مدفيديف: مشروع الموازنة للسنوات الثلاث المقبلة يتضمن نموا في المؤشرات الاقتصادية الرئيسية
تاريخ النشر: 8th, November 2025 GMT
روسيا – أعلن نائب رئيس مجلس الأمن الروسي ورئيس حزب روسيا الموحدة دميتري مدفيديف أن الموازنة للسنوات الـ3 المقبلة تتضمن نموا في المؤشرات الرئيسية التي تعكس مستوى معيشة الروس وحالة الاقتصاد.
وقال مدفيديف خلال اجتماع الحزب المخصص للقراءة الثانية القادمة للموازنة في الدوما: “تم تضمين نمو المؤشرات الرئيسية في مشروع الموازنة بشكل عام، والتي تعكس مستوى معيشة الناس وحالة اقتصاد بلدنا حتى مع كل صعوبات وتكاليف الفترة الحالية.
وأضاف مدفيديف أنه تم تخصيص أموال في مشروع الموازنة لتنفيذ البرنامج الشعبي للحزب، موضحا أنه “لعام 2026، خصص لأجل هذا الغرض 5.7 تريليون روبل. هذه الأموال ستذهب أيضا للدفع الضريبي العائلي، والذي سيبدأ العمل به في عام 2026. آمل أن يتمكن عدد كبير من الآباء والأمهات الذين لديهم أطفال من الاستفادة منه، على أي حال، الحديث يدور حول 7 ملايين شخص. بالإضافة إلى ذلك، تم تخصيص دفعة “رأس مال الأمومة” (يمنح للأمهات اللواتي تلدن طفلا) لـ 1.8 مليون أسرة، وتأمين العقود الاجتماعية والرعاية الطويلة الأمد”.
كما أشار إلى أن تحديث الرعاية الصحية الأولية والبنية التحتية للتعليم سيستمر، مضيفا أن “الحديث يدور حول بناء أو إصلاح أكثر من 17 ألف منشأة إصلاحا شاملاً وتجهيزها لاحقاً بمعدات جديدة. وتشمل هذه المنشآت الطبية ورياض الأطفال والمدارس والكليات الجامعية. ويتضمن ذلك أيضا الموضوع الذي ناقشناه ضمن لجنتنا الحزبية، ألا وهو الاستمرار في تقديم مختلف الالتزامات المجانية والوجبات الساخنة في المدارس لنحو 6 ملايين طفل”.
بالإضافة إلى ذلك، سيزداد تمويل تحديثِ مرافق الإسكان والخدمات المجتمعية، علما أن “زيادة التمويل تقارب 180 مليار روبل”، حسب قوله.
المصدر: RT
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
“حماس”: الحديث عن رفض الحركة تسليم الحكم في غزة أكاذيب مضللة والعدو الإسرائيلي وميلادينوف هما العقبة
الثورة نت/..
أكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، حازم قاسم، اليوم الثلاثاء، أن حديث بعض الأطراف في ما يسمى “مجلس السلام” عن أن حركة “حماس” لا تريد تسليم الحكم في قطاع غزة، هو أكاذيب مضللة تهدف لتوفير غطاء للعدو الإسرائيلي ليستمر في عدوانه.
وجدد قاسم، في تصريح صحفي اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، التأكيد على جاهزية حركة “حماس” التامة لتسليم مجالات الحكم كافة، بما فيها الأمن، للجنة الوطنية الموجودة في القاهرة التي تم التوافق عليها.
وأوضح أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة هو العدو الصهيوني المجرم وممثل ما يسمى “مجلس السلام” ميلادينوف الذي عقّد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن “مجلس السلام” كذلك عاجز عن الضغط على الكيان الصهيوني وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.