أمازون تطلق سر الترجمة الفورية.. ماذا يخفي الذكاء الاصطناعي؟
تاريخ النشر: 8th, November 2025 GMT
أعلنت شركة أمازون Amazon، عن إطلاق خدمة Kindle Translate، وهي أداة ترجمة مدعومة بالذكاء الاصطناعي صممت خصيصا للكتاب الذين يستخدمون منصة Kindle Direct Publishing لتوسيع نطاق جمهورهم.
وبحسب ما ذكره موقع “techcrunch”، تتيح الخدمة في المرحلة التجريبية الحالية ترجمة النصوص بين الإنجليزية والإسبانية ومن الألمانية إلى الإنجليزية، مع وعد بدعم المزيد من اللغات لاحقا.
أشارت أمازون إلى أن أقل من 5% من العناوين على المنصة متاحة بأكثر من لغة واحدة، مما يعكس فرصة كبيرة لتوظيف الذكاء الاصطناعي في ترجمة الكتب.
وبينما توفر هذه التقنية سرعة في الترجمة، إلا أن الذكاء الاصطناعي ليس مثاليا وقد ينتج بعض الأخطاء، وللتعامل مع ذلك، يمكن للكتاب معاينة ترجماتهم قبل النشر.
ومع ذلك، إذا كان الهدف من استخدام الخدمة هو ترجمة كتاب إلى لغة لا يتقنها المؤلف، فإن الاعتماد على المعاينة فقط قد لا يكون كافيا، وسيظل من الضروري الاستعانة بمترجم بشري لضمان الدقة القصوى.
وتؤكد أمازون أن ترجمات الذكاء الاصطناعي تقيم تلقائيا من حيث الدقة قبل النشر، دون توضيح تفاصيل الخطوات المتبعة في هذا التقييم.
يمكن للكتاب إدارة ترجماتهم والوصول إليها من خلال بوابة Kindle Direct Publishing، حيث يمكنهم اختيار اللغات، تحديد الأسعار، ونشر الأعمال المترجمة.
وفي المقابل، سيظهر للقراء الأعمال المترجمة عبر الذكاء الاصطناعي مع وسم "Kindle Translate"، وسيتمكنون من معاينة عينات من الترجمة قبل الشراء.
وتتنافس خدمة Kindle Translate مع العديد من أدوات وخدمات الترجمة الأخرى المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتي قد توفر دعما أوسع للغات متعددة بأسعار مختلفة.
ويشير بعض المختصين إلى أن المترجمين البشريين أفضل في نقل الفروق الدقيقة، خصوصا في الأعمال الأدبية والخيالية، لكن تقنيات الذكاء الاصطناعي تتطور باستمرار وتتحسن مع الوقت.
وتقدم أمازون الخدمة حاليا مجانية، مستشهدة بتجربة أحد المختبرين الأوائل الذي أثنى على هذا الجانب، مشيرا إلى أن المؤلفين المستقلين غالبا ما يواجهون صعوبة في إيجاد حل موثوق وفعال من حيث التكلفة.
وأضافت الشركة أن الترجمات ستكون مؤهلة للانضمام إلى برامج أخرى مثل KDP Select، وستدرج ضمن خدمة Kindle Unlimited لمشتركيها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أمازون ترجمة بالذكاء الاصطناعي ترجمة كتاب الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
"لم أكتب كوداً يوماً".. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مسار المستشارة القانونية لـ "OpenAI"؟
لم تمتلك المستشارة القانونية لـ "أوبن إيه آي" نيكول دياز، أي خبرة في البرمجة عندما انضمت إلى الفريق القانوني للشركة، لكن خلال عام واحد فقط، تحوّلت إلى مستخدمة متقدمة لأدوات الذكاء الاصطناعي، بل ومطوّرة لحلول تساعدها في أداء مهامها اليومية بكفاءة غير مسبوقة.
بدأ هذا التحول مع استخدامها أداة "شات جي بي تي" لتبسيط واحدة من أكثر المهام تعقيداً في عملها، وهي إعادة صياغة السياسات القانونية.
تحويل النصوص إلى إرشادات واضحةوبدلًا من التعامل مع نصوص طويلة مليئة بالمصطلحات المعقدة القادمة من مكاتب المحاماة، طورت دياز أداة مخصصة داخل "شات جي بي تي" تقوم بتحويل هذه النصوص إلى إرشادات واضحة ومباشرة تناسب بيئة العمل داخل الشركة، ما وفر عليها وقتاً وجهداً كبيرين.
دانييلا أمودي.. كيف حوّلت الشغف بالأدب الإنجليزي إلى ثروة بقيمة 7 مليارات دولار في قطاع الذكاء الاصطناعي؟ - موقع 24تصدّر اسم دانييلا أمودي، المؤسسة المشاركة ورئيسة شركة الذكاء الاصطناعي "أنثروبيك"، قائمة أبرز قصص النجاح في عالم التكنولوجيا، بعدما كشفت بيانات "فوربس" مؤخراً، عن وصول صافي ثروتها نحو 7 مليارات دولار.
ومع مرور الوقت، توسع استخدام الذكاء الاصطناعي ليشمل إدارة البريد الإلكتروني، حيث اعتمدت على "Codex" لإنشاء نظام ذكي يقوم بفرز الرسائل الواردة، وتصنيفها حسب درجة الخطورة، واقتراح ردود مناسبة بناءً على سياسات محددة مسبقاً.
توفير رؤى تحليلية أوسعالنظام السابق لا يكتفي بتوفير الوقت، بل يمنحها أيضاً رؤية تحليلية من خلال تتبع نوعية الاستفسارات وسرعة التعامل معها. ورغم هذا الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا، تؤكد دياز أن الذكاء الاصطناعي لا يحل محل الخبرة القانونية، بل يدعمها، فهو يتولى المهام المتكررة، بينما يظل اتخاذ القرار النهائي قائماً على التقدير البشري والخبرة المهنية.
الذكاء الاصطناعي والاحتكار.. ملفات ثقيلة تنتظر قائد آبل الجديد جون تيرنوس - موقع 24في تحول تاريخي داخل واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، أعلنت شركة آبل تعيين جون تيرنوس، رئيس قسم الأجهزة الحالي، منصب الرئيس التنفيذي اعتباراً من 1 سبتمبر (أيلول) المقبل، خلفاً لتيم كوك الذي سيشغل منصب رئيس تنفيذي لمجلس الإدارة.
وتعكس تجربة دياز توجهاً أوسع داخل "أوبن إيه أي"، يقوم على تمكين الموظفين من بناء أدواتهم الخاصة دون الحاجة إلى خلفية تقنية عميقة، ففي بيئة العمل هناك، يتم تبادل الخبرات بشكل مستمر بين الزملاء، ما يخلق ثقافة تعلم جماعي تسهم في تسريع تبني هذه التقنيات.
تقدم التجربة نموذجاً جديداً لمستقبل العمل القانوني، حيث لا يقتصر دور المحامي على فهم القوانين فقط، بل يمتد ليشمل القدرة على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بفعالية، ما يعيد تشكيل طبيعة المهنة في العصر الرقمي.