البورصة تسجل أعلى مستوى في تاريخها .. ومؤشرها يقفز 4.39% بأسبوع
تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT
شهدت البورصة المصرية أسبوعًا تاريخيًا من المكاسب القوية، حيث واصل المؤشر الرئيسي "إيجي إكس 30" صعوده القياسي مدفوعًا بمشتريات المستثمرين، ليغلق عند أعلى مستوى له على الإطلاق وسط نمو جماعي في معظم المؤشرات وارتفاع واضح في رأس المال السوقي.
أداء المؤشرات خلال الأسبوعصعد المؤشر الرئيسي "إيجي إكس 30" بنسبة 4.
ارتفع مؤشر "إيجي إكس 30 محدد الأوزان" بنسبة 4.62% مسجلًا 49175.65 نقطة.
تراجع مؤشر "إيجي إكس 70 متساوي الأوزان" بنسبة 0.03% إلى 12081.6 نقطة.
سجل مؤشر "إيجي إكس 100 متساوي الأوزان" نموًا بنسبة 0.51% ليغلق عند 15989.98 نقطة.
قفز مؤشر تميز بنسبة 5.08% مسجلًا 16286.14 نقطة.
مكاسب قوية في رأس المال السوقي
ربح رأس المال السوقي نحو 73.1 مليار جنيه خلال الأسبوع ليغلق عند 2.842 تريليون جنيه بنمو 2.6%.
كما صعد رأس المال السوقي للمؤشر الرئيسي من 1.486 تريليون جنيه إلى 1.545 تريليون جنيه بنسبة 4%، وارتفع رأس المال لمؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة من 701.1 مليار جنيه إلى 704.6 مليار جنيه بنسبة 0.5%، بينما تراجع رأس المال لبورصة النيل من 2.5 مليار إلى 2.4 مليار جنيه.
تراجع في قيم وأحجام التداولانخفضت قيمة التداول الإجمالية إلى 315 مليار جنيه مقارنة بـ362.9 مليار جنيه الأسبوع الماضي، وتراجعت أحجام التداول إلى 7.841 مليار ورقة مالية مقابل 9.195 مليار ورقة، فيما بلغ عدد العمليات 743 ألف عملية.
توزيع التداولات:بلغت قيمة التداول في المؤشر الرئيسي نحو 13.1 مليار جنيه من خلال 909 ملايين ورقة مالية بعدد 212.8 ألف عملية.
سجلت أسهم إيجي إكس 70 تداولات بقيمة 10.1 مليار جنيه بحجم 3.4 مليار ورقة مالية عبر 256.9 ألف عملية.
بينما بلغت تداولات إيجي إكس 100 نحو 23.2 مليار جنيه بحجم 4.3 مليار ورقة مالية عبر 469.7 ألف عملية.
وبذلك، أنهت البورصة المصرية أسبوعها على وقع إنجاز جديد بتسجيل أعلى مستوى تاريخي للمؤشر الرئيسي، وسط تفاؤل متزايد في السوق بشأن استمرار تدفقات الاستثمار وتحسن معنويات المتعاملين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البورصة المصرية إيجي إكس 30 تداولات البورصة رأس المال السوقي مؤشر إيجي إكس 70 مال واعمال اخبار مصر رأس المال السوقی ملیار جنیه ملیار ورقة ورقة مالیة إیجی إکس 30 لیغلق عند ألف عملیة
إقرأ أيضاً:
صادرات النفط الأمريكية تسجل مستوى قياسيًا مع ارتفاع الطلب الأوروبي والآسيوي
ارتفعت صادرات النفط الخام الأمريكية إلى مستوى قياسي بلغ 5.6 مليون برميل يوميًا في مايو، مع زيادة الطلب على النفط الأمريكي من قبل المصافي في آسيا وأوروبا نتيجة الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
وأدت الحرب ضد إيران إلى أكبر اضطراب على الإطلاق في سوق الطاقة العالمية، حيث سارعت المصافي حول العالم للبحث عن بدائل للإمدادات القادمة من الشرق الأوسط، حيث يمر نحو خُمس إمدادات النفط والغاز العالمية عبر مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي أُغلق فعليًا مع اندلاع الحرب في نهاية فبراير الماضي.
