الخارجية الروسية تعلن قبول تعليمات بوتين الصادرة عن اجتماع مجلس الأمن
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
قال وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، اليوم السبت، إن وزارة الخارجية الروسية قبلت تعليمات الرئيس فلاديمير بوتين الصادرة عن اجتماع مجلس الأمن في 5 نوفمبر الجاري وتعمل على تنفيذها.
وأضاف الوزير الروسي في تصريحات صحفية أنه "فيما يتعلق بتعليمات الرئيس فلاديمير بوتين الصادرة عن اجتماع مجلس الأمن في 5 نوفمبر الجاري، فقد قُبلت للتنفيذ، وهي قيد الإعداد، وسيتم إطلاع الرأي العام على النتائج".
وخلال الاجتماع، وجه بوتين وزارتي الخارجية والدفاع، والأجهزة الخاصة، والهيئات المدنية، لتقديم مقترحات بشأن إمكانية التحضير لتجارب الأسلحة النووية.
وأوضحت مصادر اعلامية أنه "حتى الآن، لم تتلقَّ موسكو أي توضيحات حول ما قصده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإعلانه استئناف التجارب النووية، وليس من الواضح ما إذا كان الأمر يتعلق باختبار حاملات الأسلحة النووية، أو بإجراء ما يُسمى بالتجارب دون الحرجة (أي التجارب التي لا يحدث فيها تفاعل نووي، والتي تُجريها جميع الدول النووية للحفاظ على سلامة ترساناتها النووية وقدرتها القتالية، ولا تتعارض مع الالتزامات التي تعهدت بها هذه الدول طواعيةً، ولا تنتهك معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية، التي لم تدخل حيز النفاذ بعد)، أو ربما تحدث دونالد ترامب بالفعل عن نية واشنطن استئناف التجارب النووية واسعة النطاق، كما أوضح الوزير".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سيرجي لافروف الخارجية الروسية بوتين موسكو
إقرأ أيضاً:
الخارجية البريطانية: على إسرائيل تمكين دخول المساعدات والسلع إلى غزة بالكميات المطلوبة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ذكرت وزارة الخارجية والتنمية البريطانية أن تقرير منظمة الأمم المتحدة لتصنيف مراحل الأمن الغذائي المتكامل في قطاع غزة يُظهر أن القطاع لا يزال يواجه مستويات حرجة من انعدام الأمن الغذائي، ومن المتوقع أن تتفاقم.
أكد بيان أصدره المتحدث باسم الوزارة، اليوم الخميس، أنه "من غير المقبول بتاتا أن يواجه 1.2 مليون شخص نقصا حادا في الغذاء، حيث يعيش 90% من السكان في أقل من 30% من مساحة قطاع غزة. لا يمكن أن يكون تجنب المجاعة معيارا للنجاح".
وجاء في البيان: "تؤدي القيود الإسرائيلية على المساعدات والنزوح المتكرر إلى تفاقم الأمراض وندرة المياه وانهيار الخدمات الصحية. يجب ألا تُستخدم المساعدات الإنسانية كأداة سياسية".
وأشار البيان إلى أن "المملكة المتحدة ستواصل دعم المنظمات الإنسانية العاملة على الأرض والضغط على إسرائيل للسماح بدخول المساعدات والسلع التجارية إلى غزة بالقدر اللازم".