اقبال كثيف من الناخبين علي لجان القصير
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
شهدت لجان مدينة القصير جنوب محافظة البحر الأحمر حشود مكثفة من الناخبين أمام اللجان منذ الصباح للإدلاء بأصواتهم فى انتخابات مجلس النواب 2025
جدير بالذكر أن مدينة القصير ضمن الدائرة الثانية بالبحر الأحمر وتضم 8لجان انتخابية
ويتنافس فيها 4مرشحين على مقعد واحد
هذا وكانت محافظة البحر الأحمر قد انهت استعداداتها لانطلاق ماراثون انتخابات مجلس النواب 2025، والمقرر إجرؤها اليوم الاثنين والثلاثاء 9 و 10 نوفمبر الجارى، وسط استعدادات أمنية ولوجستية مكثفة لضمان سير العملية الانتخابية في أجواء من النظام والشفافية.
وكان رؤسان المدن قد أجروا جولات تفقدية أمس لعدد من المقار الانتخابية والتأكد من وجود المظلات أمام اللجان لحماية الناخبين من أشعة الشمس وايضا توافر مصادر الكهرباء والمياه .
جدير بالذكر أن عدد الناخبين بالبحر الأحمر
336.607 ناخبًا موزعين على 68 مركزًا انتخابيًا ومقسّمين على ثلاث دوائر انتخابية رئيسية تشمل جميع مدن المحافظة من رأس غارب شمالًا حتى حلايب جنوبًا.
الدائرة الأولى
تضم مدن رأس غارب، أول الغردقة، وثان الغردقة، ويبلغ إجمالي عدد الناخبين بها 228,307 ناخبًا، موزعين على عدد 39 مركز انتخابى 34 مركز بالغردقة و5 براس غارب، ويتنافس فيها 8 مرشحين على مقعد واحد .
الدائرة الثانية
وتشمل مدن سفاجا، القصير، ومرسى علم، بإجمالي 92325 ناخبًا،موزعين على 24 مركز انتخابي 10 بسفاجا و 6 بمرسى علم و 8 بالقصير
ويتنافس فيها 4 مرشحين على مقعد واحد .
الدائرة الثالثة
أما الدائرة الثالثة فتضم مدينتي الشلاتين وحلايب، ويبلغ إجمالي عدد الناخبين بها 15,975 ناخبًا على عدد 5 مركز انتخابية، 3 بالشلاتين و 2 بحلايب وبها مرشح واحد بدون منافسين .
وكان المستشار حازم بدوي رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات قد أصدر القرار رقم 37 لسنة 2025 بدعوة الناخبين المقيدة أسماؤهم في قاعدة بيانات الناخبين للاقتراع لانتخاب أعضاء مجلس النواب، وذلك استنادًا إلى أحكام الدستور والقوانين المنظمة لمباشرة الحقوق السياسية ومجلس النواب والهيئة الوطنية للانتخابات وتقسيم الدوائر الانتخابية.
ووفقًا للقرار تجرى عملية الانتخاب على مرحلتين، حيث تشمل المرحلة الأولى 14 محافظة هي الجيزة والفيوم وبني سويف والمنيا وأسيوط والوادي الجديد وسوهاج وقنا والأقصر وأسوان والبحر الأحمر والإسكندرية والبحيرة ومطروح، ويُجري تصويت المصريين بالخارج يومي الجمعة والسبت الموافقين 7 و8 نوفمبر المقبل، فيما يُجرى التصويت داخل الجمهورية يومي الاثنين والثلاثاء الموافقين 10 و11 من الشهر ذاته، وتُعقد جولة الإعادة للمصريين بالخارج يومي 1 و2 ديسمبر، وللداخل يومي 3 و4 ديسمبر 2025.
أما المرحلة الثانية فتشمل 13 محافظة هي القاهرة والقليوبية والدقهلية والمنوفية والغربية وكفر الشيخ والشرقية ودمياط وبورسعيد والإسماعيلية والسويس وشمال سيناء وجنوب سيناء، ويُجري تصويت المصريين بالخارج يومي الجمعة والسبت الموافقين 21 و22 نوفمبر، بينما يُجرى التصويت بالداخل يومي الاثنين والثلاثاء الموافقين 24 و25 من الشهر نفسه، وتُعقد جولة الإعادة بالخارج يومي 15 و16 ديسمبر، وداخل مصر يومي 17 و18 ديسمبر المقبل.
