الاستعلامات: 86 مؤسسة إعلامية من 32 دولة تشارك في تغطية انتخابات النواب 2025
تاريخ النشر: 8th, November 2025 GMT
أبدى عدد كبير من مراسلي وسائل الإعلام الدولية المعتمدين في مصر اهتمامهم بالمشاركة في التغطية الإعلامية لانتخابات مجلس النواب التي يتم إجراؤها خلال شهر نوفمبر الجاري.
وصرح الكاتب الصحفي ضياء رشوان، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، في بيان، بأن الهيئة قد استكملت استعداداتها بشأن تنظيم تغطية وسائل الإعلام الأجنبية لانتخابات مجلس النواب، وفقًا لذات الإجراءات التي تم اتباعها في انتخابات مجلس الشيوخ، حيث تقرر الاستمرار في العمل بالاعتمادات والتصاريح لعدد «86» مؤسسة إعلامية أجنبية، تنتمي إلى «32» دولة من مختلف دول العالم، مشيرًا إلى أن هذه المؤسسات تشمل «21» وكالة أنباء عالمية و«6» شبكات إذاعة وتليفزيون إقليمية وعالمية، و«25» قناة تليفزيونية أجنبية، و«23» صحيفة ومجلة من بينهم «3» مواقع إخبارية والإلكترونية، وتنتمي جميعها إلى «32» دولة، من بينها: «الولايات المتحدة- كندا - كوبا- إسبانيا- ألمانيا- النمسا- إيطاليا- بريطانيا- بلجيكا- سويسرا- فرنسا- هولندا - الصين - اليابان- بنجلاديش - تركيا - روسيا - فيتنام- الأردن- الإمارات- الجزائر- السعودية - العراق- الكويت - المغرب- اليمن - تونس- سلطنة عمان - سوريا- فلسطين- قطر - ليبيا».
وأضاف رئيس هيئة الاستعلامات أنه تمت إقامة غرفة عمليات بالمركز الصحفي للمُراسلين الأجانب التابع للهيئة لتنظيم ومتابعة عمل الإعلام الأجنبي خلال تغطية العملية الانتخابية، وتم تخصيص عدد «4» خطوط اتصال هاتفي مباشر، فضلًا عن وسائل الاتصال الأخرى «البريد الإلكتروني- رسائل تطبق واتساب» للتأكد من انتظام عملهم وقيامهم بمهامهم الإعلامية وتقديم التيسيرات اللازمة لهم، وكذا إمدادهم بالبيانات الرسمية واتخاذ الإجرءات اللازمة لتذليل أي عقبات تعوق عملهم، إضافة إلى التأكد من التزامهم بالمعايير المهنية للعمل الإعلامي في مثل تلك التغطيات، وتقويم عملها عند تجاوز تلك المعايير، كما تمت إقامة غرفة عمليات مشتركة من قطاعي الإعلام الخارجي والمعلومات بالهيئة، تقوم بمتابعة ما يتم نشره في وسائل الإعلام الأجنبية، ويتم بها رصد وترجمة وتحليل مضمون كل ما ينشر ويُبث عن الانتخابات في أنحاء العالم، والعمل على تصحيح ما قد يُنشر من معلومات مغلوطة أو غير دقيقة بها.
كما بدأ قطاع الإعلام الداخلي بالهيئة من خلال مراكز الإعلام الداخلي بمحافظات الجمهورية، بتنظيم مجموعة من حملات التوعية، بأهمية المشاركة السياسية بشكل عام، والمشاركة في الانتخابات بشكل خاص، مع التركيز على مفاهيم المواطنة والولاء والانتماء، وكان من بينها حملة «مصر لكل ولادها».
اقرأ أيضاًسفير مصر في موزمبيق: مشاركة المصريين بالخارج فوز للوطن وتجسيد للانتماء
إقبال متزايد وتنظيم متميز داخل 3 مقار انتخابية بالعراق لتسهيل تصويت الجالية المصرية
أحمد بنداري: تزويد المقار الانتخابية بالخارج بأحدث الأجهزة لمساعدة رؤساء اللجان في سرعة الوصول لقاعدة بيانات الناخبين
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: ضياء رشوان الهيئة الوطنية للانتخابات الهيئة العامة للاستعلامات الكاتب الصحفي ضياء رشوان تصويت المصريين بالخارج تصويت المصريين بالخارج اليوم المصريون في الخارج انتخابات مجلس النواب 2025 الانتخابات البرلمانية 2025 انتخابات مجلس النواب السفارات المصرية الجالية المصرية بالخارج المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب تصويت المصريين بالخارج 2025 تصويت المصريين بالخارج في انتخابات مجلس النواب طريقة تصويت المصريين بالخارج
إقرأ أيضاً:
برلماني: إحياء قلب القاهرة استثمار اقتصادي يعزز السياحة ويدعم النمو
أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة التاريخية والإسلامية يمثل فرصة اقتصادية واعدة تتجاوز البعد التراثي، ليصبح أحد أهم محركات النمو غير التقليدية للاقتصاد الوطني من خلال تنشيط قطاع السياحة وزيادة معدلات الإنفاق السياحي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن تحويل “قلب القاهرة” إلى مزار مفتوح أمام الزائرين من مختلف دول العالم من شأنه أن ينعكس بشكل مباشر على زيادة التدفقات السياحية، وبالتالي دعم موارد الدولة من النقد الأجنبي، خاصة في ظل ما تمتلكه القاهرة من قيمة تاريخية وثقافية فريدة.
وأضاف أن هذه المشروعات تفتح الباب أمام خلق فرص عمل جديدة في قطاعات متعددة مثل السياحة والخدمات والنقل والتجارة، فضلًا عن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في المناطق المحيطة بالمواقع التاريخية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الربط بين التطوير العمراني وإحياء المسارات السياحية والثقافية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر على خريطة السياحة العالمية، ويحول المناطق التاريخية إلى مراكز جذب مستدامة وليست موسمية فقط.
واختتم النائب محمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في إحياء القاهرة التاريخية يعد استثمارًا طويل الأجل في هوية الدولة واقتصادها في آن واحد، مشددًا على أهمية استمرار هذا النهج في مختلف المحافظات ذات الطابع التراثي والسياحي.