ووفقًا لبيانات شركة كلبر للتحليلات والبيانات، تجاوزت صادرات النفط الخام الأمريكية الشهر الماضي الرقم القياسي السابق المسجل في أبريل والبالغ 5.2 مليون برميل يوميًا، وذلك في وقت جرى فيه تداول خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بخصم كبير مقارنة بخام برنت القياسي العالمي، بحسب ما أوردته منصة "تريدينج فيو" الاقتصادية الأمريكية.
وعادة ما يتم تسعير خامات النفط الأمريكية الفعلية بفارق سعري عن خام غرب تكساس الوسيط، ويجعل الخصم الكبير مقارنة بخام برنت شراء النفط الأمريكي وشحنه إلى الأسواق العالمية أكثر جدوى اقتصادية للمشترين الأجانب.
ووصل الخصم السعري لخام غرب تكساس الوسيط مقارنة بعقود خام برنت الآجلة إلى 20.69 دولار للبرميل في مارس، وهو أكبر فارق خلال 13 عامًا، بعدما أدت اضطرابات الإمدادات في الشرق الأوسط إلى ارتفاع أسعار برنت بوتيرة أسرع من خام غرب تكساس الوسيط، وفي أبريل، عندما جرى تنفيذ معظم الصفقات الخاصة بصادرات مايو، بلغ متوسط الخصم نحو 8.86 دولار للبرميل مقارنة بمتوسط خصم بلغ 4.85 دولار قبل الحرب.
ووصلت الصادرات إلى أوروبا وآسيا إلى مستويات قياسية في مايو، حيث استحوذت آسيا على 2.45 مليون برميل يوميًا من إجمالي الصادرات، محافظة على موقعها كأكبر مشترٍ للشهر الثاني على التوالي، وجاءت أوروبا في المرتبة الثانية بفارق طفيف عند 2.4 مليون برميل يوميًا.
وشكل الطلب الياباني، الذي يعتمد عادة على استيراد معظم احتياجاته النفطية من الشرق الأوسط، الحصة الأكبر من واردات آسيا من الخامات الأمريكية خلال مايو، إذ بلغ 808,000 برميل يوميًا، بزيادة 32% على أساس شهري ومسجلًا مستوى قياسيًا جديدًا.
وقال مات سميث، مدير أبحاث السلع في شركة "كلبر": «ليس من المستغرب رؤية آسيا تستورد هذه الكميات الكبيرة في ظل فقدان الإمدادات القادمة من منطقة الخليج في الشرق الأوسط»، كما سجلت شحنات النفط الأمريكي المتجهة إلى البحر المتوسط والبحر الأسود مستوى قياسيًا خلال مايو، حيث برزت بلغاريا وكرواتيا وتركيا واليونان كمشترين عبر الأطلسي، وساهمت واردات إيطاليا القياسية البالغة 335,000 برميل يوميًا في زيادة الطلب الأوروبي.
وقال روهيت راثود، كبير محللي أسواق النفط في شركة "فورتكسا": «نعتقد أن المشتريات الآسيوية كانت مدفوعة بشكل أساسي بالحاجة، بينما جاءت المشتريات الأوروبية نتيجة ملاءمة تكاليف الشحن وانخفاض أسعار النقل عبر الأطلسي».
وشكلت نحو 283,000 برميل يوميًا، أو ما يقارب 5% من إجمالي صادرات النفط الخام الأمريكية في مايو، كميات نفطية من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأمريكي، وتُعد هذه الكميات جزءًا من 172 مليون برميل يجري حاليًا الإفراج عنها من مخزون الطوارئ النفطي الأمريكي بهدف مواجهة الارتفاع الحاد في أسعار الخام، وقد توجهت هذه البراميل إلى مشترين في أوروبا وآسيا على حد سواء.
وبعد الأداء القوي في مايو، من المتوقع أن تتراجع الصادرات خلال يونيو الجاري مع تزايد الآمال بإبرام اتفاق سلام مع إيران، ما خفف بعض المخاوف المتعلقة بالإمدادات وقلص الفارق السعري بين خام غرب تكساس الوسيط وخام برنت.