سيلفيا النقادي: نقل آثار المتحف المصري الكبير استغرق 2 مليون ساعة عمل
تاريخ النشر: 8th, November 2025 GMT
أكدت الكاتبة الصحفية سيلفيا النقادي رئيسة تحرير كتاب الطريق إلى الخلود، أن كتاب الطريق إلى الخلود يشرح أسباب الكتابة على الجدران في المعابد المصرية القديمة .
. قرار جديد لتنظيم تجربة زيارة المتحف المصري الكبير
وقال سيلفيا النقادي في حوارها مع الإعلامي أحمد موسى في برنامجه " على مسئوليتي " المذاع على قناة " صدى البلد"، :" نقل أثار المتحف المصري الكبير استغرق 2 مليون ساعة عمل وهو مجهود كبير ".
وتابعت سيلفيا النقادي:" كتاب الطريق إلى الخلود يضم 24 فصلا يحكي تاريخ الحضارة المصرية ".
وأكملت سيلفيا النقادي :" هناك فصول في الكتاب تتحدث عن كيفية استمرار الحضارة المصرية حتى الآن وتأثيرها على الفن والثقافة حول العالم ".
ولفتت سيلفيا النقادي :" هناك اعمال فنية عالمية لفنان كثر مستوحاة من اعمال فنية مصرية قديمة ".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الطريق إلى الخلود الحضارة المصرية المتحف المصري احمد موسى اخبار التوك شو المتحف المصری الکبیر
إقرأ أيضاً:
نواف سلام: المفاوضات هي الطريق الأقصر لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام أن المفاوضات الجارية تمثل أقصر الطرق لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار، مشددًا على أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في الحفاظ على الهدوء ومنع أي تصعيد قد يهدد الاستقرار في المنطقة.
وجاءت تصريحات نواف سلام تعليقًا على استئناف المفاوضات الجارية في واشنطن، حيث أشار إلى أهمية المسار الدبلوماسي في معالجة القضايا العالقة والتوصل إلى حلول مستدامة تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار.
وأوضح رئيس الحكومة اللبنانية أن تثبيت وقف إطلاق النار يعد خطوة أساسية لتهيئة الأجواء أمام أي تسوية سياسية أو تفاهمات مستقبلية، مؤكدًا أن استمرار التوترات العسكرية لا يخدم جهود تحقيق السلام أو الاستقرار الإقليمي.
وأشار إلى أن لبنان يواصل دعم كل المبادرات الرامية إلى خفض التصعيد والالتزام بالاتفاقات والتفاهمات الدولية، بما يضمن حماية المدنيين والحفاظ على الأمن في المنطقة.
وأكد نواف سلام أن المفاوضات والحوار يظلان الخيار الأكثر فاعلية لمعالجة النزاعات، لافتًا إلى أن الحلول السياسية والدبلوماسية أثبتت على الدوام قدرتها على تحقيق نتائج أكثر استدامة مقارنة بخيارات التصعيد والمواجهة.
كما شدد على أهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لدعم المسار التفاوضي، والعمل على إزالة العقبات التي تعترض طريق التوصل إلى تفاهمات تضمن الاستقرار وتحد من مخاطر اتساع دائرة التوتر.
وتأتي هذه التصريحات في ظل متابعة إقليمية ودولية واسعة للمحادثات الجارية في واشنطن، والتي يُنظر إليها باعتبارها فرصة لدفع جهود التهدئة وتعزيز فرص التوصل إلى تفاهمات تسهم في معالجة الملفات العالقة.
ويرى مراقبون أن نجاح المفاوضات في تحقيق تقدم ملموس قد ينعكس إيجابًا على الأوضاع الأمنية والسياسية في المنطقة، ويمنح دفعة جديدة للمساعي الدولية الرامية إلى تثبيت الاستقرار وتعزيز فرص السلام.