بهدف تعزيز التحول الرقمي غرفة مسندم تنفذ حلقة عمل تعريفية عن قطاع التشييد
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
نفذ فرع غرفة تجارة وصناعة عُمان بمحافظة مسندم حلقة عمل عن (قطاع التشييد)، وذلك في إطار جهود فرع الغرفة بمحافظة مسندم لتعزيز التحول الرقمي في قطاع الإنشاءات وتعزيز دور أصحاب العلاقة بالتعاون مع شركة بناء للخدمات المهنية برعاية سعادة الشيخ عبدالله بن سالم بن حمود الفارسي والي خصب وبحضور مجموعة من أصحاب الأعمال والمقاولين وممثلي الجهات المعنية بالمحافظة وتهدف حلقة العمل إلى توعية الشركات والمقاولين المحليين بمفاهيم النجاح في إدارة شركات المقاولات واستعراض أساليب الإدارة الحديثة للمشاريع الإنشائية التي تسهم في رفع الكفاءة وتحسين جودة التنفيذ إضافة إلى تسليط الضوء على أبرز التحديات التي تواجه القطاع وسبل معالجتها ضمن منظومة تكاملية تجمع بين الجهات الداعمة والمقاولين والموردين كما ركزت حلقة العمل على تعزيز الممارسات الصحيحة في أعمال التركيب والبناء من خلال التعاون مع موردي المواد المعتمدين، بما يضمن الالتزام بالمواصفات الفنية المعتمدة ورفع مستوى الجودة والسلامة في مواقع العمل، إلى جانب بناء وعي فني لدى المقاولين حول أهمية تطبيق معايير الجودة في جميع مراحل التنفيذ - وشهدت الفعالية عرضًا تعريفيًا لمنصة (إي بناء) الرقمية التي تعد إحدى المبادرات في مسار التحول الرقمي لقطاع التشييد، حيث تم استعراض آليات التسجيل في المنصة وكيفية الاستفادة من خدماتها.
تمكين القطاع الخاص
وقال خالد بن محمد الشحي عضو مجلس إدارة فرع الغرفة بمحافظة مسندم ورئيس اللجنة الاقتصادية بولاية خصب: إن تنفيذ مثل هذه الأنشطة والفعاليات تأتي ضمن توجهات الغرفة نحو تمكين القطاع الخاص المحلي، ودعم الشركات والمقاولين في تبنّي الحلول التقنية والأنظمة الرقمية الحديثة بما يسهم في رفع تنافسيتهم واستدامة أعمالهم انسجاما مع مستهدفات "رؤية عُمان 2040" التي تركز على التحول الرقمي وتعزيز بيئة الأعمال في المحافظات، وأضاف خالد الشحي إلى أن فرع الغرفة سيواصل تنفيذ برامج تدريبية وتوعوية تستهدف مختلف القطاعات الاقتصادية في المحافظة لتمكين أصحاب الأعمال والمقاولين من مواكبة التغيرات الحديثة في بيئة العمل وتحقيق أقصى استفادة من التقنيات الرقمية في إدارة المشاريع وتحسين الأداء المؤسسي.
من جانبه قال المهندس حسين العصفور الرئيس التنفيذي لشركة بناء للخدمات المهنية: إن حلقة العمل هذه تأتي في إطار الحرص على دعم التحول الرقمي في قطاع الإنشاءات ونشر الوعي بأهمية توظيف التقنيات الحديثة في إدارة المشاريع وأوضح أن منصة (إي بناء) تمثل نقلة في تسهيل العمليات الإدارية والفنية بين المالك والمقاول والمورد وتسهم في رفع كفاءة تنفيذ المشاريع وتحقيق الشفافية في مراحل البناء كافة وأضاف العصفور ويأتي تعاون منصة (إي بناء) مع فرع غرفة تجارة وصناعة عمان بمحافظة مسندم بهدف تمكين المقاولين المحليين وتزويدهم بالمعرفة والممارسات المثلى في مجال التشييد بما يرفع من جودة المشاريع المنفذة في المحافظة ويساهم في تطوير القطاع بشكل مستدام – بعدها فتح المجال للنقاش واستعرض فيها المشاركون أبرز التحديات التي تواجه قطاع المقاولات في محافظة مسندم ومناقشة الحلول الممكنة لها وكيفية النهوض بالقطاع وضمان استدامته.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: بمحافظة مسندم التحول الرقمی
إقرأ أيضاً:
اقتصادي: مبادرة شمس الصناعة تشجع على التحول للطاقة النظيفة وتوفرالوقود
أكد الدكتور أشرف غراب، الخبير الاقتصادي، أن مبادرة شمس الصناعة التي أطلقتها الحكومة بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي تمثل ركيزة هامة للتحول للاقتصاد الأخضر، والتي تستهدف المساحات التي تقع فوق أسطح نحو 7 آلاف مصنع ليتم استغلالها في تركيب خلايا شمسية، موضحا أن هذه المبادرة كفيلة بتوليد طاقة نظيفة قد تصل إلى 1000 ميجاوات وفقا للتقديرات، موضحا أن ذلك يسهم في توفير نسبة ليست بقليلة من استهلاك الطاقة التقليدية من المحروقات، ما يقلل من تكلفة تشغيل المصانع ويقلل من تكلفة الإنتاج وبالتالي سعر المنتجات في الأسواق فيما بعد.
أوضح غراب، أن تقليل التكلفة التشغيلية للمصانع يمنح منتجاتها تنافسية كبرى في الأسواق العالمية، موضحا أن المبادرة تحفيزية تشجع المصانع وأيضا المنازل على التحول إلى الطاقة النظيفة من الطاقة الشمسية، مضيفا أن نجاح المبادرة يتطلب حزمة من الحوافز تشمل إعفاء المكونات الأساسية لخلايا الطاقة الشمسية من الضرائب والجمارك، بما يتيح التوسع في استخدامها، إضافة إلى أن تكلفة إنشاء المحطات الشمسية مرتفعة الأسعار وتحتاج إلى توفير تمويلات ميسرة وبفائدة مخفضة حتى تتيح للمصانع وأصحاب المنازل التوسع في إنشاء محطات طاقة شمسية.
وأضاف غراب، أن توفير استهلاك الوقود من المحروقات يوفر على الدولة العملة الصعبة ويقلل من واردات المحروقات، إضافة إلى أن محطات الطاقة الشمسية تخلق فرص عمل محلية بمعدلات كبيرة، إضافة إلى أن التوسع في إنشائها سيدعم توطينها ونقل تكنولوجيا الخلايا الشمسية في مصر ما يعزز من نمو هذا القطاع واستقراره وتوسعه في مصر بما يعود بمكاسب كبيرة على الدخل القومي المصري، مضيفا أن تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري يحقق أهداف التنمية المستدامة، ويتماشى مع خطة الدولة لرفع نسبة مساهمة الطاقة النظيفة إلى 45% بحلول عام 2028.
تابع غراب، أن مصر تعدل من أعلى دول العالم في معدلات سطوع الشمس وهو ما يمكن استغلاله الاستغلال الأمثل في مشروعات الطاقة الشمسية لتوليد الكهرباء، موضحا أن مبادرة شمس الصناعة تخفض الضغط على الشبكة القومية للكهرباء وتقلل تكلفة الإنتاج الصناعي وتقلل الاعتماد على الغاز الطبيعي داخل القطاع الصناعي، ما يخفف الأحمال عن محطات الكهرباء التقليدية، موضحا أن المبادرة خطوة لتعزيز أمن الطاقة داخل القطاع الصناعي ورفع قدرته في مواجهة تقلبات أسواق الطاقة.