الكادر النسائي بمكتب الصحة في الحديدة يحيي الذكرى السنوية للشهيد
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
الثورة نت /..
نظم الكادر النسائي بمكتب الصحة والبيئة بمحافظة الحديدة، اليوم، فعالية ثقافية بالذكرى السنوية للشهيد 1447هـ، تحت شعار “شهداؤنا عظماؤنا”.
وخلال الفعالية ألقيت عدد من الكلمات، أشارت إلى مكانة الشهداء في وجدان الشعب اليمني، ودورهم في صناعة العزة والكرامة، مؤكدة أن تضحياتهم كانت ولا تزال صمام أمان لاستقرار وأمن الوطن، وأن إحياء هذه الذكرى يأتي عرفاناً بتضحياتهم وتخليداً لذكراهم.
واستعرضت مواقف وصمود الشهداء من منتسبي القطاع الصحي، الذين أدوا واجبهم وقدموا أرواحهم في سبيل أداء رسالتهم في إنقاذ الأرواح والتخفيف من معاناة المواطنين، مشددة على أهمية الاقتداء بنهجهم في الإخلاص للعمل وتحمل المسؤولية.
وعبرت المتحدثات عن اعتزاز المرأة اليمنية بأبنائها وإخوتها وأزواجها الشهداء، مؤكدات أن أسر الشهداء ستظل عنواناً للصبر والثبات، وأن القطاع النسائي بمكتب الصحة سيواصل القيام بدوره في رعاية أسر الشهداء، والاهتمام بذوي الشهيد من الكادر الصحي، تقديراً لما قدموه من تضحيات.
تخللت الفعالية فقرات إنشادية وخطابية معبّرة، عكست روح الصمود والوفاء للشهداء، وقدمت نماذج من سير وتضحيات عدد من شهداء الكادر الصحي بالمحافظة.
عقب ذلك، زارت المشاركات معرض صور شهداء الكادر الصحي الذي ينظمه مكتب الصحة، واطلعن على ما يجسده المعرض من لوحات توثّق تضحيات الشهداء في مختلف المرافق والمستشفيات.
كما تم تنظيم زيارة لروضة الشهداء بمركز المحافظة، وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء.
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
وزير الصحة: القيادة السياسية تضع الملف الصحي وأمراض الجهاز التنفسي على رأس الأولويات الوطنية
أكد الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان، أن القيادة السياسية تولي المنظومة الصحية بأكملها، وملف أمراض الجهاز التنفسي بوجه خاص، أهمية استثنائية، نظراً لتصاعد التحديات العالمية في هذا المجال وتحوله إلى عبء صحي واقتصادي كبير.
جاء ذلك خلال كلمته في افتتاح المؤتمر العلمي السنوي الرابع والعشرين للجمعية المصرية العلمية للشعب الهوائية، الذي يُعقد على مدار يومين بمشاركة نخبة من الخبراء المصريين والأفارقة والدوليين بهدف تبادل أحدث المستجدات العلمية والعلاجية في مجال الأمراض الصدرية والتنفسية.
وأوضح الوزير أن الدولة المصرية تتحرك بخطى ثابتة وواضحة لتطوير المنظومة الصحية، خاصة في ظل تزايد معدلات الأمراض التنفسية المزمنة وتكرار الجوائح العالمية كل 6-7 سنوات تقريباً، الأمر الذي جعل تخصص الصدر والجهاز التنفسي من أكثر التخصصات الطبية احتياجاً للتجديد والتطوير المستمر.
واستعرض الدكتور عبدالغفار بعض الأرقام العالمية المقلقة، مشيراً إلى أن مرض الانسداد الرئوي المزمن يتسبب في نحو 5% من إجمالي الوفيات على مستوى العالم، بينما يحصد الربو أرواح أكثر من ألف شخص يومياً، مؤكداً أن مواجهة هذه التحديات تتطلب جهوداً مشتركة تشمل مكافحة التدخين، وتحسين جودة الهواء، والتوسع في برامج التأهيل التنفسي التي تُحسن بشكل ملحوظ جودة حياة المرضى.
وأشاد الوزير بالدور المحوري الذي تلعبه الجمعية المصرية العلمية للشعب الهوائية والجمعية الإفريقية للأمراض الصدرية في دعم التدريب الطبي المستمر، ورفع كفاءة مقدمي الرعاية الصحية، وإنتاج الأبحاث العلمية التي تساند صناع القرار، داعياً إلى تعزيز التعاون العلمي الإقليمي والدولي لتطوير الرعاية الأولية وتحسين السياسات الصحية.
وفي ختام كلمته، دعا الدكتور خالد عبدالغفار إلى تبني نهج متعدد القطاعات يجمع بين السياسات البيئية والصحية والتعليمية، مؤكداً أن الشراكات الإقليمية والدولية هي السبيل الأمثل لتقليص الفجوات في الرعاية، وخفض معدلات الوفيات، وتحسين جودة الحياة لملايين المرضى الذين يعانون أمراض الجهاز التنفسي.
من جانبه، أشاد الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الصحية والوقاية، بمستوى التنظيم العلمي للمؤتمر، مؤكداً أن الدولة لن تدخر جهداً في توفير كل الإمكانيات اللازمة لتحقيق طفرة حقيقية في هذا الملف الحيوي.
كما وجه الدكتور طارق صفوت، أستاذ الأمراض الصدرية بجامعة عين شمس ورئيس الجمعية ورئيس المؤتمر، الشكر لوزير الصحة والسكان على الدعم المستمر، مشيراً إلى أن العلاجات الحديثة والثورة البيولوجية أصبحت تُقدم خيارات علاجية فعّالة حتى للحالات الشديدة والمتكررة النوبات، مما يُعزز جودة حياة الملايين من المرضى المصريين.