وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة تشارك في المنتدى الخليجي الخامس للسياسات الأسرية بالكويت
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
تشارك وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة في أعمال المنتدى الخليجي الخامس للسياسات الأسرية، والذي يعقد خلال يومي 9 و10 نوفمبر الجاري في دولة الكويت، بمشاركة نخبة من الوزراء والخبراء والباحثين من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
ويتناول المنتدى عددا من المحاور الرئيسية، من بينها التأثيرات الرقمية على الأسرة الخليجية، والاستثمار في رأس المال البشري لبناء أسر مستدامة، وتعزيز القيم والأخلاقيات الأسرية في العصر الرقمي.
وقد استعرضت وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة خلال المنتدى جهود دولة قطر في تعزيز التماسك الأسري وتمكين الأسرة في ظل التحول الرقمي، بما يتماشى مع أهداف الاستراتيجية الوطنية للأسرة والتنمية الاجتماعية.
وتأتي هذه المشاركة في إطار حرص دولة قطر على دعم العمل الخليجي المشترك في مجالات السياسات الاجتماعية وتمكين الأسرة، وتعزيز تبادل الخبرات والتجارب بين الدول الشقيقة، بما يسهم في تحقيق التنمية الأسرية المستدامة في المجتمعات الخليجية.
المصدر
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: أخبار مقالات الكتاب فيديوهات الأكثر مشاهدة التنمیة الاجتماعیة
إقرأ أيضاً:
مواطن وزوجته يفترشان الرصيف في وسط البلد بعمان.. وأسئلة حول دور الحماية الاجتماعية
صراحة نيوز – المحرر المحلي – وسط العاصمة عمان وفي مشهد يثير القلق والتساؤلات يفترش مواطن أردني وزوجته أحد الأرصفة في منطقة وسط البلد، في ظل ظروف معيشية صعبة دفعت بهما إلى المبيت في العراء.
الرجل، الذي فضل عدم الظهور أو التصوير احتراما لخصوصيته، اكتفى بعرض معاناته بعيدا عن عدسات الكاميرا، في وقت يعيد فيه هذا المشهد طرح التساؤلات حول سرعة الاستجابة للحالات الإنسانية ومدى وصول خدمات الرعاية والحماية الاجتماعية إلى الفئات الأكثر هشاشة.
وتبرز هذه الحالة الحاجة إلى تحرك الجهات المعنية للتحقق من الوضع وتقديم الدعم اللازم، خاصة أن وجود عائلات دون مأوى أو حماية مناسبة يشكل قضية إنسانية واجتماعية تتطلب استجابة عاجلة.
ويبقى السؤال المطروح: أين دور الجهات المختصة وعلى رأسها وزارة التنمية الاجتماعية، في متابعة مثل هذه الحالات والتعامل معها بما يحفظ كرامة الإنسان ويوفر الحد الأدنى من الأمان المعيشي؟
هذه الحادثة تسلط الضوء مجدداً على أهمية تعزيز شبكات الحماية الاجتماعية، والتعامل مع الحالات الإنسانية بحساسية ومسؤولية، بعيدا عن الاستعراض الإعلامي وبما يضمن صون خصوصية الأفراد وكرامتهم.