وكيل وزارة الخارجية يزور أسرة الشهيد جمال عامر وأضرحة الصماد والرهوي والغماري
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
الثورة نت /..
زار وكيل قطاع التعاون الدولي بوزارة الخارجية والمغتربين السفير إسماعيل المتوكل، اليوم، أسرة الشهيد جمال عامر وزير الخارجية والمغتربين، تجسيداً لروح الوفاء والعرفان لما قدّمه من عطاءٍ وطني وإخلاصٍ في أداء واجبه خلال مسيرته الدبلوماسية الحافلة.
وخلال الزيارة، قدّم السفير المتوكل خالص التعازي والمواساة لأسرة الشهيد، مستذكراً المواقف الوطنية والإنسانية المشرفة التي جسّدها منذ توليه قيادة وزارة الخارجية والمغتربين حتى استشهاده.
وأشاد بالجهود الحثيثة التي بذلها الشهيد عامر للنهوض بأداء الوزارة، وتعزيز دورها الدبلوماسي على المستويين الإقليمي والدولي، خاصة في مرحلة بالغة الدقة شهدت عدواناً وحصاراً واستهدافاً مباشراً للبلاد.
وأكد وكيل قطاع التعاون الدولي بوزارة الخارجية، أن ما قدّمه الشهيد من عطاء وإخلاص كان محورياً في مواجهة التحديات والصعوبات التي مر بها الوطن، وأن سيرته ستظل حاضرة في وجدان كل العاملين في السلك الدبلوماسي.
ولفت إلى أن الشهيد جمال عامر مثّل أنموذجاً للقائد الوطني الواعي والمسؤول الملتزم، الذي عمل بإخلاص في سبيل إعلاء شأن اليمن والدفاع عن مصالحه، موضحاً أن وزارة الخارجية والمغتربين ستظل وفية لذكراه، وماضية في مواصلة نهجه الوطني والدبلوماسي البناء.
من جانبهم، عبّر أولاد الشهيد جمال عامر عن امتنانهم للسفير المتوكل والفريق المرافق له على اللفتة الكريمة، مؤكدين أن رئيس حكومة التغيير والبناء ورفاقه من الوزراء ارتقوا شهداء على طريق القدس، ونالوا الغاية التي تمنوها وهي الشهادة في سبيل الله دفاعاً عن قضايا الأمة ومظلومية الشعب الفلسطيني.
رافقه خلال الزيارة عدد من موظفي قطاع التعاون الدولي بوزارة الخارجية.
وفي سياق متصل، زار وكيل قطاع التعاون الدولي بوزارة الخارجية أضرحة الرئيس الشهيد صالح الصماد، ورئيس مجلس الوزراء الشهيد أحمد غالب الرهوي ورفاقه الوزراء الشهداء، إضافة إلى ضريح الشهيد المجاهد الفريق الركن محمد الغماري رئيس هيئة الأركان العامة، بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد 1447هـ.
واطلع السفير المتوكل على معرض “شهداء الحكومة”، الذي يضم صور الشهداء الصماد، والرهوي ورفاقه الوزراء الشهداء، والغماري، مشيداً بما يجسّده المعرض من معاني الوفاء والعرفان لرموز الوطن الذين قدّموا أرواحهم فداءً للوطن.
كما تم زيارة ضريح الشهيد جمال عامر، ووضع إكليل من الزهور على الضريح، وقراءة الفاتحة على روحه.
وجدد وكيل قطاع التعاون الدولي بوزارة الخارجية ومرافقوه، العهد على السير في درب الشهداء المخلصين، وحمل راية الوفاء للوطن والمضي في طريق العزة والحرية والسيادة.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الخارجیة والمغتربین
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يلتقي رئيس جمهورية كوريا الجنوبية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج، اليوم الثلاثاء ٢ يونيو، لي جيه ميونج رئيس كوريا الجنوبية، وذلك فى إطار لقاء جماعى بين الرئيس الكورى والوزراء الافارقة المشاركين فى الاجتماع الوزاري الكوري - الأفريقي.
خلال اللقاء، نقل وزير الخارجية تحيات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الرئيس الكوري، وسلم سيادته رسالة خطية تؤكد تقدير مصر للتطور الذي تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، مشيدا بالزيارة التي قام بها الرئيس الكوري إلى مصر في نوفمبر ٢٠٢٥، والتي مثلت محطة مهمة في مسار تطوير العلاقات بين البلدين الصديقين، معرباً عن التطلع لتكثيف الزيارات رفيعة المستوى خلال الفترة المقبلة بما يسهم فى دفع التعاون الثنائي إلى آفاق أرحب.
من جانبه، طلب الرئيس الكوري الجنوبي نقل تحياته وتقديره إلى السيد رئيس الجمهورية، معربا عن تقديره البالغ لعمق العلاقات المصرية - الكورية وما تشهده من تطور لافت على جميع الأصعدة، وحرصه على تطويرها فى المجالات المختلفة. كما ثمن الجهود المصرية الدؤوبة الرامية إلى خفض التصعيد وتحقيق التهدئة ودعم الامن والاستقرار فى المنطقة.
وأكد الوزير عبد العاطي أن زيارته إلى سول تأتي فى إطار البناء على الزخم الذي تشهده العلاقات المصرية–الكورية التى تمثل نموذجا ناجحا فى التعاون، مشيرا إلى الحرص على تعزيز التعاون الاقتصادى والاستثماري بين البلدين، مستعرضا الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها مصر، داعياً الشركات الكورية إلى زيادة استثماراتها والاستفادة من المشروعات القومية الكبرى، مؤكداً حرص الحكومة المصرية على توفير التسهيلات اللازمة للمستثمرين الكوريين. كما أعرب وزير الخارجية عن التطلع لتعزيز التعاون الثنائى مع كوريا الجنوبية في المجالات المختلفة وفى مقدمتها الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا المتقدمة، والتحول الرقمي والابتكار، والتحول الأخضر.
كما أعرب الوزير عبد العاطى عن التقدير للشراكة الكورية - الأفريقية والتى تمثل نموذجا ناجحا، مشيرا الى ان مصر تعد بوابة رئيسية للقارة الأفريقية، وأن هناك حرص على تطوير التعاون بين كوريا الجنوبية والدول الأفريقية فى المجالات المختلفة، معربا عن التطلع لعقد القمة الكورية - الأفريقية المقبلة عام ٢٠٢٩ للبناء على الزخم الذى تشهده العلاقات الكورية - الأفريقية ودفع العلاقات السياسية والاقتصادية إلى آفاق ارحب