بركاء- خالد بن سالم السيابي

افتُتح ملتقى "أينوكومكس التقني Inno Comex"، وذلك تحت رعاية الدكتور سعيد بن سيف العامري رئيس مكتب معالي وزيرة التربية والتعليم وحضور الدكتور ناصر بن سالم الغنبوصي مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة جنوب الباطنة وعدد من المسؤولين والتربويين والتقنيين والطلبة المهتمين.

وقد ضم الملتقى مجموعة من الأركان التقنية والالكترونية وعروض الروبوت والطائرات بدون طيار والأمن السيبراني والطباعة ثلاثية الأبعاد.

وينعقد الملتقى التقني بتنظيم وإشراف مدرسة نفيسة بنت أميّة للتعليم الأساسي (10-12) ويؤكد على أهمية توظيف الذكاء الاصطناعي والتقنية الحديثة والبرامج الالكترونية في مجالات التعليم المختلفة، لا سيما إشراك الطلبة في الابتكارات العلمية والاكتشاف وتبنّي شركات طلابية، كذلك صقل المهارات وتنمية المواهب وتبادل الخبرات، إضافة لاطلاع المجتمع برؤية المدرسة وتعزيز الشراكة الفاعلة بين مختلف القطاعات الحكومية والخاصة في ترسيخ مبدأ دمج واستخدام التقانة الحديثة في العملية التعليمية التعلمية.

وبدأ الملتقى بفقرة ترحيبية للروبوت والذكاء الاصطناعي قدّم من خلالها نبذةً تعريفية حول الملتقى وتدشين القاعة الرقمية. بعدها الحضور مجموعة من البرامج التقنية المحوسبة والتحوّل الرقمي وتوظيفها في التعليم، كما اطلعوا على عروض الطائرات بدون طيار والتوجيه عن بُعد. بعدها قام الدكتور راعي الملتقى والحضور بتجول في أركان المعرض واستعموا لشرحٍ وافٍ حوله؛ حيث قدمت عدد من المعلمات والطالبات المشاركات مجموعة من التجارب العلمية وتوظيف التقانة الحديثة واستخدام الذكاء الاصطناعي والبرامج الالكترونية في مجالات التعليم المختلفة.

وضم ملتقى "إينوكومكس التقني Inno Comex" ركن (الطائرات بدون طيار) وشمل طرق تجميع وبرمجة الطائرات والتحكم بها وتوظيفها في مجالاتٍ تعليمية متنوعة، وركن (كانفا CANVA AI) للتصميم والمحتوى الفني والبصري والتعبير عن الأفكار، وركن (NFC) الذي يجسد التحول الرقمي في إنشاء واستخدام البطاقات الذكية، وركن (الطباعة ثلاثية الأبعاد) وتحويل الأفكار إلى مجسمات ونماذج حية، وركن (برمجة المايكروبت) في تصميم مشاريع تفاعلية وبرمجة القطع الالكترونية وتوظيفها في التعليم. إضافة إلى ركن (بودكاست ومض) والذي يقدم حلقات عن مواقع الذكاء الاصطناعي وأحاديث مع مختصين في التقنية والتعليم ونشر المعرفة، وركن (إصدارات نفيسة) وحوى نتاجات وأعمال المعلمات وتجسيد رؤية المدرسة في الابتكار، وركن (تحديات ومسابقات) وضم صناعة الأفكار وترك الأثر التقني في التعليم، وركن (قصص رقمية). كذلك ركن (الرسم الرقمي)، وركن (ريشة تحكي مثلا)، وركن (مكتبة ألق الرقمية). وركن (تعلم الآلة) وتحويل البيانات إلى معرفة، وركن (روبوت الإنقاذ)، وركن (الأمن السيبراني) لغرس ثقافة الأمان الرقمي وحفظ البيانات ونشر الوعي حول تحديات الفضاء الالكتروني. إضافة لركن (مزاد ومض) وشمل دروسا وأنشطة تفاعلية صممت باستخدام الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة. واختتم الملتقى بتكريم المعلمات المشرفات على الملتقى والطالبات المشاركات والداعمين، وتسلّم الدكتور سعيد العامري راعي الملتقى هديةً تذكارية من إدارة المدرسة.

وأكدت نعيمة بنت مسعود اليحمدية مديرة مدرسة نفيسة بنت أمية للتعليم الأساسي (10-12) أهمية الملتقى التقني في توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في التعليم، وتحدثت حول الشراكة الهادفة والمثرية، وقدمت الشكر والثناء للدكتور راعي الملتقى والحضور وجميع المعلمات والطالبات المشرفات والمشاركات في نجاح الملتقى.

وقالت منيرة بنت محمد بن علي الحرّاصية معلمة تقنية معلومات إحدى المشرفات على تنظيم وتنفيذ الملتقى: "جاء الملتقى التقني (أينوكومكس) ليؤكد على إبداعات الحقل التربوي في توظيف وتفعيل مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة في العمليات التعليمية، إضافة لأهمية غرس قيمة التحوّل الرقمي ومواكبة العالم في الاستفادة القصوى والإيجابية منه لدى الطالبات، لا سيما التوعية حول الأمن السيبراني. كذلك تبادل الخبرات ونقل أثر التجارب وإشراك المجتمع المحلي والقطاعات الحكومية والخاصة".




