فرنسا تدعو رعاياها لمغادرة مالي ومصر تتابع اختطاف 3 من مواطنيها
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
دعت وزارة الخارجية الفرنسية مواطنيها إلى مغادرة مالي “في أقرب وقت ممكن وبشكل مؤقت”، في ظل تدهور الوضع الأمني وفرض مجموعات مسلحة حصارًا على العاصمة باماكو وعدد من مناطق البلاد.
وقالت الخارجية الفرنسية، في رسالة موجهة إلى المسافرين نُشرت الجمعة ورصدتها “عين ليبيا”، إن “الوضع الأمني في مالي يشهد تدهورًا مستمرًا منذ أسابيع، بما في ذلك في العاصمة باماكو”، مضيفة: “ننصح المواطنين الفرنسيين بمغادرة مالي مؤقتًا عبر الرحلات التجارية المتاحة، وعدم التنقل برًا نظرًا لتعرض الطرق الوطنية لهجمات من جماعات إرهابية”.
وأكدت الوزارة أن “السفر إلى مالي غير موصى به تحت أي ظرف”، مشددة على أن سلامة المواطنين الفرنسيين تمثل “أولوية قصوى”.
وأوضح المتحدث باسم الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو، الخميس، أن باريس تتابع “باهتمام وقلق” تصاعد أعمال العنف في مالي خلال الأيام الأخيرة، مشيرًا إلى أن “السفارة الفرنسية في باماكو لا تزال مفتوحة برئاسة قائم بالأعمال، ويبلغ عدد المواطنين الفرنسيين المسجلين في مالي نحو 4300 شخص”.
وتواجه مالي منذ عام 2012 أزمة أمنية معقدة تغذيها هجمات لجماعات مسلحة مرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش، إلى جانب نشاط مجموعات إجرامية. وخلال الأسابيع الأخيرة، فرضت هذه الجماعات حصارًا على إمدادات الوقود إلى العاصمة باماكو، ما فاقم الأوضاع الأمنية والاقتصادية.
وكانت الولايات المتحدة وبريطانيا قد أعلنتا مؤخرًا إجلاء موظفيهما “غير الأساسيين” وأفراد عائلاتهم من مالي بسبب تدهور الأوضاع.
القاهرة تتابع تطورات اختطاف ثلاثة مصريين في مالي
من جانبها، أعلنت وزارة الخارجية المصرية أنها تتابع عن كثب أوضاع الجالية المصرية في مالي، بعد ورود أنباء عن اختطاف ثلاثة مواطنين غربي البلاد.
وقالت الوزارة، في بيان الأحد، إنها “تتابع التطورات الجارية وأوضاع المواطنين المصريين في جمهورية مالي”، مؤكدة استمرار التنسيق مع السلطات المالية، وداعية المصريين هناك إلى “الالتزام بتعليمات وقوانين السلطات المحلية، وحمل الأوراق الثبوتية، والحد من التحركات، وعدم السفر بين المدن في الوقت الراهن”.
ولم يتضمن البيان تفاصيل حول واقعة الاختطاف، فيما ذكرت تقارير أن جماعة تابعة لتنظيم القاعدة أعلنت مسؤوليتها عن احتجاز ثلاثة مصريين وطالبت بفدية مالية قدرها خمسة ملايين دولار مقابل الإفراج عنهم.
وأكدت الوزارة أن السفارة المصرية في باماكو تواصل اتصالاتها مع السلطات المعنية في مالي لمتابعة أوضاع الجالية المصرية والتعامل مع أي تطورات محتملة.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: اختطاف باماكو تنظيم القاعدة فرنسا مالي مصر فی مالی
إقرأ أيضاً:
جامعة الإسكندرية تبحث مع جامعة باريس-ساكليه الفرنسية تعزيز التعاون
استقبل الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، وفدًا رفيع المستوى من جامعة باريس-ساكليه الفرنسية، ضم الدكتور اجزافييه أبولينارسكي نائب رئيس الجامعة للابتكار، والدكتور رشيد بينسيه نائب رئيس الجامعة للبحث العلمي ورئيس مجلس الإدارة، و إيبشيتا سينغ مدير الشراكات، وذلك لبحث سبل التعاون المشترك في مجالات الابتكار ونقل التكنولوجيا وريادة الأعمال، والتعاون في تطوير وادى التكنولوجيا بجامعة الإسكندرية وتعزيز دورها في دعم الابتكار وريادة الأعمال وربط البحث العلمي بالصناعة.
حضر اللقاء الدكتور هشام سعيد نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والدكتورة عفاف العوفي نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور علي عبد المحسن المشرف على مكتب العلاقات الدولية، والدكتورة جيهان جويفل مساعد رئيس الجامعة لشؤون التدويل والفروع الدولية، إلى جانب عدد من عمداء الكليات المعنية.
