحصول على نفس الفوائد الصحية مقارنة بالأشخاص الأكثر نشاطًا.
فعلى سبيل المثال، احتاج أصحاب اللياقة المنخفضة إلى حوالي 370 دقيقة أسبوعيًا من التمارين متوسطة إلى عالية الشدة لتقليل خطر أمراض القلب بنسبة 20%، بينما احتاج الأشخاص الأكثر لياقة إلى 340 دقيقة فقط لتحقيق النتيجة نفسها.
ورغم أن الدراسة تُعد “رصدية”، ما يعني أنها لا تُثبت بشكل قاطع أن التمارين هي السبب المباشر في تقليل أمراض القلب، فإن الباحثين يرون أن النتائج قد تدفع إلى إعادة النظر في فكرة “خطة واحدة تناسب الجميع” فيما يتعلق بالنشاط البدني.
وفي المقابل، لا تزال هيئة الخدمات الصحية البريطانية NHS توصي بممارسة 150 دقيقة أسبوعيًا من التمارين متوسطة الشدة، مع التأكيد على أن أي نشاط بدني أفضل من عدم ممارسة الرياضة.
المشي السريع
ركوب الدراجات
الرقص
التنس الزوجي
جز العشب
التنزه الجبلي
أمثلة على التمارين عالية الشدة
الجري
السباحة
صعود السلالم
كرة القدم والرياضات القتالية
تمارين الأيروبيك
نط الحبل