منظمة الصحة العالمية: النظام الصحي بغزة يواجه انهيارًا كاملًا نتيجة الحصار المستمر
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
قالت منظمة الصحة العالمية، إن هناك أكثر من 16 ألف مريض في قطاع غزة لا يزالون ينتظرون إجلاءهم للعلاج في الخارج.
ودعت المنظمة إلى ضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون أي عوائق عبر جميع المعابر المؤدية إلى قطاع غزة، في ظل تدهور الأوضاع الصحية والإنسانية بشكل خطير.
وأكدت المنظمة في بيان عاجل اليوم الاثنين، ضرورة أن تستقبل مزيد من الدول المرضى والمصابين من القطاع لتلقي العلاج، مشددة على أن النظام الصحي في غزة يواجه انهيارًا كاملًا نتيجة الحصار المستمر ونقص الإمدادات الطبية والوقود.
وأضافت المنظمة أن آلاف الجرحى بحاجة إلى عمليات عاجلة لا يمكن إجراؤها داخل القطاع، مشيرة إلى أن تسهيل نقلهم إلى المستشفيات خارج غزة أصبح مسألة إنسانية ملحّة.
وأشارت إلى أن إمداداتها الطبية جاهزة على الحدود ودعت إلى إعادة فتح كل المعابر بشكل عاجل.
في سياق آخر،
قال رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام، إن الحكومة ملتزمة بمواصلة مسيرة الإصلاح وإعادة بناء مؤسسات الدولة، وترسيخ سيادتها على كامل الأراضي اللبنانية.
وخلال لقائه وفدا أمريكيا من وزارة الخزانة ومجلس الأمن القومي في البيت الأبيض، تم استعراض التقدم المحقق في ضبط الحدود وتنظيم حركة الأشخاص والبضائع، بما يعزز الأمن والاستقرار الداخلي.
كما تناول البحث جهود الحكومة في مكافحة تبييض الأموال، من خلال تعزيز الشفافية وتطبيق القوانين الرقابية في القطاع المالي، بهدف استعادة الثقة والالتزام بالمعايير الدولية.
وتمت مناقشة انتشار الجيش اللبناني في الجنوب ومختلف المناطق، دعما للاستقرار وترسيخا لسلطة الدولة، بالإضافة إلى تعزيز سيادة الدولة في الموانئ البحرية والجوية، لضمان حماية مصالح لبنان واستقراره.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: منظمة الصحة العالمية غزة قطاع غزة المساعدات الإنسانية مستشفيات
إقرأ أيضاً:
العالمية للأرصاد: 80% احتمال عودة الـ«نينيو»
البلاد (وكالات)
أعلنت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، أن احتمال تشكّل ظاهرة “الـ نينيو” خلال الفترة من يونيو إلى أغسطس المقبلين يبلغ نحو 80%، محذرة من تداعياتها المحتملة على المناخ العالمي وزيادة فرص وقوع الظواهر الجوية المتطرفة.
وأوضحت المنظمة- في أحدث تقاريرها- أن الارتفاع غير المعتاد في درجات حرارة مياه المحيط الهادئ الاستوائي يوفر بيئة مواتية لتطور الظاهرة، التي تؤثر بشكل مباشر في أنماط درجات الحرارة وكميات الأمطار في مناطق واسعة من العالم. وأشارت إلى أن فرص استمرار”الـ نينيو” حتى شهر نوفمبر المقبل لا تقل عن 90%، مع توقعات بأن تكون الظاهرة متوسطة إلى قوية الشدة. وذكر التقرير أن درجات حرارة سطح البحر في الجزء الأوسط والشرقي من المحيط الهادئ الاستوائي اقتربت، بين أواخر أبريل ومنتصف مايو، من المستويات المرتبطة بظهور الظاهرة، مدفوعة بارتفاعات استثنائية تجاوزت المعدلات الموسمية بأكثر من ست درجات مئوية.
وتُعد”الـ نينيو” ظاهرة مناخية دورية تتمثل في ارتفاع حرارة المياه السطحية بوسط وشرق المحيط الهادئ الاستوائي، وتحدث عادة كل عامين إلى سبعة أعوام، فيما تتراوح مدة تأثيرها بين تسعة واثني عشر شهرًا.