توقيع اتفاقية إنشاء قاعة ابتكار في المركز الوطني للتوحد
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
مسقط- الرؤية
وقّعت وزارة التنمية الاجتماعية والشركة العمانية للاتصالات - عمانتل، اتفاقية تعاون لإنشاء قاعة ابتكار في المركز الوطني للتوحد، تهدف إلى إيجاد بيئة مهيئة بأحدث التقنيات والأدوات والحلول التقنية الإبداعية لتطوير مهارات التواصل والتفاعل مع الأطفال من ذوي اضطراب طيف التوحد ودعم دمجهم في المجتمع.
وقّع الاتفاقية من جانب الوزارة سعادة الشيخ راشد بن أحمد الشامسي، وكيل وزارة التنمية الاجتماعية، ومن جانب الشركة العمانية للاتصالات، المهندس سامي بن أحمد الغساني، المكلف بمهام الرئيس التنفيذي للشركة.
وحول ذلك، قالت الدكتورة نادية العجمية، مديرة المركز الوطني للتوحد: "يسعى المركز الوطني للتوحد من خلال إنشاء قاعة الابتكار إلى ترسيخ مكانته كمركز رائد في تقديم الخدمات المتخصصة والمبتكرة والإسهام الفعال في تطوير الممارسات القائمة على الأدلة والبراهين العلمية في مجال رعاية وتأهيل الأشخاص من ذوي اضطراب طيف التوحد، وستسهم قاعة الابتكار في تطوير مواد تعليمية وترفيهية مبتكرة ومصممة خصيصًا لتلبية احتياجاتهم المتنوعة."
من جانب آخر، قال قيس بن محمد العامري مدير المسؤولية الاجتماعية بالشركة العمانية للاتصالات عمانتل: ". نؤمن في عمانتل بأن دورنا يتجاوز توفير خدمات وحلول تقنية ليشمل الإسهام الفاعل في بناء مجتمع أكثر تمكينًا واستدامة. ومن هذا المنطلق، تأتي شراكتنا مع وزارة التنمية الاجتماعية لتجسد التزامنا العميق بإحداث أثر إيجابي ملموس، لا سيما في مجال دعم التعليم المتخصص للأطفال وتمكينهم من استكشاف قدراتهم من خلال التقنيات الحديثة. إن هذا التعاون يمثل نموذجًا وطنيًا ملهمًا للتكامل بين القطاعين العام والخاص، ويعكس رؤيتنا المشتركة نحو بناء مستقبل أكثر إشراقًا، بما يتوافق مع أهداف التنمية المستدامة ويواكب تطلعات رؤية عمان 2040."
ويسهم إنشاء قاعة الابتكار في دمج التقنيات الحديثة وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي في تطوير مجال تدريب الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد، حيث أنه يعد أداة فعالة في تشخيص حالات طيف التوحد ويساعد على تمكين المختصين من التدخل المبكر الذي ينعكس بشكل إيجابي على النتائج العلاجية والتطور الشامل للأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد، كما أنه يتيح إمكانية تطوير برامج تعليمية مخصصة ومتكيفة تتلاءم مع الاحتياجات الفردية لكل طفل، وتساعد في تعزيز المهارات الاجتماعية لدى الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد.
ومن المتوقع أن تسهم قاعة الابتكار في تعزيز جوانب النمو المختلفة لدى الأفراد ذوي اضطراب طيف التوحد من خلال الإمكانات الكبيرة التي تتيحها التكنولوجيا، بما في ذلك تطوير مهارات التواصل والتفاعل الاجتماعي، وتقديم الدعم الأكاديمي والمهني المصمم خصيصا لاحتياجاتهم الفردية. بالإضافة إلى تقديم الخدمات المتخصصة والمبتكرة، والإسهام الفعال في تطوير في مجال رعاية وتأهيل الأفراد ذوي اضطراب طيف التوحد، كما يعزز هذا التعاون الوعي المجتمعي ويجسد رسالة عمانتل في دعم الابتكار ضمن مجالات التعليم العلاجي من خلال تسليط الضوء على أهمية توظيف الاداوات الرقمية التفاعلية التي تحدث تحولا نوعيا في أساليب التأهيل والتعليم.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: ذوی اضطراب طیف التوحد المرکز الوطنی للتوحد فی تطویر من خلال
إقرأ أيضاً:
عاجل: ولي العهد وأمير دولة قطر يشهدان توقيع اتفاقية مشروع قطار السعودية/ قطر السريع
شهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، توقيع اتفاقية لتنفيذ مشروع قطار كهربائي سريع لنقل الركاب بين المملكة العربية السعودية ودولة قطر، في خطوة تعكس عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين الشقيقين.
وقع الاتفاقية معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح الجاسر وسعادة الشيخ محمد بن عبدالله آل ثاني وزير المواصلات بدولة قطر، وذلك ضمن أعمال المجلس التنسيقي السعودي القطري.
أخبار متعلقة سمو أمير دولة قطر يغادر الرياض وفي مقدمة مودعيه سمو ولي العهدعاجل: ختام زيارة أمير قطر للمملكة.. اتفاقية ربط بالقطار الكهربائي السريع بين البلدينويُعد مشروع القطار السريع بين البلدين خطوة إستراتيجية ضمن جهود البلدين لتعزيز التعاون والتكامل التنموي، وترسيخ التنمية المستدامة والالتزام المشترك نحو آفاق أوسع من التنمية والازدهار في المنطقة.محطات وخدمات القطار السريعويمتد القطار السريع على مسافة 785 كيلومترًا، حيث يربط العاصمتين الرياض والدوحة، مرورًا بمحطات رئيسة تشمل مدينتي الهفوف والدمام وتربط مطار الملك سلمان الدولي، ومطار حمد الدولي؛ ليشكل القطار شريانًا جديدًا للتنقل السريع والمستدام، وتحسين تجربة السفر الإقليمي، بسرعة تتجاوز 300 كيلومتر في الساعة، ليسهم في تقليص زمن الرحلات إلى ساعتين تقريبًا بين العاصمتين؛ مما يدعم حركة التنقل ويعزز الحراك التجاري والسياحي ويدعم النمو الاقتصادي ويعزز من جودة الحياة.
وسيخدم القطار السريع أكثر من 10 ملايين راكب سنويًا، ويُمكّن المسافرين من اكتشاف معالم المملكة وقطر بكل يسر وسهولة، كما سيسهم المشروع في توفير أكثر من 30 ألف وظيفة مباشرة وغير مباشرة.
ومن المقدّر أن يحقق المشروع بعد اكتماله أثرًا اقتصاديًا بنحو 115 مليار ريال للناتج المحلي الإجمالي للبلدين؛ مما يجعله أحد أهم المشروعات الإستراتيجية التي تدعم التنمية الإقليمية، وترسخ الترابط والتكامل بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عبر شبكة سكك حديد متطورة.
وسيتم الانتهاء من المشروع بعد ست سنوات بمشيئة الله، وفق أعلى المعايير العالمية للجودة والسلامة، وباستخدام أحدث تقنيات السكك الحديدية والهندسة الذكية لضمان تشغيل آمن وسلس؛ بما يحقق الاستدامة البيئية، ويقلل من انبعاثات الكربون، ويعزز الجهود الرامية إلى دعم التحول نحو أنماط نقل أكثر كفاءة وابتكارًا للتنقل الذكي والمستدام في المنطقة.