أعرب الدكتور  خالد عبد الحليم محافظ قنا عن سعادته البالغة بالنجاح الكبير الذي حققه مهرجان قنا الأول للفنون والحرف التراثية، والذي اختُتمت فعالياته مساء اليوم وسط حضور جماهيري واسع، وبمشاركة فنانين وشخصيات عامة ومحبين للفنون الشعبية والتراث المصري الأصيل.

وقال المحافظ في تصريحات خاصة لـ"الوفد" على هامش الحفل الختامي: «الحمد لله اختتمنا المهرجان بنجاح كبير وإقبال جماهيري لافت، سعدنا بكل ما قُدِّم من عروض فنية وحرف تراثية ومعارض تصوير وفنون شعبية وإنشاد ديني، بمشاركة الفنانة الكبيرة فاطمة عيد والفنان زين وفرقته، وغيرهم من نجوم الفنون الأصيلة».

وأشار المحافظ إلى أن المهرجان لم يقتصر على مدينة قنا فقط، بل امتدت فعالياته إلى معبد دندرة ومدينة قوص وعدد من قرى ومراكز المحافظة، مؤكدًا أن الهدف كان أن يعيش جميع أبناء قنا تجربة ثقافية فنية تُعيد الاعتزاز بالتراث المحلي وتُبرز جمال الهوية المصرية.

وثمّن المحافظ التعاون الكبير بين جميع الجهات المنظمة، مشيدًا بالدور المميز لـمؤسسة كين الثقافية وفريق العمل بالمحافظة، وقال: «المهرجان وُلد فكرة صغيرة تحولت إلى واقع جميل بجهود المخلصين من أبناء قنا، الذين أثبتوا أن روح التعاون هي سر النجاح».

كما وجّه الشكر لجميع المؤسسات المحلية والداعمين والرعاة، مؤكدًا أن ما تحقق يُعد خطوة أولى على طريقٍ طويل نحو ترسيخ مكانة قنا على الخريطة الثقافية والسياحية لمصر والعالم.

وأعرب محافظ قنا عن تقديره العميق لدعم الدولة وقيادتها السياسية، قائلاً: «أتقدم بالشكر لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي على دعمه المتواصل للثقافة والحضارة المصرية، ولرئاسة مجلس الوزراء ووزارتي الثقافة والسياحة على رعايتهم الكريمة للمهرجان».

وأكد أن محافظة قنا تسير على نهج الدولة في استخدام الثقافة كقوة ناعمة لإبراز الوجه الحضاري لمصر، مضيفًا أن المهرجان سيكون نواة لفعاليات أكبر وأوسع خلال السنوات القادمة، تحت شعار «قنا عاصمة التراث في صعيد مصر».
واختتم المحافظ كلمته قائلاً: «أشعر بالفخر بما تحقق، وسعيد بالروح الجميلة التي جمعت الجميع — فنانين، حرفيين، ومؤسسات — حول هدف واحد هو خدمة تراثنا العظيم. وسنواصل العمل معًا ليظل هذا المهرجان تقليدًا سنويًا يليق بتاريخ قنا وحضارتها».

يُذكر أن مهرجان قنا للفنون والحرف التراثية تنظمه مؤسسة “س” للثقافة والإبداع بالتعاون مع محافظة قنا، ويرأس لجنته العليا الدكتور خالد عبد الحليم محافظ قنا، بينما يتولى رئاسته الناقد الفني هيثم الهواري، وتضم اللجنة العليا كلًّا من الدكتورة سمر سعيد عميد المعهد العالي للفنون الشعبية، والفنان أحمد الشافعي، والكاتب بكري عبد الحميد مدير المهرجان.
 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

إقرأ أيضاً:

مهرجانات تراثية صيفيه

 

مهرجانات تراثية صيفيه

 

 

 

تزخر دولة الإمارات بمهرجانات التمور والرطب السنوية مما يؤكد على أهمية شجرة النخيل في حياة أهل الإمارات خاصة منذ مئات السنين وازداد الاهتمام بها في عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، باني الاتحاد الذي حرص على الاهتمام بالزراعة وتحويل الصحراء إلى واحة خضراء وتوفير كل ما تحتاج إليه النخيل من مياه عذبة وارض خصبة وشجع على ان يكون لدى الجميع مزارع خاصة بالنخيل والحمضيات مما شجع على الزراعة وإنتاج مختلف الأنواع الزراعية بجودة عالية، ومن أشهر مقولات الشيخ زايد رحمه الله “أعطوني زراعة أضمن لكم حضارة”.

