«أبوظبي الرياضي» و«المسعود للسيارات» يجدّدان شراكتهما الاستراتيجية
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أعلن مجلس أبوظبي الرياضي والمسعود للسيارات عن تجديد اتفاقية الشراكة الاستراتيجية بينهما، لمواصلة التعاون المشترك في دعم وتنظيم أبرز الفعاليات الرياضية المحلية والعالمية التي تستضيفها العاصمة أبوظبي خلال الأعوام الثلاثة المقبلة.
وجرى توقيع الاتفاقية الجديدة في مقر المسعود للسيارات نيسان بأبوظبي، بحضور عارف حمد العواني، الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي، وعرفان تانسل، الرئيس التنفيذي لشركة المسعود للسيارات، إلى جانب عدد من ممثلي الجانبين.
ويأتي هذا التوقيع في إطار التجديد الرسمي للشراكة الممتدة بين المؤسستين، والتي أثمرت على مدار الأعوام الماضية نجاحات كبيرة في دعم الحركة الرياضية في الإمارة.
وتنص الاتفاقية الجديدة على استمرار المسعود للسيارات نيسان في تقديم الدعم والرعاية اللوجستية لمجموعة واسعة من الفعاليات، التي ينظمها المجلس خلال الفترة من 2025 إلى 2028، وتشمل بطولات عالمية ومجتمعية مثل ماراثون أدنوك أبوظبي، وبطولة العالم للسبارتن، والجولة العالمية لكرة السلة الثلاثية، والجائزة الكبرى للإبحار الشراعي، إلى جانب الفعاليات المجتمعية التي تُقام في مختلف مناطق أبوظبي والعين والظفرة.
ويأتي تجديد الشراكة تأكيداً على الرؤية المشتركة بين الجانبين في تعزيز مكانة العاصمة أبوظبي كإحدى أبرز الوجهات الرياضية في المنطقة والعالم، ودعماً للجهود الوطنية الرامية إلى ترسيخ نمط الحياة الصحية والنشطة بين أفراد المجتمع، وتوفير بيئة مثالية لتنظيم واستضافة الأحداث الرياضية الكبرى وفق أعلى المعايير العالمية.
وفي هذه المناسبة، أعرب عارف حمد العواني، الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي، عن اعتزازه بتجديد التعاون مع المسعود للسيارات، مشيداً بالدور البارز الذي تلعبه في دعم المبادرات الرياضية والمجتمعية، قائلاً: «تعكس هذه الشراكة الطويلة مع شركة المسعود للسيارات التزام الطرفين بتعزيز الحضور الرياضي لأبوظبي على الساحة العالمية، وتوفير كل مقومات النجاح للفعاليات، التي تنظمها الإمارة على مدار العام. نحن نثمّن هذا التعاون المثمر الذي يترجم رؤيتنا في جعل الرياضة أسلوب حياة ومصدراً للسعادة وارتقاءً بجودة الحياة».
وأضاف العواني أن مجلس أبوظبي الرياضي سيواصل العمل مع شركائه الاستراتيجيين من القطاعين العام والخاص لتطوير المشهد الرياضي وتعزيز البنية التحتية للفعاليات، مؤكداً أن مشاركة القطاع الخاص تمثل ركيزة أساسية في استدامة النجاح الرياضي.
من جانبه، عبّر عرفان تانسل، الرئيس التنفيذي لشركة المسعود للسيارات، عن فخره بتمديد التعاون مع مجلس أبوظبي الرياضي، مؤكداً أن هذه الشراكة تمثل امتداداً للعلاقة الوثيقة بين الطرفين، وللالتزام الراسخ لشركة المسعود للسيارات تجاه دعم المبادرات الوطنية التي تخدم المجتمع.
وقال تانسل: «يسعدنا مواصلة العمل مع مجلس أبوظبي الرياضي في دعم الفعاليات الرياضية والمجتمعية التي تعكس روح التقدم والحيوية في إمارة أبوظبي، ونؤمن بأن الرياضة هي أداة فاعلة لتعزيز التماسك الاجتماعي وتحفيز الشباب نحو التميز والابتكار، ولذلك تأتي هذه الشراكة ضمن أولويات برامجنا في المسؤولية المجتمعية. لطالما كان دعم الشباب والرياضة أحد أولويات المسعود منذ تأسيسها، وأحد ركائز المسؤولية الاجتماعية للمجموعة. كما أن علامتنا التجارية الرائدة نيسان تحظى بارتباط وثيق بالمجتمع، ومن خلال هذه الشراكة نواصل تعزيز هذا الارتباط والمساهمة في تنمية أجيال صاعدة تتمتع باللياقة والوعي الصحي بدنياً وذهنياً».
وأضاف تانسل: «سنواصل تقديم خدماتنا اللوجستية ومركباتنا الحديثة لدعم احتياجات الفعاليات المختلفة التي ينظمها المجلس، بما يضمن انسيابية العمليات التنظيمية والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للجميع».
ويُعد التجديد للفترة ما بين 2025 - 2028 امتداداً طبيعياً لمسار الشراكة الناجحة بين مجلس أبوظبي الرياضي وشركة المسعود للسيارات، التي بدأت منذ عدة أعوام وأسهمت في تعزيز حضور أبوظبي على خريطة الرياضة العالمية من خلال استضافة وتنظيم فعاليات كبرى، وجذب أبرز الأبطال والمواهب من مختلف دول العالم إلى العاصمة. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مجلس أبوظبي الرياضي المسعود للسيارات عارف العواني ماراثون أدنوك أبوظبي
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.