بلدية أبوظبي تعزّز الوعي بمتطلبات السلامة في قطاع الإنشاء
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
نظّمت دائرة البلديات والنقل، ممثّلة ببلدية مدينة أبوظبي، ورشة عمل توعوية بعنوان «متطلبات الصحة والسلامة المهنية ورفع النماذج الإلزامية في قطاع البناء والإنشاء»، بهدف رفع مستوى التزام شركات البناء والإنشاء بالتشريعات والمعايير المعتمدة في إمارة أبوظبي.
وركّزت الورشة على رفع مستوى الوعي بمتطلبات قانون ADOSH SF الذي يُلزم أصحاب العمل بتطبيق نظام شامل لإدارة السلامة والصحة المهنية (OSHMS)، ويهدف إلى إدارة المخاطر بشكل استباقي، وضمان سلامة بيئة العمل، وحماية العاملين في المواقع الإنشائية والمقاولين والجمهور من أية أخطار متوقعة.
وأوضحت الورشة أن تطبيق نظام (OSHMS) يتطلب من الشركات العاملة في قطاع البناء والإنشاء توفير التدريب والموارد الكافية للعاملين فيها، إلى جانب تعزيز التحسين المستمر لما يتعلق بمتطلبات الصحة والسلامة المهنية، وبما يضمن استدامة المشاريع الإنشائية وجودة مخرجاتها، ويحافظ على الأرواح والممتلكات.
وتضمّنت الورشة محاضرات ونقاشات تفاعلية ركّزت على تعريف المشاركين بآليات تقديم التقارير الإلزامية (E، E4، F) بشكل دقيق وسليم، وفق الإجراءات المعتمدة، إلى جانب استعراض أبرز الأخطاء التي قد يقع فيها البعض أثناء رفع النماذج الإلزامية، وسبل تصحيحها وتفاديها.
كما تم خلال الورشة استعراض أمثلة عملية توضح أهمية الالتزام بمتطلبات الصحة والسلامة المهنة، لتفادي الحوادث والإصابات في مواقع العمل. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: أبوظبي الصحة المهنية بلدية أبوظبي دائرة البلديات والنقل
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.