القاهرة- توجه المصريون إلى صناديق الاقتراع الاثنين 11 نوفمبر 2025، للإدلاء بأصواتهم في انتخابات برلمانية تغيب عنها المنافسة لاختيار ممثليهم في مجلس النواب، بعد أشهر من انتخابات مجلس الشيوخ انتهت بفوز ساحق للأحزاب القريبة من السلطة.

وبحسب محللين، تكتسي هذه الانتخابات أهمية خاصة، إذ تُعدّ الأخيرة قبل انتهاء الولاية الثالثة للرئيس عبد الفتاح السيسي عام 2030، وهي الولاية التي يُفترض أن تكون الأخيرة له، لكن سيكون للبرلمان المنبثق عنها أهمية استثنائية في حال رغب السيسي بتعديل الدستور لإطالة أمد حكمه.

وينتخب المصريون يومي الاثنين والثلاثاء، 568 من أصل 596 نائبا تشريعيا على أن يعين الرئيس السيسي الـ28 الآخرين.

ومن المقرر إعلان النتائج في 28 كانون الأول/ديسمبر المقبل على أن ينعقد البرلمان الجديد في كانون الثاني/يناير 2026.

وتنقسم مقاعد البرلمان بين القوائم الحزبية المغلقة والمرشحين الفرديين. وينص الدستور على أن يكون 25 في المئة على الأقل من أعضاء البرلمان من النساء.

وتتقدم "القائمة الوطنية من أجل مصر"، القريبة من الحكومة، لائحة المتنافسين على المقاعد البرلمانية، بعد فوزها بالغالبية العظمى في انتخابات مجلس الشيوخ التي انعقدت قبل أشهر.

وتتضمن القائمة، التي يقودها حزب "مستقبل وطن"، 12 حزبا تضم كذلك حزب الجبهة الوطنية المؤلف حديثا بقيادة الوزير السابق عصام الجزار ورجل الأعمال المقرب من السيسي إبراهيم العرجاني.

ويرى الباحث في معهد التحرير لسياسات الشرق الأوسط تيموثي كلدس أن "السيسي بحاجة إلى برلمان يمكنه التحكم فيه".

ويقول كلدس لوكالة فرانس برس "في حال أراد السيسي البقاء في السلطة بعد 2030 سيكون على البرلمان المقبل تقديم التعديلات الدستورية المطلوبة ليصبح ذلك ممكنا".

وتمتد فترة حكم السيسي حتى عام 2030 بموجب تعديلات دستورية أُقِرت عام 2019 تضمنت تمديد الولاية الرئاسية من أربع إلى ست سنوات.

ويواجه النظام المصري انتقادات محلية ودولية على خلفية ممارسات حقوق الإنسان وحرية التعبير.

وفي عام 2022، أعلنت الحكومة إطلاق "حوار وطني" للتوصل إلى "توافق بين القوى السياسية وتثبيت أركان الدولة"، غير أن قمع المعارضين ومنتقدي السلطة لا يزال مستمرا.

وتقدر المنظمات الحقوقية وجود عشرات آلاف السجناء السياسيين في السجون المصرية.

وتعاني البلاد، الغارقة في الديون، من أزمة اقتصادية تواجهها الحكومة بصفقات استثمارية وتجارية مع دول الخليج، إلى جانب قروض صندوق النقد الدولي.

وعلى الصعيد السياسي، كثفت مصر جهودها في الأشهر الأخيرة للعب دور الوساطة لإنهاء الاضطرابات في غزة وليبيا والسودان المجاورة.

المصدر

المصدر: شبكة الأمة برس

إقرأ أيضاً:

بعد موافقة البرلمان.. تعرف على أهداف إنشاء جامعة "كيان" بالقوات المسلحة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

وافق مجلس النواب، خلال جلسته العامة يوم الأربعاء الماضي، برئاسة المستشار هشام بدوي، نهائيًا على مشروع قانون مقدم من الحكومة بشأن إنشاء جامعة "كيان" بالقوات المسلحة للعلوم التطبيقية، في خطوة تستهدف تعزيز منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، ودعم إعداد كوادر مؤهلة في مجالات العلوم التطبيقية والتكنولوجية وفق أحدث المعايير الدولية.

أهداف مشروع قانون إنشاء جامعة كيان 

يهدف مشروع القانون إلى إنشاء جامعة (كيان) بالقوات المسلحة للعلوم التطبيقية، لتكون مركزًا رائدًا للبحث العلمى وصرحًا أكاديميًا متطورًا على أحدث النظم العالمية بما يُسهم في تحقيق التنمية المستدامة.
كما يهدف إلى دعم جهود الدولة فى تطوير القطاع الصحي والتكنولوجي، حيث استهدف المشروع من إنشاء الجامعة تقديم برامج تعليمية متقدمة فى مجالات العلوم التطبيقية الحديثة، مع نقل تبعية كلية الطب بالقوات المسلحة لتكون إحدى كليات جامعة كيان.
وايضا التركيز على استخدام أحدث وسائل التعليم الرقمى والتدريب العلمى والبحث التطبيقي، بما يواكب المعايير الدولية ويلبى احتياجات سوق العمل المحلى والإقليمي.

مقالات مشابهة

  • من مانشستر.. بيرنهام يبدأ إعادة رسم خريطة السلطة في بريطانيا
  • محكمة ألمانية ترفض الإلغاء الجماعي للتعهدات الحكومية لتوطين الأفغان
  • بعد موافقة البرلمان.. تعرف على أهداف إنشاء جامعة "كيان" بالقوات المسلحة
  • المعتقل السياسي العياشي الهمامي لقيس سعيد: استقل لقد آن لمرحلتك أن تنتهي
  • تعليقاً على حوار نصر طه مصطفى: حين تروي السلطة قصة انهيار “الدولة”
  • هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
  • ترامب يطالب بإقرار قانون الانتخابات أنقذوا أمريكا قبل عطلة الكونجرس الصيفية
  • الخارجية الأمريكية : الجيش السوداني استخدم الكيماوي في العام 2024
  • وفد الإدارة العامة للشرطة المجتمعية يختتم زيارته الى الولاية الشمالية
  • 27 حزبا فقط يتنافسون في انتخابات 23 شتنبر مقابل 31 في انتخابات 2021