الحرب القادمة مسألة وقت.. إيران قد تطلق 2000 صاروخ دفعة واحدة على إسرائيل
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن محللين ومسؤولين بالشرق الأوسط تحذيرهم من أن اندلاع حرب جديدة بين إسرائيل وإيران لم يعد سوى مسألة وقت في ظلّ انهيار المفاوضات النووية وغياب أي رقابة دولية على البرنامج النووي الإيراني.
وكشف تقرير للصحيفة عن تصاعد الاستعدادات العسكرية من الطرفين، فنقلت عن مدير مشروع إيران في مجموعة الأزمات الدولية علي فائز قوله: "المصانع الصاروخية الإيرانية تعمل 24 ساعة يوميًا"، مبرزا أن مسؤولين إيرانيين أخبروه أن "إيران تستعد لإطلاق 2000 صاروخ دفعة واحدة" على إسرائيل في الحرب المقبلة، "لإغراق الدفاعات الإسرائيلية"، بعدما أطلقت 500 صاروخ فقط خلال حرب يونيو/حزيران الماضية.
وأضاف فائز أن "إسرائيل تشعر أن المهمة لم تُستكمل بعد، وترى أنه لا سبب لعدم استئناف الصراع، ولذلك فإن إيران تضاعف استعداداتها للجولة القادمة".
مشهد نووي مقلقوذكرت الصحيفة بأن الاتفاق النووي السابق انتهى عام 2015، واستُعيدت العقوبات الأميركية، فيما "يُعتقد أن لدى إيران اليوم ما يكفي من اليورانيوم لإنتاج 11 سلاحًا نوويًا" لكن مكان هذا المخزون غير مؤكد رغم أن طهران تقول إنه دُفن تحت الأنقاض بعد الضربات الأميركية فيما تزعم إسرائيل أنه نُقل إلى مواقع سرّية.
كما تواصل إيران تطوير موقع تخصيب جديد يُعرف باسم "جبل المعول" (Pickaxe Mountain) وترفض طهران السماح للمفتشين الدوليين بدخوله.
وأبرزت الصحيفة قول مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي لصحيفة فايننشال تايمز بأن معظم مخزون اليورانيوم الإيراني "ما زال موجودا"، مقدرا إياه بنحو "400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%" أي قريب جدًا من درجة الاستخدام العسكري.
التوازنات الإقليميةونقلت الصحيفة عن سوزان مالوني من معهد بروكينغز قولها إن "إيران أضعف مما كانت عليه.. لكن ذلك قد يجعلها أكثر خطورة لأنها قد تتصرف بيأس"، على حد تعبيرها.
إعلانأما الدكتور هشام هلير من مركز التقدم الأميركي فإنه يرى أن "إسرائيل تريد ضمان احتواء البرنامج النووي الإيراني، وبما أن ذلك لا يرجح أن ينجح عبر المفاوضات، فإنها ربما تضرب مجددا"، على حد قوله مضيفا أن "الإيرانيين منهمكون في إعادة البناء ولكن بمجرد أن يتجاوزوا خطا معينا، ستهاجمهم إسرائيل مرة أخرى".
وتقول الصحيفة إن بعض المسؤولين الإيرانيين يودون التوصل إلى تسوية وعقد صفقة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ويعتبرون ذلك مبررا بسبب تأثير العقوبات على البلد وأن أي مقاومة إضافية تصب في مصلحة إسرائيل وقد تُضعف الحكومة الإيرانية في ظل الضغط الشعبي.
لكن مسؤولين إيرانيين آخرين يدفعون نحو المواجهة، إذ لا يرون فائدة في التواصل مع السيد ترامب، الذي انسحب من الاتفاق النووي لعام 2015 وأغضب إيران مجددًا بقصفه لمساعدة إسرائيل في خضم جولة أخرى من المفاوضات النووية.
وترى الصحيفة أن كلا المعسكرين يعتبر جولة أخرى من المواجهة مع إسرائيل أمرا حتميا، على حد تعبير فايز الذي يضيف: "لذا تضاعف البلاد استعداداتها للجولة التالية، وتريد أن تسفر عن توازن جديد يبدد الشعور بالضعف الإيراني".
من ناحية أخرى تشير الصحيفة إلى أن ثمة محاولات من الدول العربية الكبرى لمنع اندلاع حرب إقليمية جديدة.
والخلاصة أن هذا التقرير يرسم صورة قاتمة عن الشرق الأوسط عشية "مواجهة جديدة بين إسرائيل وإيران"، فلا مفاوضات، ولا رقابة دولية، ولا ثقة متبادلة وإنما فقط سباق تسلح صاروخي ونووي متسارع وحسابات انتقامية تجعل الحرب القادمة أقرب من أي وقت مضى.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات
إقرأ أيضاً:
ترامب: كنت عازمًا على ضرب إيران ثم تراجعت.. ويجب ألا يحصلوا على النووي
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه لا بد من أن تكون لدينا دولة آمنة وعلينا أن نضمن ألا تحصل إيران على سلاح نووي.
وذكر ترامب: إيران يجب ألا تحصل على السلاح النووي.
وزعم ترامب أن الديمقراطيون يحاولون منعه من التفاوض مع إيران.
كما زعم أن: إيران تريد أن تنسف الشرق الأوسط وهذا لن يحدث، والهجوم الذي قررت تعليقه كان سيكون جاريا حاليا في إيران، فيما نتفاوض مع إيران وآمل ألا نضطر للقيام بالمزيد من العمل العسكري ضدها لكن قد نضطر لتوجيه ضربة قوية أخرى.
وفي نفس التصريحات، عاد وترامب وقال: لست متأكدا من أننا سنوجه ضربة لإيران، لأن هناك قادة تواصلوا معي خلال اليومين الماضيين وأخبروني أن هناك تقدما كبيرا بخصوص إيران.
وزعم ترامب: كنت على بعد ساعة من إعطاء الإشارة بشأن الهجوم العسكري الذي كان مقررا على إيران قبل أن أقرر تعليقه.