لتفادي الأعراض الجانبية.. «الغذاء والدواء» تدعو إلى الالتزام بالتعليمات الطبية الواردة في النشرة الدوائية
تاريخ النشر: 8th, November 2025 GMT
دعت الهيئة العامة للغذاء والدواء إلى الالتزام بالتعليمات الطبية الواردة في النشرة الدوائية، مشيرة إلى أن ذلك يُعد أحد أهم عوامل الوقاية من الأعراض الجانبية.
وشددت خلال منشور توعوي عبر صفحتها على منصة "إكس"، على ضرورة استشارة الطبيب المختص قبل استخدام الأدوية، خاصة تلك التي تُصرف بدون وصفة.
وأكدت هيئة الدوام على أهمية تجنّب أخذ الأدوية الوصفية دون استشارة، والبحث عن البدائل الآمنة بعد الرجوع للطبيب المعالج، إضافة إلى الالتزام الكامل بتوصيات الطبيب والنشرة المرفقة مع الدواء لتقليل احتمالية ظهور أعراض غير مرغوبة.
وبينت الهيئة أنه عند ظهور أي عرض جانبي أثناء استخدام الدواء، يجب أولاً مراجعة النشرة الدوائية للتأكد ما إذا كان هذا العرض ضمن الآثار المحتملة، وفي حال كانت الأعراض شديدة أو تستدعي تدخلاً طبياً طارئًا، فيجب التوجّه فورًا إلى المستشفى، مع إبلاغ الهيئة عن الحالة عبر نظام "تيقظ".
لتفادي الأعراض الجانبية للمستحضرات الصيدلانية، التزم بالإرشادات الطبية في النشرة الدوائية، واستشر الطبيب المختص قبل استخدام الدواء.#الأسبوع_العالمي_لسلامة_الدواء#الغذاء_والدواء pic.twitter.com/yNa6yTOhzg
— هيئة الغذاء والدواء (@Saudi_FDA) November 8, 2025 الهيئة العامة للغذاء والدواءاخبار السعوديةالنشرة الدوائيةالاعراض الجانبيةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الهيئة العامة للغذاء والدواء اخبار السعودية الاعراض الجانبية
إقرأ أيضاً:
متحدثة برنامج الأغذية العالمي: لبنان يعاني أزمة أمن غذائي كبرى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت رشا أبوضرغام، متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، إن اليوم، وبعد نحو 3 أشهر من التصعيد، ما بدأ كأزمة نزوح يتحول تدريجيًا إلى أزمة أمن غذائي أوسع، وهذا ما تؤكده أحدث البيانات والتحليلات، متابعة: "نحن نشهد ارتفاعًا فعليًا في أعداد الأسر التي تعاني من صعوبة في تأمين الغذاء".
أضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه للأسف، فإن المؤشرات واضحة جدًا، فأحدث تحليل للأمن الغذائي يُظهر أن نحو 1 مليون و240 ألف شخص في لبنان يواجهون انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي بين أبريل وأغسطس، وهذا يعني أن شخصًا واحدًا من كل 4 أشخاص تقريبًا في البلاد يعاني من انعدام الأمن الغذائي.
وتابعت: "ما نشهده اليوم هو تراجع قدرة الناس على شراء الغذاء. فالغذاء ما زال متوافرًا في العديد من مناطق البلاد، لكن تكلفته أصبحت أعلى بكثير بالنسبة إلى الأسر التي فقدت مصادر دخلها أو تأثرت بالنزوح".