خالد الجندي: الله يحب سماع تضرع عبده.. فلنتضرع ونحن أبناء العافية قبل أن نُبتلى
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إن الإلحاح في الدعاء عبادة عظيمة، لأن الله سبحانه وتعالى يحب أن يسمع تضرع عبده، مشيرًا إلى أن من لم يتضرع إلى الله بمحض إرادته، قد يبتليه الله ليعود إليه خاشعًا متضرعًا.
. والله يغير ما يشاء في اللوح المحفوظ
وأوضح الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الأحد، أن الله إذا أحب عبدًا ابتلاه ليسمع تضرعه، قائلًا: "يبقى نتضرع بكرامتنا، نتضرع وإحنا أبناء العافية، من غير مرض ولا مصيبة ولا فقر، بدل ما نستنى البلاء عشان نتضرع."
وأضاف عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية أن التضرع عبادة مطلوبة، والإلحاح في الدعاء جزء من هذه العبادة، لأن الإلحاح يعني التكرار المستمر للطلب والدعاء بإخلاص وخشوع.
وبيّن الجندي الفرق بين المدح والثناء، موضحًا أن المدح هو أن تقول: يا علي، يا كبير، يا رحيم، يا غفور، يا لطيف، أما الثناء فهو تكرار المدح، مستشهدًا بقول النبي ﷺ: «لا أحد أحب إليه الثناء من الله»، أي أن الله يحب تكرار المدح وتمجيده بأسمائه الحسنى.
وأكد أن هذا المعنى ظاهر في سورة الفاتحة التي سماها النبي ﷺ "سورة الصلاة"، حيث قال الله تعالى في الحديث القدسي: «قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين...»، موضحًا أن قول العبد: الرحمن الرحيم ورد مرتين، ولذلك قال الله: «أثنى عليّ عبدي»، أي كرر المدح والثناء.
وأكد على أن الثناء والتكرار في الدعاء هو طريق القرب من الله، وأن المؤمن العاقل يتضرع لله وهو في نعمة وعافية، حتى لا يُضطر إلى التضرع عند البلاء.
https://youtu.be/S9GPR2N86CY?si=IY4HXt3d_zrq09VR
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: خالد الجندي الشيخ خالد الجندي المجلس الأعلى للشئون الإسلامية الإلحاح في الدعاء الدعاء
إقرأ أيضاً:
نائب وزير الخارجية: إذا أراد المجرم ترامب تكرار تجربته الفاشلة باليمن فالقوات المسلحة في الانتظار
الثورة نت /..
أكد نائب وزير الخارجية والمغتربين، عبد الواحد أبو راس، أن تصريحات المجرم ترامب تجاه الموقف اليمني لرفع الحصار السعودي على اليمن، تُثبت شراكته في جريمة استمرار الحصار على اليمن.
وقال نائب وزير الخارجية في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) “إذا أراد المجرم ترامب تكرار تجربته الفاشلة في اليمن، فالقوات المسلحة اليمنية في الانتظار”.