كما شارك في اللقاء لفيف من أعضاء مجلس إدارة وادى التكنولوجي جامعة الإسكندرية، وهم الدكتور رشدي زهران رئيس الجامعة الأسبق وعضو مجلس أمناء جامعة العلمين الدولية، والدكتور ياسر رفعت مستشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي للتخطيط والحوكمة، والدكتورة منى مرعي الأستاذ بكلية طب الأسنان، والمهندس شريف هدارة وزير البترول والثروة المعدنية الأسبق، والدكتورة دينا الجيار الرئيس التنفيذي لوحدة إدارة المشروعات بالجامعة، إلى جانب الدكتور ولاء شتا الرئيس التنفيذي لهيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار، وعدد من القيادات الأكاديمية والخبراء.
رحب الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم بالوفد الفرنسي، مؤكدًا أهمية تعزيز الشراكات الدولية وتبادل الخبرات في مجالات الابتكار والبحث العلمي، بما يعزز دور الجامعات في مواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة والإسهام في بناء اقتصاد المعرفة، وأشار إلى أن جامعة الإسكندرية تتبنى رؤية متكاملة تتسق مع أهداف رؤية مصر 2030، من خلال دعم الابتكار وريادة الأعمال، وربط البحث العلمي باحتياجات التنمية وسوق العمل، وتحويل المعرفة إلى تطبيقات ومشروعات ذات أثر اقتصادي ومجتمعي .
كما استعرض الدكتور عبد الحكيم جهود الجامعة في تطوير منظومة الابتكار، ودعم الشركات الناشئة، وتعزيز التعاون مع القطاع الصناعي، إلى جانب توسيع دورها المجتمعي من خلال المبادرات القومية ومشروعات التنمية المستدامة، مؤكدًا حرص الجامعة على الاستفادة من التجارب الدولية الرائدة وتوسيع آفاق التعاون مع الجامعات الفرنسية بما يدعم خطط التنمية ويرفع من تصنيف الجامعة إقليميًا ودوليًا.
ومن جانبه، أعرب وفد جامعة باريس-ساكليه الفرنسية عن تقديره لجامعة الإسكندرية، مشيدًا بتاريخها الأكاديمي العريق ومكانتها العلمية المرموقة على المستويين الإقليمي والدولي، وما تشهده من تطور متسارع في مجالات التعليم والبحث العلمي والابتكار، وأكد أعضاء الوفد اهتمامهم بتعزيز التعاون المشترك مع جامعة الإسكندرية في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، وربط مخرجات البحث العلمي بالقطاع الصناعي، خاصة من خلال التعاون مع التكنولوجي بارك بجامعة الإسكندرية، بما يسهم في تطوير مشروعات مشتركة ذات أثر تطبيقي. كما أبدى الوفد تطلعه إلى توسيع آفاق الشراكة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات المتخصصة، وتطوير برامج التدريب والبحث العلمي المشترك، وتبادل الخبرات الأكاديمية بما يعزز من جودة التعليم والبحث والابتكار لدى الجانبين.
كما ناقش الجانبان آفاق التعاون الممكنة في مجالات الذكاء الاصطناعي والبرامج الأكاديمية والبحثية المرتبطة به، إلى جانب تفعيل الشراكة من خلال تكنولوجي بارك جامعة الإسكندرية، بما يسهم في دعم المشروعات المشتركة ونقل التكنولوجيا وتطبيق مخرجات البحث العلمي على أرض الواقع.
وتضمن اللقاء تقديم عروض تعريفية عن جامعة الإسكندرية، تناولت نشأتها وبرامجها الأكاديمية، والاتفاقيات الدولية والدرجات المزدوجة مع عدد من الجامعات العالمية، إلى جانب الفروع الدولية القائمة وتحت الإنشاء، ومراكز التميز، وترتيب الجامعة في التصنيفات العالمية، ورؤيتها نحو التحول إلى اقتصاد المعرفة، كما ركزت العروض على تعزيز الشراكة في مجالات الابتكار والتطوير التكنولوجي، ودعم الابتكار القائم على التميز البحثي وتنفيذ المشروعات التطبيقية، فضلًا عن استعراض المركز الهندسي بجامعة الإسكندرية ودوره في دعم البحث التطبيقي وربط مخرجاته بالصناعة.
كما قدّم الجانب الفرنسي عرضًا تقديميًا حول جامعة باريس-ساكليه، استعرض خلاله تطور الجامعة الأكاديمي، وأبرز كلياتها وبرامجها التعليمية والبحثية، ومجالات التميز العلمي التي تنفرد بها، إلى جانب مكانتها المتقدمة في التصنيفات العالمية، كما تناول العرض خبرات الجامعة في التعاون الدولي، وبرامج التبادل الأكاديمي، وآليات دعم الابتكار والبحث التطبيقي، بما يعكس رؤيتها في تعزيز الشراكات العالمية وتوسيع آفاق التعاون مع مؤسسات التعليم العالي حول العالم.