تدشين منظومة تنظيم قطاع الدواجن في باجل
تاريخ النشر: 8th, November 2025 GMT
الثورة نت /..
دُشِّن بمديرية باجل بمحافظة الحديدة اليوم، العمل بمشروعُ منظومة متكاملة لتنظيم وتطوير قطاع الدواجن في المديرية.
يهدف المشروع إلى تعزيز الإنتاج المحلي، وضمان سلامة وجودة المنتج، وتنظيم سلاسل الإمداد من المربي حتى المستهلك.
وتستهدف المنظومة التي أطلقتها جمعية مديرية باجل التعاونية الزراعية متعددة الأغراض، تنظيم قطاع الدواجن بالمديرية عبر ربط صغار المربين بالمسلخ الآلي ومراكز التوزيع، بما يضمن استدامة الإنتاج، ورفع كفاءة التسويق، والحد من العشوائية في عمليات الذبح والتداول.
وتتضمن الآلية الجديدة، حزمة من التدابير الرامية إلى دعم صغار المربين من خلال توفير قناة تسويقية مضمونة، تمكنهم من استمرارية العمل والحصول على أسعار عادلة، وتنظيم عملية الذبح عبر تحويلها من المسالخ اليدوية العشوائية إلى مسالخ آلية منظمة تخضع لإجراءات رقابية وصحية.
وتشمل المنظومة، سلسلة إجراءات تضمن جودة المنتج وسلامته من خلال إنتاج وتسويق دواجن مبردة ومغلفة وعالية الجودة تُباع للمستهلك بالوزن، كبديل وطني آمن وموثوق للمنتجات المستوردة، إضافة إلى تحقيق العدالة السعرية بين المنتج والبائع والمستهلك، والعمل على استقرار أسعار الدواجن في السوق المحلية.
وفي التدشين الذي حضره عدد من مديري المسالخ ومراكز توزيع الدجاج الطازج المبرد في المديرية، اعتبر مدير المديرية عبدالمنعم الرفاعي، تدشين المنظومة خطوة استراتيجية لتنظيم قطاع الدواجن في المديرية، وحماية المستهلك ودعم صغار المربين.
وأوضح أن المجلس المحلي سيُقدم التسهيلات اللازمة لإنجاح الآلية، بما في ذلك تهيئة البيئة الملائمة لعمل المسالخ الآلية ومراكز التوزيع، وبما يسهم في استقرار السوق وتوفير دواجن مبردة ذات جودة عالية أمام المواطنين.
بدوره أوضح ضابط سلاسل القيمة للدواجن والبيض المهندس هلال الجشاري، أن المنظومة صُمّمت لربط حلقات سلسلة الإمداد من المربين إلى المسالخ الآلية ثم مراكز التوزيع، وفق معايير صحية وفنية معتمدة.
وأشار إلى أن تحويل الذبح من المسالخ اليدوية العشوائية إلى المسالخ الآلية المنظمة سيُسهم في الحد من المخاطر الصحية، وتقليل الفاقد، ورفع جودة المنتج المحلي من الدواجن، وجعله قادراً على منافسة المنتجات المستوردة.
واعتبر الجشاري، تدشين المنظومة خطوة متقدمةً نحو تنظيم قطاع الدواجن في مديرية باجل، وتعزيز جودة المنتج الوطني، وتقديم دعم ملموس للمربين المحليين، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي على مستوى المديرية والمحافظة.
فيما أشار المدير التنفيذي لجمعية مديرية باجل حسين الذيابي، إلى أن المنظومة تمنح صغار المربين فرصة حقيقية للاستقرار في نشاطهم عبر قناة تسويقية واضحة ومباشرة تضمن تصريف إنتاجهم بأسعار عادلة وشفافة.
وأفاد بأن الجمعية تستهدف، من خلال الآلية، أن يكون المستفيد النهائي هو المستهلك، عبر توفير دواجن مبردة ومغلفة ذات جودة عالية وسعر مناسب، في إطار رؤية شراكة تجمع المربين والمسالخ ومراكز التوزيع تحت مظلة تنظيمية واحدة.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: قطاع الدواجن فی صغار المربین جودة المنتج
إقرأ أيضاً:
المنيا: انطلاق التشغيل التجريبي لمنظومة التأمين الصحي الشامل
أعلن اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا،اليوم الاثنين ؛ انطلاق التشغيل التجريبي لمنظومة التأمين الصحي الشامل بالمحافظة، وفقا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية وتنفيذًا لقرار الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، ومتابعة من الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان، في خطوة تمثل نقلة نوعية في مستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.
