لويزيانا- رويترز

أفادت نتائج دراسة موسعة عُرضت اليوم السبت بأن إضافة دواء (ريباثا) الذي تصنعه شركة (أمجين) لعلاج الكوليسترول إلى العلاج القياسي قلل من أمراض القلب والأوعية الدموية الرئيسية بنسبة 25 بالمئة لدى المرضى المعرضين للخطر ممن لم يسبق لهم الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية.

وفي الدراسة التي أجريت على أكثر من 12 ألف مريض، والتي تم عرضها بالتفصيل في الاجتماع العلمي لجمعية القلب الأمريكية في نيو أورليانز، قلل العقار الذي يؤخذ حقنا من خطر الإصابة بأول نوبة قلبية بنسبة 36 بالمئة.

وقال جاي برادنر، رئيس قسم الأبحاث والتطوير في شركة أمجين، خلال مقابلة أجريت معه إن النتائج تمثل المرة الأولى التي يثبت فيها دواء من فئة تعرف باسم مثبطات (بي.سي.إس.كيه9) فاعليته في الوقاية الأولية، مما يفتح المجال لاستخدامه لدى مزيد من المرضى.

وقلل ريباثا من الخطر النسبي للوفاة بسبب الأمراض القلبية الوعائية بنسبة 21 بالمئة في التجربة على الرغم من أن النتيجة لم تُعتبر ذات أهمية إحصائية.

ويستهدف ريباثا بروتين بي.سي.إس.كيه9 الذي يحافظ على كوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة في الدم ويساعد من لا يستفيدون من أدوية الستاتين الأقدم التي تمنع إنتاج الكبد للكوليسترول الضار.

ونمت مبيعات الدواء، الذي تمت الموافقة عليه لأول مرة في 2015، بنسبة 33 بالمئة مقارنة بالعام السابق ليبلغ إجمالي مبيعاته 2.15 مليار دولار في الأشهر التسعة الأولى من 2025.

وأتاحت أمجين الشهر الماضي بيع ريباثا مباشرة للمستهلكين الذين يدفعون نقدا في الولايات المتحدة بسعر 239 دولارا شهريا، أو ما يقرب من 60 بالمئة أقل من تسعير الدواء البالغ 573 دولارا.

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

صادرات النفط الأمريكية تسجل مستوى قياسيًا مع ارتفاع الطلب الأوروبي والآسيوي

ارتفعت صادرات النفط الخام الأمريكية إلى مستوى قياسي بلغ 5.6 مليون برميل يوميًا في مايو، مع زيادة الطلب على النفط الأمريكي من قبل المصافي في آسيا وأوروبا نتيجة الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.

وأدت الحرب ضد إيران إلى أكبر اضطراب على الإطلاق في سوق الطاقة العالمية، حيث سارعت المصافي حول العالم للبحث عن بدائل للإمدادات القادمة من الشرق الأوسط، حيث يمر نحو خُمس إمدادات النفط والغاز العالمية عبر مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي أُغلق فعليًا مع اندلاع الحرب في نهاية فبراير الماضي.

ووفقًا لبيانات شركة كلبر للتحليلات والبيانات، تجاوزت صادرات النفط الخام الأمريكية الشهر الماضي الرقم القياسي السابق المسجل في أبريل والبالغ 5.2 مليون برميل يوميًا، وذلك في وقت جرى فيه تداول خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بخصم كبير مقارنة بخام برنت القياسي العالمي، بحسب ما أوردته منصة "تريدينج فيو" الاقتصادية الأمريكية.

وعادة ما يتم تسعير خامات النفط الأمريكية الفعلية بفارق سعري عن خام غرب تكساس الوسيط، ويجعل الخصم الكبير مقارنة بخام برنت شراء النفط الأمريكي وشحنه إلى الأسواق العالمية أكثر جدوى اقتصادية للمشترين الأجانب.

