أستاذ بالأزهر: النبي ﷺ شبّه فعل المرأة غير المحتشمة بعمل الشيطان تحذيرًا من الفتنة
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
قال الدكتور نادي عبد الله، أستاذ الحديث بجامعة الأزهر، إن حديث النبي ﷺ: «إن المرأة تُقبل في صورة شيطان وتُدبر في صورة شيطان، فإذا رأى أحدكم امرأة فأعجبته فليأت أهله، فإن ذلك يرد ما في نفسه»، هو حديث صحيح رواه الإمام مسلم، مؤكدًا أن سوء الفهم هو الذي جعل البعض يظنون أن الإسلام وصف المرأة بالشيطان، بينما النبي لم يقل إنها شيطان، بل حذّر من استغلال الشيطان لصورتها لإثارة الفتنة.
وأوضح الدكتور نادي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية سالي سالم، ببرنامج "حواء"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأحد، أن المرأة والرجل خلقهما الله في أحسن تقويم، كما قال تعالى: «ولقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم»، وأن النبي ﷺ أراد بالحديث التنبيه إلى أثر الشيطان في تزيين الفتنة، فحين تخرج المرأة متبرجة أو متزينة بغير ضوابط الشرع، فإن الشيطان يتخذ من ذلك سبيلًا لإغواء الرجال، وهو ما يجعل فعلها في هذه الحالة يشبه وسوسة الشيطان لا ذاتها.
وأضاف أن الحديث يحمل تحذيرين متكاملين: الأول للمرأة أن تحافظ على حيائها واحتشامها، والثاني للرجل أن يغض بصره امتثالًا لأمر الله تعالى في قوله: «قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ».
وبيّن أستاذ الحديث أن سبب ورود الحديث هو أن النبي ﷺ رأى امرأة فتحركت في قلبه رغبة نحو زوجته السيدة عائشة رضي الله عنها، فقال لأصحابه: «فليأت أهله، فإن ذلك يرد ما في نفسه»، أي أن الزواج هو الطريق المشروع لتصريف الغريزة، وليس النظر أو التبرج.
وأشار إلى أن تشبيه الفعل بالشيطان ليس خاصًا بالمرأة، فالنبي ﷺ قال في حديث آخر عن الرجل الذي يقطع صلاة غيره: «ادفعه، فإن لم يستجب فقاتله، فإنه شيطان»، موضحًا أن المراد تشبيه الفعل لا الذات، فكما يُشبَّه هذا الرجل بفعل الشيطان، كذلك المرأة في حال التبرج أو الإغراء.
واردف الدكتور نادي عبد الله بأن المرأة مكرّمة في الإسلام، وقد منحها الدين مكانة عظيمة من الاحترام والرعاية، مشيرًا إلى أن النبي ﷺ استخدم الأسلوب البلاغي في التحذير من الفتنة، وليس في التقليل من شأن المرأة، داعيًا الجميع إلى الفهم الصحيح للأحاديث النبوية في ضوء مقاصدها الأخلاقية والشرعية.
https://youtu.be/A9Qf_8bUW1o?si=Giv45q2ru0HQZ3tm
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: نادي عبد الله الدكتور نادي عبد الله المراة شيطان سوء الفهم الفتنة
إقرأ أيضاً:
تحذير طبي.. مشكلة نسائية شائعة قد تؤثر على انتصاب الرجل وتُعقّد العلاقة الزوجية
أكد أطباء متخصصون أن التشنج المهبلي لا يقتصر تأثيره على المرأة فقط، بل قد ينعكس أيضًا على الأداء الجنسي للرجل، إذ يمكن أن يؤدي إلى صعوبات أثناء العلاقة الحميمة ويؤثر على الحالة النفسية للطرفين.
وأوضح الدكتور رامي محافظة، استشاري أمراض النساء والتوليد والعقم، أن التشنج المهبلي قد يزيد من احتمالية تعرض الرجل لضعف الانتصاب، نتيجة التوتر والضغط النفسي المصاحب لمحاولات الإيلاج، خاصة عندما تكون العملية مؤلمة أو صعبة.
وأشار إلى أن انقباض عضلات المهبل بشكل لا إرادي قد يجعل الإيلاج أكثر تعقيدًا، وهو ما قد يؤدي إلى استمرار المشكلة وحدوث ألم لدى الزوجين بسبب زيادة الاحتكاك وصعوبة إتمام العلاقة بصورة طبيعية.
وفيما يتعلق بالعلاج، أوضح أن التشنج المهبلي من الحالات التي يمكن علاجها بنجاح، سواء من خلال تمارين إرخاء عضلات الحوض، أو باستخدام حقن البوتكس في بعض الحالات، والتي تصل نسبة نجاحها إلى ما بين 90% و95%.
وأضاف أن بعض النساء قد يحتجن إلى جلسات علاج نفسي للمساعدة في التخلص من الخوف المرتبط بالعلاقة الزوجية، وتصحيح المفاهيم الخاطئة التي تجعل الجماع يبدو تجربة مؤلمة، مما يسهم في استعادة العلاقة الحميمة بصورة طبيعية وتحسين جودة الحياة الزوجية.