ومن أشهر المهرجانات في دولة الإمارات السنوية في فصل الصيف مهرجان ليوا للرطب في مدينة ليوا في منطقة الظفرة والذي يقام برعاية كريمة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة حيث انطلق المهرجان في دورته الثانية والعشرين بتنظيم من هيئة أبوظبي للتراث والذي يتضمن 23 مسابقة خصص لها جوائز تشجيعية بقيمة اكثر من 8 ملايين درهم، ويتضمن المهرجان سوق الرطب والمنتجات الزراعية، والسوق التراثي، وركن الحرف التراثية، والفنون الشعبية، وركن الأسرة، إضافةً إلى المحاضرات والورش التوعوية، ومشاركة الجهات الحكومية والخاصة والشركاء الاستراتيجيين في المهرجان، وتعد واحة ليوا من أهم مناطق زراعة النخيل في العالم، مما يضعها على خريطة السياحة العالمية والارتقاء بأصناف تمور الإمارات وتعزيز تنافسيتها محلياً ودولياً حيث شهد مهرجان ليوا للتمور منافسات بين المزارعين في مجال مزاينة التمور وتتم المزايدة عليها نظرا لجودة ونظافة ونوعية التمور حيث يفخر المزارعين في المزاد بإنتاجهم الذي يلاقي اعجاب جميع الزوار والتجار .

لا شك أن هذا المهرجان العالمي فرصة لترسيخ أهمية النخلة وانتاجها من الرطب والتمور وقيمتها في العالم خاصة لدولة الإمارات وما تنتجه من أجود الأنواع سواء كانت محلية او خليجية او عربية فجميعها تزرع فيها حاليا مما جعلها في الصدارة دائما بفضل دعم القيادة للمزارعين وتشجيعهم واقامة مثل هذه المهرجانات لهم لتسويق منتجاتهم داخل وخارج الدولة، كما ان جهود اللجنة المنظمة كبيرة في هذا المهرجان وتحرص اللجنة على إبراز الحدث بشكل يليق بسمعة الدولة وإبرازه في كافة وسائل الإعلام من خلال الحفاظ على التراث الإماراتي واستمراريته للأجيال القادمة ويعزز ارتباطهم بهويتهم الوطنية والذي يزدهر سنويا بتنوع منتجاته .

وبفضل القيادة الرشيدة التي تحرص على الاهتمام بالزراعة المستدامة وتوفير المناخ المناسب لها ومن خلال رعاية المهرجانات السنوية فنجد مهرجان ليوا للرطب ومهرجان الذيد للرطب ومهرجان عجمان للرطب والعسل ومهرجان دبي للرطب الذي قام بمبادرة مميزة هذا العام حيث تم توزيع الرطب على المواطنين في مجالس أحياء دبي والتي تم انتاجها من قبل مزارع عدد من المواطنين والشركاء مما يشير الى ان لدينا ارثا زراعيا تتناقله الأجيال بكل فخر وحب وترتقي به سنويا من حيث الأنواع المختلفة من التمور والفواكه النادرة التي تزرع ويتم تسويقها بكل فخر، وتبقى شجرة النخيل عنوان الفخر والكرم التي يفخر بها كل إماراتي إذ لا يوجد بيت الا وزرعت فيه هذه الشجرة المباركة المعطاءة كعطاء قيادة وشعب الإمارات الكريم …ودامت المهرجانات في دولتنا الحبيبة.. حماها الله ورعاها ..


مقالات مشابهة

  • علي الدين هلال: نجاح الدولة الوطنية يرتبط بالتوازن بين الحكومة والمجتمع
  • مهرجانات تراثية صيفيه
  • خبير: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة
  • ندوة تناقش دور “السردية الثقافية الرسمية” في ترسيخ الهوية الوطنية
  • محافظ أبين يلتقي مشايخ ووجهاء آل فضل ويؤكد تعزيز التلاحم الوطني وتوحيد الصفوف
  • جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي تحتفي بالفائزين في دورتها الثانية والعشرين
  • خبير أممي يكشف تأثير السوشيال ميديا على الهوية الثقافية للشباب
  • هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
  • محافظ جنوب سيناء يوجه بحل عاجل لمشكلة الصرف الصحي بالزرنوق | صور
  • الدكتور طارق حنيش: مساندة متواصلة للجسم الإعلامي ومؤازرة ثابتة للصحفيين