طرح تذاكر كأس العين الدولية
تاريخ النشر: 8th, November 2025 GMT
العين (الاتحاد)
أعلن المنظمون عن طرح تذاكر الدور نصف النهائي لـ «كأس العين الدولية» لكرة القدم، للشراء أمام الجماهير على موقع «بلاتينيوم لست»، وذلك للمباراتين اللتين تجمعا إيران مع الرأس الأخضر 13 نوفمبر الجاري، ومصر مع أوزبكستان 14 نوفمبر، وتقاما على استاد هزاع بن زايد، مستضيف الحدث العالمي.
وتنطلق كلتا المباراتين بداية من الساعة الثامنة مساءً بتوقيت الإمارات، يتأهل الفريقان الفائزان إلى المباراة النهائية التي تقام 18 نوفمبر، فيما يلتقي الخاسران في لقاء تحديد المركز الثالث 17 نوفمبر، على أن يتم طرح التذاكر الخاصة بالمباراتين التاليتين مباشرة بعد نهاية الدور نصف النهائي.
تقام البطولة بتنظيم من شركة «وينز يونايتد»، وبمشاركة أربعة من المنتخبات المتأهلة إلى كأس العالم المقبلة 2026، وهي مصر، إيران، أوزبكستان والرأس الأخضر، ويشارك فيها عدد من أبرز النجوم العالميين مع استعداد هذه المنتخبات للاستحقاقات الدولية المقبلة.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات العين مصر إيران أوزبكستان الرأس الأخضر
إقرأ أيضاً:
ابتكار قطرة من السبانخ تعالج جفاف العين بتقنية التمثيل الضوئي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ابتكر فريق بحثي من سنغافورة قطرة عين مستخلصة من السبانخ، تمثل حلًا مبتكرًا لمرض جفاف العين الذي يعاني منه أكثر من مليار شخص حول العالم.
وذكر الموقع العلمي الأسترالي “ساينس أليرت”، أن باحثي الجامعة الوطنية في سنغافورة تمكنوا من توظيف عملية التمثيل الضوئي للنباتات داخل العين البشرية، لتحميها من الالتهابات وتعالج جفافها، وتفوقت القطرة في أدائها على عقار “ريستاسيس” العالمي الشهير، الذي يعيبه ارتفاع سعره وظهور آثار جانبية كتهيج العين.
وأوضح الباحثون أن التقنية المسماة “ليف” أو “ورق نبات” تعتمد على استخلاص جزيئات نانوية من أوراق السبانخ، وعند وضعها في العين تتفاعل مع الضوء المحيط لإنتاج مركبات كيميائية تكافح الالتهابات والإجهاد الخلوي، حيث أعادت القطرة الخلايا المناعية في القرنية إلى وضعها الطبيعي خلال 30 دقيقة فقط، وخفضت المواد الضارة في الدموع بنسبة 95%، وسجلت نتائج فاقت الأدوية التقليدية المخصصة لهذا المرض.
وتعد السبانخ خيارًا مثاليًا لهذه التقنية، لإنتاجيتها العالية، وسهولة استخلاص آليتها الحيوية، ورخص ثمنها وتوفرها عالميًا، مما يسهل تصنيع القطرة تجاريًا مستقبلًا، وقد تفتح هذه التقنية الباب لعلاج أمراض التهابية أخرى في الجسم، شريطة أن تكون الأنسجة المستهدفة قابلة للتعرض للضوء.