ونص القرار على نشره في الجريدة الرسمية، وتكليف المدير التنفيذي للهيئة الوطنية للانتخابات بتنفيذه، في إطار الاستعدادات الجارية لإجراء انتخابات مجلس النواب 2025 التي تمثل استحقاقًا دستوريًا جديدًا يؤكد التزام الدولة بترسيخ الممارسات الديمقراطية وضمان نزاهة وشفافية العملية الانتخابية .
وأكدت الهيئة الوطنية للانتخابات أن الجدول الزمني يهدف إلى ضمان إجراء انتخابات نزيهة وشفافة تحت الإشراف القضائي الكامل، بما يعكس الإرادة الحرة للناخبين، ويُعد خطوة جديدة في مسار تعزيز الحياة الديمقراطية وترسيخ دولة المؤسسات
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القصير انتخابات النواب حشود مكثفة الوطنیة للانتخابات بالخارج یومی مجلس النواب مرکز ا ناخب ا
إقرأ أيضاً:
باحثون: قضاء 15 دقيقة يوميًا في الطبيعة قد يحسن الصحة النفسية
في وقت أصبحت فيه ضغوط الحياة اليومية جزءًا من الروتين المعتاد للكثيرين، تتزايد الأبحاث التي تبحث عن وسائل بسيطة لتحسين الصحة النفسية وتقليل التوتر وفي هذا السياق، كشفت دراسة حديثة أن قضاء 15 دقيقة فقط يوميًا في أحضان الطبيعة قد يترك تأثيرًا إيجابيًا ملحوظًا على الحالة المزاجية والصحة العقلية.
وبحسب الباحثين، فإن التواجد في الأماكن الطبيعية مثل الحدائق العامة أو المناطق الخضراء أو حتى الجلوس في مكان مفتوح تحيط به الأشجار، يساعد على تقليل مستويات التوتر والضغط النفسي، ويرجع ذلك إلى أن الطبيعة تمنح الدماغ فرصة للابتعاد عن المؤثرات المستمرة التي يواجهها الإنسان يوميًا، مثل ضوضاء المدن والشاشات الإلكترونية والتنبيهات المتكررة.
وأوضحت الدراسة أن المشاركين الذين أمضوا وقتًا يوميًا في أماكن طبيعية سجلوا مستويات أقل من القلق مقارنة بأشخاص قضوا الوقت نفسه في بيئات حضرية مزدحمة كما لاحظ الباحثون تحسنًا في القدرة على التركيز والشعور بالراحة النفسية بعد فترات قصيرة نسبيًا من التواجد في المساحات الخضراء.
ويرى خبراء الصحة النفسية أن النظر إلى الأشجار أو سماع أصوات الطيور أو مجرد المشي وسط الطبيعة قد يساعد على خفض مستويات هرمون الكورتيزول، المعروف بهرمون التوتر، كما أن التعرض للضوء الطبيعي والهواء النقي قد يساهم في تحسين المزاج وزيادة الشعور بالنشاط.
ولا يشترط للحصول على هذه الفوائد القيام برحلات طويلة أو زيارة أماكن بعيدة، إذ يمكن الاستفادة من التأثير الإيجابي للطبيعة من خلال المشي في حديقة قريبة أو الجلوس لبضع دقائق في مكان مفتوح خلال فترات الراحة اليومية.
ويؤكد الباحثون أن قضاء الوقت في الطبيعة لا يُعد علاجًا للأمراض النفسية، لكنه قد يكون جزءًا داعمًا من نمط حياة صحي يساهم في تحسين التوازن النفسي والحد من الضغوط اليومية.
وفي النهاية، تشير النتائج إلى أن تخصيص 15 دقيقة فقط يوميًا للتواصل مع الطبيعة قد يكون من أبسط العادات التي تمنح العقل فرصة للهدوء واستعادة التوازن وسط إيقاع الحياة السريع.