 

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري

 

 

 

يطلق برنامج خبراء الإمارات- “مسار الذكاء الاصطناعي” – في شهر يونيو الجاري، اتساقاً مع استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، الهادفة إلى دمج حلول الذكاء الاصطناعي في مختلف العمليات الحكومية والقطاعات الاستراتيجية الحيوية.

ويدعم “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات خمسة أهداف رئيسية في استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، تتمثل في تعزيز مكانة الإمارات كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي، وتعزيز التنافسية في القطاعات الحيوية عبر توسيع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتسريع تبني الذكاء الاصطناعي في الخدمات الحكومية، وتطوير الكفاءات الإماراتية لشغل وظائف تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وربط البحث المتقدم والبنية التحتية بالتطبيق الواقعي.

ومن المقرر أن يضم “مسار الذكاء الاصطناعي”، نخبة من الكوادر الوطنية ضمن 25 قطاعاً حيوياً؛ حيث سيلتحق المنتسبون بتدريبات مكثفة في مجالات عدة من بينها أنظمة الذكاء الاصطناعي والحوكمة والقيادة، والمشاركة في عدد من الرحلات الدراسية الدولية، والعمل على مشروعات تخرج مصممة لمواجهة تحديات حقيقية على المستوى الوطني، بإشراف مباشر من الموجهين.

وقال سعادة أحمد الشامسي، مدير برنامج خبراء الإمارات: “نجحت دولة الإمارات في ترسيخ مكانتها الرائدة كبيئة حاضنة للذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، ومع انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي؛ سيتم التركيز الآن على الانتقال من تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى توظيفها بكفاءة وقيادة تطويرها، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية قادرة على صياغة السياسات وتعزيز تنافسية الدولة عالمياً لعقود قادمة”.

وأضاف: “يأتي انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي ضمن برنامج خبراء الإمارات تزامناً مع الإعلان عن المنظومة الجديدة لحكومة الإمارات، والتي تهدف لتحويل 50% من قطاعات وخدمات وعمليات الحكومة لتطبيق نماذج الذكاء الاصطناعي ذاتية التنفيذ والقيادة خلال عامين”، موضحاً أنه بخلاف الأنظمة التقليدية؛ تتسم تلك النماذج بقدرتها على تنفيذ المهام وإدارة العمليات المعقدة بصورة مستقلة، إذ يركز مسار الذكاء الاصطناعي على إعداد كوادر وطنية قادرة على التعامل مع هذه الأنظمة وإدارتها بمسؤولية داخل قطاعات وبيئات تشغيلية حيوية.

وفي سياق متصل؛ تضمنت عملية اختيار المنتسبين إجراء مقابلات معمقة مع عدد من خبراء الذكاء الاصطناعي، إلى جانب زملاء وخريجي برنامج خبراء الإمارات.

وقالت البروفيسورة هدى الخزيمي، المتحدثة باسم برنامج خبراء الإمارات “مسار الذكاء الاصطناعي”: “خلال المقابلات ومناقشات الاختيار، برز لدى العديد من المرشحين وعي متقدم باستراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، وفهم واضح بأن المرحلة المقبلة تعتمد على التطبيق المؤسسي الفعّال للذكاء الاصطناعي منوهة بالمستوى الاستثنائي من الطموح والكفاءة لدى عدد من المرشحين، وإمكاناتهم العالية لإحداث أثر محلي وعالمي وإضافة قيمة حقيقية للقطاعات وتعزيز تنافسية الدولة.

تجدر الإشارة إلى أن إطلاق “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات، هو امتداد للزخم الذي تشهده دولة الإمارات في مجال تبني التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي، حيث صنّفتها مؤشرات دولية حديثة ضمن الدول الرائدة عالمياً في الجاهزية المؤسسية وتبني الذكاء الاصطناعي على مستوى الحكومات، وتشكل الاستثمارات في البنية التحتية الرقمية وبناء القدرات الوطنية قاعدة أساسية لدعم هذا المسار وتطوير مخرجاته المستقبلية. وام


مقالات مشابهة

  • كاتبة بريطانية تحذر: الاعتماد على الذكاء الاصطناعي يضعف الإبداع والوعي الإنساني
  • طريقنا للابتكار في زمن الذكاء الاصطناعي…
  • الذكاء الاصطناعي يمنع «الانتحار بالقفز»
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد
  • تقرير: ثورة الذكاء الاصطناعي قد ترسم مستقبل أسعار الفائدة
  • فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟
  • أمر رئاسي من ترامب لفحص نماذج الذكاء الاصطناعي قبل إطلاقها
  • صانع المحتوى الإماراتي خالد الخالدي يوظف حضوره الرقمي لنشر ثقافة الزراعة والاستدامة
  • برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري
  • وزارة التربية والتعليم تستعد لإطلاق منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط