بنداري: مصر تستحق .. بدأنا التوعية من المدارس ووصلنا للجاليات بالخارج
تاريخ النشر: 8th, November 2025 GMT
أكد المستشار أحمد بنداري، مدير الجهاز التنفيذي للهيئة الوطنية للانتخابات، أن الهيئة اتخذت نهجًا واضحًا في التوعية والتثقيف الانتخابي، موضحًا أن هذا الجهد بدأ منذ عام 2024 عبر تنفيذ برامج توعوية داخل المدارس، بالإضافة إلى التواصل مع الجاليات المصرية بالخارج من خلال وزارة الخارجية والسفير نبيل الحبشي، نائب وزير الخارجية والمختص بشؤون المصريين بالخارج.
وأشار بنداري إلى أن هذه الخطوات تأتي في إطار حرص الهيئة الوطنية للانتخابات على رفع الوعي بأهمية المشاركة وضمان ممارسة المواطنين لحقوقهم الانتخابية بشكل نزيه وشفاف.
تعاون موسع مع الأحزاب ووزارة الشباب والرياضةوأوضح مدير الجهاز التنفيذي للهيئة، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن الهيئة تواصلت مع الأحزاب السياسية، خاصة المهتمة بقضايا الشباب والرياضة، مؤكدًا:«قمنا بعمل ندوة مع وزارة الشباب والرياضة، وهذا يأتي نتيجة حرصنا على أن نطلع المواطن على حقوقه، ونطمئنه من خلال الضمانات التي تقدمها الهيئة الوطنية للانتخابات».
وأضاف أن هذا التعاون يعكس إيمان الهيئة بأهمية مشاركة الشباب كعنصر فاعل في العملية الانتخابية، ودور الأحزاب في نشر الوعي بين المواطنين.
ضمانات قضائية تعزز الثقة والنزاهةوشدد المستشار أحمد بنداري على أن الهيئة الوطنية للانتخابات تعمل على تعزيز الثقة في العملية الانتخابية من خلال تشكيلها القضائي الكامل الذي يضمن النزاهة والشفافية، وإدارة العملية الانتخابية باحترافية عالية.
وأشار إلى أن هذه الجهود ساهمت في زيادة إقبال المواطنين على المشاركة في الانتخابات، مؤكدًا أن ما تقوم به الهيئة يعكس إيمان الجميع بأن «مصر تستحق» كل هذا الجهد من أجل مستقبل ديمقراطي أفضل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المستشار أحمد بنداري مدير الجهاز التنفيذي للهيئة الوطنية للانتخابات انتخابات النواب الوطنیة للانتخابات
إقرأ أيضاً:
الرئيس الكولومبي يرفض النتائج الأولية للانتخابات ويدعو لانتظار الحسم القضائي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو أنه لا يقبل النتائج الأولية لفرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية التي ستحدد من سيخلفه في منصبه، مؤكدًا ضرورة انتظار النتائج النهائية التي ستخضع لمراجعة قضائية.
وبحسب بيانات صادرة عن مكتب التسجيل الوطني، تصدر المرشح المستقل اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييلا السباق بحصوله على أكثر من 43% من الأصوات، ما يؤهله لخوض جولة ثانية.
وسيواجه دي لا إسبرييلا في الجولة الثانية عضو مجلس الشيوخ اليساري إيفان سيبيدا، الحليف السياسي لبيترو، والذي حصل على ما يقل قليلًا عن 41% من الأصوات.
يتجه السباق الرئاسي في كولومبيا إلى جولة إعادة مقررة في 21 حزيران، بعد أن أظهرت النتائج الجزئية للجولة الأولى تقدم المرشح اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييا على منافسه اليساري إيفان سيبيدا، دون أن يتمكن أي منهما من حسم الفوز من الجولة الأولى.
وبحسب النتائج بعد فرز أكثر من نصف الأصوات، حصل دي لا إسبرييا على نحو 44% مقابل 41% لسيبيدا، ما يفرض جولة ثانية وفق الدستور الذي يشترط تجاوز 50% للفوز المباشر.
جولة حاسمة بين اليمين واليسارتضع الجولة الثانية المرشحين في مواجهة سياسية حادة؛ إذ يمثل دي لا إسبرييا التيار اليميني المحافظ، بينما يخوض سيبيدا السباق مدافعًا عن سياسات اليسار واستمرار نهج “السلام الشامل” الذي تبنته حكومة بيترو.
ويقدم دي لا إسبرييا نفسه كمرشح أمني متشدد، متعهدًا بمواجهة الجماعات المسلحة في البر والبحر والجو، في بلد يعاني من استمرار نشاط الجماعات الإجرامية رغم اتفاق السلام مع حركة “فارك”.
تصاعد العنف يهيمن على المشهد الانتخابيتجري الانتخابات في كولومبيا وسط واحدة من أكثر موجات العنف تعقيدًا منذ توقيع اتفاق السلام عام 2016، حيث شهدت البلاد هجمات مسلحة واغتيالات طالت قادة مجتمعين ومرشحين سياسيين، إلى جانب تفجيرات وهجمات بطائرات مسيّرة.
ولا تزال مناطق واسعة من البلاد خاضعة لنفوذ جماعات مسلحة منشقة، متورطة في تهريب المخدرات والتعدين غير القانوني، ما يفاقم التحديات الأمنية أمام الحكومة المقبلة.
انتقادات لسياسات الحكومة الحاليةوتتعرض استراتيجية الرئيس المنتهية ولايته غوستافو بيترو، المعروفة باسم “السلام الشامل”، لانتقادات واسعة، حيث يرى معارضون أنها لم تنجح في احتواء العنف، بل ساهمت في توسع نفوذ الجماعات المسلحة وارتفاع إنتاج الكوكايين.
في المقابل، يشير مؤيدو الحكومة إلى تقدم في مجالات التعليم والإنفاق الاجتماعي وتحسين أوضاع الفئات الفقيرة، معتبرين أن الإصلاحات الاجتماعية بدأت تؤتي ثمارها.
وتعكس آراء الناخبين حالة استقطاب واضحة، حيث يقول بعض المواطنين إنهم يصوتون “للأقل سوءًا” في ظل غياب خيار توافقي، بينما يركز آخرون على الأولويات الأمنية في مناطق النزاع.
وفي الوقت نفسه، نشرت السلطات أكثر من 400 ألف عنصر أمني لتأمين العملية الانتخابية، التي مرّت جولتها الأولى بهدوء نسبي رغم التوتر السياسي.
تواجه كولومبيا في المرحلة المقبلة تحديًا مزدوجًا يتمثل في تعزيز الأمن ومواجهة الجماعات المسلحة، إلى جانب معالجة الأزمات الاجتماعية والاقتصادية، في وقت تُعد فيه الجولة الثانية حاسمة لتحديد المسار السياسي للبلاد خلال السنوات المقبلة.