ووصل الخصم السعري لخام غرب تكساس الوسيط مقارنة بعقود خام برنت الآجلة إلى 20.69 دولار للبرميل في مارس، وهو أكبر فارق خلال 13 عامًا، بعدما أدت اضطرابات الإمدادات في الشرق الأوسط إلى ارتفاع أسعار برنت بوتيرة أسرع من خام غرب تكساس الوسيط، وفي أبريل، عندما جرى تنفيذ معظم الصفقات الخاصة بصادرات مايو، بلغ متوسط الخصم نحو 8.86 دولار للبرميل مقارنة بمتوسط خصم بلغ 4.85 دولار قبل الحرب.

ووصلت الصادرات إلى أوروبا وآسيا إلى مستويات قياسية في مايو، حيث استحوذت آسيا على 2.45 مليون برميل يوميًا من إجمالي الصادرات، محافظة على موقعها كأكبر مشترٍ للشهر الثاني على التوالي، وجاءت أوروبا في المرتبة الثانية بفارق طفيف عند 2.4 مليون برميل يوميًا.

وشكل الطلب الياباني، الذي يعتمد عادة على استيراد معظم احتياجاته النفطية من الشرق الأوسط، الحصة الأكبر من واردات آسيا من الخامات الأمريكية خلال مايو، إذ بلغ 808,000 برميل يوميًا، بزيادة 32% على أساس شهري ومسجلًا مستوى قياسيًا جديدًا.

وقال مات سميث، مدير أبحاث السلع في شركة "كلبر": «ليس من المستغرب رؤية آسيا تستورد هذه الكميات الكبيرة في ظل فقدان الإمدادات القادمة من منطقة الخليج في الشرق الأوسط»، كما سجلت شحنات النفط الأمريكي المتجهة إلى البحر المتوسط والبحر الأسود مستوى قياسيًا خلال مايو، حيث برزت بلغاريا وكرواتيا وتركيا واليونان كمشترين عبر الأطلسي، وساهمت واردات إيطاليا القياسية البالغة 335,000 برميل يوميًا في زيادة الطلب الأوروبي.

وقال روهيت راثود، كبير محللي أسواق النفط في شركة "فورتكسا": «نعتقد أن المشتريات الآسيوية كانت مدفوعة بشكل أساسي بالحاجة، بينما جاءت المشتريات الأوروبية نتيجة ملاءمة تكاليف الشحن وانخفاض أسعار النقل عبر الأطلسي».

وشكلت نحو 283,000 برميل يوميًا، أو ما يقارب 5% من إجمالي صادرات النفط الخام الأمريكية في مايو، كميات نفطية من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأمريكي، وتُعد هذه الكميات جزءًا من 172 مليون برميل يجري حاليًا الإفراج عنها من مخزون الطوارئ النفطي الأمريكي بهدف مواجهة الارتفاع الحاد في أسعار الخام، وقد توجهت هذه البراميل إلى مشترين في أوروبا وآسيا على حد سواء.

وبعد الأداء القوي في مايو، من المتوقع أن تتراجع الصادرات خلال يونيو الجاري مع تزايد الآمال بإبرام اتفاق سلام مع إيران، ما خفف بعض المخاوف المتعلقة بالإمدادات وقلص الفارق السعري بين خام غرب تكساس الوسيط وخام برنت.

طباعة شارك صادرات النفط الأمريكية نتيجة الحرب

مقالات مشابهة

  • هل الشاي الأسود يخفض الكوليسترول؟ .. اعرف الإجابة
  • ارتفاع أسعار الذهب إلى 4504.36 دولارات للأوقية
  • تداعيات حرب إيران والجفاف يُقلصان حصاد القمح الأسترالي.. ومخاوف من نقص المعروض
  • حمودة: ارتفاع صادرات صناعة الزرقاء
  • صادرات النفط الأمريكية تسجل مستوى قياسيًا مع ارتفاع الطلب الأوروبي والآسيوي
  • المشاجرات المسائية قد تكون قاتلة لمرضى القلب!
  • وول ستريت تتراجع بعد قمم تاريخية.. وطفرة الذكاء الاصطناعي تدعم أسهم التكنولوجيا
  • ارتفاع قياسي لصادرات النفط الخام الأمريكية في مايو
  • صادرات السلاح الإسرائيلية تسجل رقماً قياسياً بدفع من الحروب على غزة ولبنان وإيران
  • ابتكار قطرة من السبانخ تعالج جفاف العين بتقنية التمثيل الضوئي