وأكد كدوانى ؛ أن إطلاق المنظومة بمحافظة المنيا يعكس التزام الدولة بتوفير رعاية صحية متكاملة ومستدامة لجميع المواطنين، مشددًا على أن المحافظة تسخر كافة إمكاناتها وأجهزتها التنفيذية لإنجاح مرحلة التشغيل التجريبي، وتذليل أي عقبات قد تواجه المواطنين أثناء إجراءات التسجيل والاستفادة من الخدمات الصحية.
وأشار كدواني ؛ إلى أن ما تشهده المحافظة من طفرة غير مسبوقة في تطوير البنية التحتية الصحية والمنشآت الطبية الجديدة والمطورة يمثل ركيزة أساسية لإنجاح المنظومة، حيث تم تجهيز تلك المنشآت بأحدث الأجهزة والتقنيات الطبية لتقديم خدمات تشخيصية وعلاجية وفق أعلى معايير الجودة والكفاءة.
وأضاف المحافظ ؛ أن جهود التطوير لم تقتصر على تحديث المنشآت فقط، بل شملت تنفيذ برامج تدريبية مكثفة للأطقم الطبية والإدارية، بما يضمن إدارة المنظومة بكفاءة واحترافية وتحقيق أفضل مستوى من الخدمات الصحية للمواطنين، مؤكدًا أن التأمين الصحي الشامل يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق العدالة الاجتماعية وضمان الحق في الرعاية الصحية لجميع أبناء المحافظة.
من جانبه، أوضح الدكتور محمود عمر، وكيل وزارة الصحة بالمنيا، أن منظومة التأمين الصحي الشامل تعتمد على فصل التمويل عن تقديم الخدمة من خلال ثلاث هيئات رئيسية هي: هيئة الرعاية الصحية، وهيئة التأمين الصحي الشامل، وهيئة الاعتماد والرقابة الصحية، بما يضمن جودة الخدمة واستدامتها.
وأشار إلى أن هيئة الرعاية الصحية ستبدأ في استلام 10 مستشفيات و22 وحدة صحية تمهيدًا لنقل أصولها ووضع خطط التشغيل الفوري لها، موضحًا أن المنظومة تضم 113 وحدة صحية ضمن المرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، إلى جانب عدد من المستشفيات الجديدة الجاهزة للافتتاح، تشمل مستشفيات بني مزار المركزي، ومغاغة المركزي، ومطاي المركزي، وأبو قرقاص المركزي، والمنيا الجديدة.
وأضاف وكيل الوزارة ؛ أن المنظومة تشمل أيضًا ثلاثة مجمعات طبية كبرى بمراكز العدوة وسمالوط وملوي، بطاقة استيعابية إجمالية تصل إلى 500 سرير، بما يسهم في تعزيز قدرات القطاع الصحي وتقديم خدمات متكاملة للمواطنين.
وأوضح؛ أن النظام الجديد يعتمد بصورة أساسية على وحدات الرعاية الأولية التي ستتولى التعامل مع نحو 70% من الأمراض الشائعة، فيما يتم تحويل الحالات التي تحتاج إلى خدمات متقدمة إلى المستشفيات العامة والمركزية، مؤكدًا أن نجاح مرحلة التشغيل التجريبي يرتبط بوعي المواطنين وإقبالهم على التسجيل في المنظومة.
كما أكد أن هيئة التأمين الصحي الشامل تتولى مسؤولية التعاقدات والجوانب المالية وتسجيل المواطنين، مشيرًا إلى أنه تم تدريب أخصائيي منافذ لتوزيعهم على وحدات الرعاية الأولية والمراكز التكنولوجية لتقديم الدعم الفني والإجابة عن استفسارات المواطنين، مع تخصيص منافذ ثابتة للتسجيل سيتم الإعلان عنها تباعًا.
وفيما يتعلق بضمان جودة الخدمات، أوضح أن هيئة الاعتماد والرقابة الصحية ستتولى اعتماد المنشآت الصحية الحكومية والخاصة التي تستوفي المعايير المطلوبة، بما يضمن تقديم خدمات صحية وفق أعلى مستويات الجودة.
واختتم الدكتور محمود عمر تصريحاته ،؛بالتأكيد على المتابعة المستمرة والتحركات الميدانية التي يقودها اللواء عماد كدواني محافظ المنيا لتذليل جميع التحديات وضمان انطلاق منظومة التأمين الصحي الشامل بكامل جاهزيتها، بما يحقق نقلة حقيقية في مستوى الخدمات الصحية المقدمة لأبناء المحافظة.