قبل غلق باب الاقتراع.. انتشار أمنى كبير فى محيط اللجان الانتخابية
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
شهد محيط لجان الإقتراع أنتشار أمنى مكثف مع قرب إغلاق باب الاقتراع فى اليوم الأول من انتخابات مجلس النواب .
كانت قوات الشرطة كثفت من تواجدها في الشوارع قبل ساعات من انطلاق انتخابات مجلس النواب وذلك ضمن استعدادات الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية لتأمين إنتخابات مجلس النواب 2025 على مستوى الجمهورية.
. السيدات تتصدرن المشهد أمام مدرسة جمال عبدالناصر بالدقي
واعتمدت الوزارة خطة أمنية متكاملة تشارك فيها كل قطاعاتها؛ بما يضمن فرض مظلة أمنية محكمة لتأمين المواطنين في أثناء إدلائهم بأصواتهم خلال العملية النتخابية، حيث تضمنت الخطة تسخير كل الطاقات والإمكانيات اللوجستية والمعدات والمركبات الحديثة والمتطورة التي تعكس التطور الكبير في منظومة العمل الأمني.
وشملت الخطة الانتشار الأمني المكثف بمحيط اللجان وكل الطرق والمحاور المؤدية لها، وتسيير أقوال أمنية وخدمات مرورية لتسيير الحركة المرورية بتلك الطرق؛ لتسهيل وصول الناخبين إلى اللجان الإنتخابية.
وتمتد خطة التأمين إلى حماية المنشآت المهمة والحيوية، وانتشار الارتكازات والأقوال الأمنية، والدفع بقوات التدخل والانتشار السريع وعناصر الشرطة النسائية؛ للتعامل الفوري مع كل المواقف الطارئة للحفاظ على الأمن والنظام، فضلاً عن تكثيف التواجد الأمني بمحطات مترو الأنفاق والسكك الحديدية والمواقف التي تشهد إقبالاً كثيفاً من المواطنين خلال فترة الانتخابات.
ويجري ربط الخدمات الأمنية بغرف العمليات في مديريات الأمن، كما يرصد مركز العمليات الأمنية بوزارة الداخلية على مدار الساعة، الحالة الأمنية بكل المحافظات، ويتابع انتشار الخدمات الأمنية والتعامل مع أي طارئ، وذلك بالتنسيق مع غرف العمليات في مديريات الأمن.
من جهتهم، مَرَّ مديرو الأمن والقيادات الأمنية والمستويات الإشرافية بكل المحافظات، على القوات المشاركة في عمليات التأمين، للتأكد من مدى جاهزيتها للاضطلاع بالمهام الموكلة إليها بمنتهى الدقة والإنضباط، والتشديد على أهمية الإلتزام بحُسن معاملة المواطنين خلال تنفيذ محاور الخطة الأمنية، ومراعاة البعد الإنسانى خاصةً مع كبار السن، وذوى الإحتياجات الخاصة.
وأكدت وزارة الداخلية على مواصلة الجهود واستنفار كل الطاقات؛ لتأمين المواطنين بمختلف الفعاليات الوطنية، والحفاظ على مناخ آمن لسير العملية الانتخابية، دون الإخلال بالقانون والنظام.
وأهابت الوزارة، بالجميع، الالتزام بتعليمات الأمن، والتعاون مع رجال الشرطة؛ لتنفيذ خطط التأمين بكل دقة وإتقان.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: لجان الإقتراع مجلس النواب إنتخابات مجلس النواب قوات الشرطة مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
نواب البرلمان : إحياء قلب القاهرة مشروع وطني يعزز السياحة ويدعم الاقتصاد
أكد عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ أن إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية، تمثل نقلة نوعية تتجاوز البعد العمراني إلى أبعاد اقتصادية وسياحية وثقافية واستراتيجية، تعكس رؤية الدولة في الحفاظ على الهوية الحضارية وتعزيز مكانة مصر عالميًا.
وفي هذا السياق، قالت النائبة نجلاء العسيلي، عضو مجلس النواب لـ" صدي البلد، إن تطوير “قلب القاهرة” وإعادة إحيائه كمنطقة مفتوحة أمام الزائرين من مختلف دول العالم يمثل خطوة حضارية مهمة تعكس حرص الدولة على صون التراث المصري وتعزيز مكانته على خريطة السياحة العالمية، مؤكدة أن هذا التوجه يسهم في دعم القوة الناعمة لمصر وتنشيط السياحة الثقافية بشكل مباشر.
من جانبه، أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، لـ" صدي البلد، أن المشروع يحمل أبعادًا اقتصادية واضحة، حيث يُعد أحد أهم محركات تنشيط السياحة وزيادة تدفقات النقد الأجنبي، فضلًا عن مساهمته في خلق فرص عمل جديدة ودعم القطاعات المرتبطة بالسياحة والخدمات، مشيرًا إلى أن ربط التطوير العمراني بالمسارات السياحية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر عالميًا.
وفي السياق ذاته، أوضح النائب أحمد سمير، عضو مجلس الشيوخ، لـ" صدي البلد، أن إحياء القاهرة التاريخية يمثل أداة استراتيجية لتعزيز القوة الناعمة المصرية، وترسيخ حضورها الثقافي والإقليمي، لافتًا إلى أن هذا التطوير يسهم في تقديم نموذج حضاري يجمع بين الأصالة والحداثة، ويعزز من مكانة مصر كدولة ذات تأثير ثقافي عالمي.
واكد النواب الثلاثة بالتأكيد على أن ما تشهده القاهرة من جهود لإحياء معالمها التاريخية يعكس رؤية متكاملة تستهدف تحويل التراث إلى مورد تنموي مستدام، يعزز الاقتصاد الوطني ويدعم الهوية المصرية في آن واحد.