لجنة المرأة بنقابة الصحفيين: دليل إرشادي لتغطية الانتخابات البرلمانية
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
انطلاقًا من أحكام الدستور المصري، الذي يكفل المساواة بين المواطنين دون تمييز، ويضمن حرية الرأي والتعبير في إطار من المسئولية، واستنادًا إلى القوانين المنظمة للعمل الصحفي والإعلامي، لا سيما قانون تنظيم الصحافة والإعلام رقم (180) لسنة 2018م، وميثاق الشرف الصحفي الصادر عن المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، يلتزم الصحفيات والصحفيون عند تغطية قضايا المرأة والانتخابات بالمعايير المهنية والأخلاقية التالية:
. والنقابة تُهيب بالجهات الرسمية تسهيل عمل الزملاء
1- الحفاظ على تغطية إعلامية موضوعية غير منحازة، تراعي أخلاقيات المهنة، وتبتعد عن أي توجهات سياسية، أو شخصية.
2- مراعاة حرمة الحياة الخاصة لجميع الأفراد، خاصة المرشحات والناخبات، وتجنب نشر أي معلومات، أو صور يمكن أن تُستخدم لتشويه سمعتهن، أو صورتهن الاجتماعية.
3- الامتناع تمامًا عن استخدام أي عبارات، أو صور تنطوي على تمييز، أو وصم اجتماعي، أو اقتصادي، أو ثقافي، أو تكرّس القوالب النمطية المرتبطة بالنوع الاجتماعي.
4 - عدم استخدام الصور، أو المواد البصرية، التي تسيء أو تُهين النساء، أو تنتقص من كرامتهن بأي شكل من الأشكال.
5- استخدام مصادر دقيقة، موثوقة، ومتخصصة، مع الالتزام بالتحقق من المعلومات قبل نشرها، بما يعزز من الدقة والموضوعية والاستقلالية والنزاهة الصحفية.
6- اعتماد لغة صحفية دقيقة خالية من الوصم، أو التلميحات السلبية، مع صياغة عناوين تتماشى مع مضمون المادة دون تهويل، أو فبركة.
7- توثيق ورصد أي انتهاكات، أو تمييز تتعرض له النساء في المجال العام، أو السياسي، مع تقديم ذلك في إطار من المهنية والاحترام.
إن الالتزام بهذه المبادئ يمثل ركيزة أساسية لتعزيز الثقة في الصحافة المصرية، وضمان تغطية عادلة ومنصفة لقضايا المرأة في الحياة العامة والسياسية. كما يرسخ هذا الميثاق قيم العدالة والمساواة، ويدعم الدور المسئول للإعلام كأداة لنشر الوعي وتعزيز المشاركة الديمقراطية دون تمييز أو تحيز.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الصحفيين نقابة الصحفيين قضايا المراة الانتخابات البرلمانية انتخابات مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
إشهار كتاب “عودة المرأة إلى حضن القداسة” للكاتبة دلالعة
صراحة نيوز – نظمت اللجنة الثقافية والاجتماعية في نقابة المهندسين الأردنيين فرع إربد وبالتعاون مع مديرية ثقافة إربد مساء اليوم، حفلا لإشهار كتاب بعنوان “عودة المرأة إلى حضن القداسة” للكاتبة نور دلالعة، تحدث فيها الناقد نضال قاسم، والروائي عبدالسلام صالح، بحضور حشد من الأدباء والمثقفين والمواطنين المهتمين.
وخلال الحفل الذي أداره عضو رابطة الكتاب صالح حمدوني تحدث قاسم حول أهمية الكتاب كونه يخلق حالة من الوعي بأهمية التماسك الاجتماعي المتمثل بالأسرة السليمة المتماسكة، والقادرة على التفاعل والتفاهم المتبادل والنقاش والتعاون مع الآخرين، لأن الحياة المشتركة هي محك الإنسانية، ولا يمكن تحقيق هذا التكامل إلا باتحاد عمل الجنسين معاً.
وأشار الى أن المؤلفة استندت في رؤيتها إلى الدلائل العلمية والتحليل التاريخي، لتبلغ تسوية تنقذ الأسرة أولاً، والذات الذكرية الجوهرية ثانياً، وتعيد الأنثى إلى قلب القداسة كما كانت قديماً، وهي تطرح في مقدمة كتابها رؤية نقدية حادة، إذ ترى أن المستفيد الأكبر من توسيع هوة النزاع بين الرجل والمرأة هو العلمانية، والليبرالية، والنظام العالمي الجديد.
من جهته أشار الروائي عبد السلام صالح الى أن الكاتبة أرادت أن تأخذنا في رحلة بحثية وفكرية لتاريخ المرأة منذ البدايات، إلى اللحظة الحضارية الراهنة، فقدمت عبر الكتاب إطلالة تاريخية شملت العصر الحجري والعصر الزراعي والحضارات القديمة، مروراً بالعصور الوسطى والثورة الصناعية، وتتبعت ثورة المرأة في القرن التاسع عشر ثم انتقلت إلى أوضاع المرأة في الإسلام.
وقال حمدوني أن كتاب “عودة المرأة إلى حضن القداسة” كتاب في علم النفس الاجتماعي، وهو صرخة في وجه مخرجات النزعة الاستهلاكية التي حولت الإنسان إلى سلعة، وسعت إلى تفكيك اللبنة الأساسية للمجتمع وهي الأسرة، مبينا أن الكاتبة لجأت إلى التحليل التاريخي، لتنتشل الأنثى والذكر معاً من صراع الأدوار الهدام، وتعيد تركيب المشهد في ثنائية تكاملية مبدعة.
بدورها أوضحت المؤلفة دلالعة أن الهدف من الكتاب هو صلاح الأسرة والمجتمع الذي يجعلنا نهتم بشؤون أفراده كمطلب بديهي لاستكمال صحة البناء بحيث لا نضيع الطريق عن الوجهة الواحدة، التي تتطلب نجاة فردية.
وأشارت أن المرأة مدفوعة بسبب الظروف المحيطة لتكون على ما هي عليه الآن من التعب والاحتراق النفسي وأحيانا التطرف الأعمى، فمع تغير المنظومة المجتمعية الحديثة أصبحت المرأة ضحية التطرف النسوي من جهة والذكوري من جهة أخرى.