التشغيل يبدأ الأحد| كم ستكون أسعار تذاكر مونوريل العاصمة الإدارية وعدد المحطات؟
تاريخ النشر: 8th, November 2025 GMT
يترقب الملايين موعد تشغيل مونوريل العاصمة الإدارية والذي أعلنته وزارة النقل يوم الأحد 9 نوفمبر الجاري، في خطوة جديدة نحو تطوير منظومة النقل الذكي داخل القاهرة الكبرى والعاصمة الإدارية الجديدة.
ويعد مونوريل شرق النيل من أبرز وسائل النقل الحديثة التي تُسهم في تسهيل حركة المواطنين وتقليل الازدحام المروري، فضلًا عن دعمه الكامل لخطة الدولة للتحول نحو النقل المستدام والصديق للبيئة.
وبحسب ما كشفت وزارة النقل، يبدأ التشغيل التجريبي للمرحلة الأولى من مشروع مونوريل العاصمة الإدارية خلال أيام، حيث تمتد هذه المرحلة من محطة المشير طنطاوي وحتى محطة مدينة العدالة بالعاصمة الإدارية.
وتشهد هذه المرحلة الآن اختبارات تشغيل بدون جمهور للتأكد من سلامة جميع الأنظمة والقطارات قبل التشغيل الرسمي للجمهور.
ويُعد هذا التشغيل التجريبي خطوة حاسمة ضمن مراحل تنفيذ المشروع، حيث يتم اختبار أنظمة التشغيل الآلي، والاتصالات، والتحكم المركزي، والتأكد من توافقها مع معايير الأمان العالمية.
يضم مونوريل شرق النيل (العاصمة الإدارية) 22 محطة رئيسية تبدأ من مدينة نصر وحتى العاصمة الإدارية، وجاءت قائمة المحطات على النحو التالي:
محطة استاد القاهرةمحطة هشام بركاتمحطة جامعة الأزهرمحطة الحي السابعمحطة المشير أحمد إسماعيلمحطة جيهان الساداتمحطة المشير طنطاويمحطة وان ناينتيمحطة المستشفى الجويمحطة النرجسمحطة المستثمرينمحطة اللوتسمحطة جولدن سكويرمحطة بيت الوطنمحطة مسجد الفتاح العليممحطة الحي R2محطة حي المال والأعمالمحطة مدينة الفنون والثقافةمحطة الحي الحكوميمحطة مسجد مصرمحطة العدالة (نهاية الخط)مركز التحكم والسيطرة الرئيسي
مميزات قطار المونوريليتميز قطار مونوريل العاصمة الإدارية بمجموعة من الخصائص التقنية المتطورة التي تجعله من أحدث أنظمة النقل الجماعي في الشرق الأوسط، حيث:
يسير بدون سائق ويتم التحكم فيه عبر وحدة مركزية للتحكم والسيطرة موجودة بالعاصمة الإدارية.
مزود بـ كاميرات داخلية وخارجية وأنظمة استشعار ذكية لمراقبة حركة القطارات لحظة بلحظة.
يحتوي على أنظمة للتحدث المباشر مع غرفة التحكم في حالات الطوارئ.
مجهز بـ أنظمة متكاملة لرصد الحرائق والأدخنة في كل عربة.
مزود بخاصية التشغيل التلقائي الكامل لتقليل الأخطاء البشرية وتحقيق أقصى درجات الأمان.
يمتد مشروع مونوريل العاصمة الإدارية الجديدة من محطة الاستاد بمدينة نصر وحتى مركز السيطرة والتحكم بالعاصمة الإدارية بطول 56.5 كيلومترًا، ويتضمن 22 محطة على طول المسار.
ويُنفذ المشروع من خلال تحالف الشركات العالمية والمحلية المكون من:
ألستوم – أوراسكوم – المقاولون العرب، وهو نفس التحالف المسؤول عن تنفيذ مونوريل غرب النيل (السادس من أكتوبر).
يبلغ الطول الإجمالي لمشروعي المونوريل شرق وغرب النيل حوالي 100 كيلومتر بإجمالي 35 محطة، ليشكل المشروعان معًا أحد أهم أذرع منظومة النقل الحديثة في مصر.
ويتكون القطار الواحد من 4 عربات فقط في المرحلة الأولى، ومن المخطط أن يتم زيادة عدد العربات إلى 8 عربات مستقبلًا مع ارتفاع الكثافة السكانية داخل المناطق العمرانية الجديدة التي يخدمها الخط.
أهداف المشروعيهدف مشروع مونوريل العاصمة الإدارية إلى:
ربط القاهرة الكبرى بالعاصمة الإدارية خلال أقل من 45 دقيقة.
تخفيف الضغط المروري على الطرق والمحاور الحيوية.
تقليل الانبعاثات الكربونية من السيارات الخاصة.
توفير وسيلة نقل آمنة وسريعة وصديقة للبيئة.
خدمة الموظفين والزوار المتجهين إلى الحي الحكومي وحي المال والأعمال ومنطقة الوزارات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مونوريل العاصمة مونوريل العاصمة الإدارية تشغيل مشروع مونوريل العاصمة الإدارية مونوريل شرق النيل مونوريل العاصمة مشروع مونوریل العاصمة الإداریة بالعاصمة الإداریة التشغیل التجریبی مونوریل شرق
إقرأ أيضاً:
ليفربول يبدأ المفاوضات مع خليفة المدرب سلوت
دخل نادي ليفربول، خامس الدوري الإنجليزي لكرة القدم، في مفاوضات مع المدرب الإسباني أندوني إيراولا من أجل تولي قيادة الفريق خلفا للهولندي أرني سلوت، الذي أقيل من منصبه السبت الماضي.
وبحسب وكالة "برس أسوسييشن" فإن التحرك جاء بمبادرة من المدير الرياضي للنادي ريتشارد هيوز، الذي سبق أن لعب دورا محوريا في جلب إيراولا إلى بورنموث سنة 2023، عندما كان يعمل داخل النادي ذاته.
وبات إيراولا متحررا من أي التزام بعد رحيله عن بورنموث مع نهاية الموسم، عقب قيادته الفريق إلى مركز سادس مفاجئ في الدوري الإنجليزي الممتاز، ما ضمن له المشاركة في مسابقة "يوروبا ليغ" الموسم المقبل.
ويُعد المدرب الباسكي المرشح الأبرز لخلافة سلوت، الذي دفع ثمن موسم مخيب للآمال، رغم أنه توج بلقب الدوري الإنجليزي قبل عام واحد فقط.
وتنسجم الفلسفة الهجومية لإيراولا مع الهوية التاريخية لليفربول، وهي الهوية التي يرى كثير من أنصار النادي أنها تراجعت منذ رحيل المدرب الألماني يورغن كلوب عام 2024.
وبدأ إيراولا، المدافع السابق، مسيرته التدريبية مع نادي لارنكا القبرصي، قبل الإشراف على ميرانديس ورايو فايكانو في إسبانيا، ثم خوض تجربته الناجحة مع بورنموث.
ونجح هذا الموسم في قيادة بورنموث إلى التأهل الأوروبي للمرة الأولى في تاريخه، رغم رحيل عدة ركائز دفاعية في الصيف الماضي، إضافة إلى انتقال الجناح الغاني أنطوان سيمينيو خلال فترة الانتقالات الشتوية إلى مانشستر سيتي، ما عزز من قيمة الإنجاز الذي حققه المدرب الإسباني.