سيف بن زايد يترأس اجتماعاً لمجلس جودة الحياة الرقمية
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
ترأس الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، اجتماعاً لمجلس جودة الحياة الرقمية لعام 2025، والذي انعقد في مقر المكتب الوطني للإعلام بأبوظبي.
وبحث المجلس، خلال الاجتماع، سبل تعزيز جودة الحياة الرقمية في المجتمع الإماراتي، من خلال استعراض المشاريع والمبادرات التي تم تنفيذها والحالية، بما يدعم الأهداف الاستراتيجية الرامية إلى بناء بيئة رقمية أكثر أماناً ووعياً، ورفع مستوى الاستخدام المسؤول للتقنيات والمنصات الرقمية من خلال تعزيز الشراكات الوطنية لضمان فضاء رقمي يرتكز على القيم الأخلاقية، ويحمي المجتمع، من المخاطر الرقمية، ويعزز الاستخدام الإيجابي والمسؤول للتقنيات الحديثة.
واطلع سموه والمجلس، خلال الاجتماع، على مبادراتٍ وطنية رائدة في حماية المستخدمين، منها «التصنيف العمري للألعاب الإلكترونية والأفلام» لتعزيز الحماية من المحتوى غير المناسب، وميثاق جودة الحياة الرقمية بالتعاون مع «ميتا» و«تيك توك» و«سناب شات»، والذي أثمر مبادراتٍ نوعية للسلامة الرقمية لأطفالنا وجهود هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية في الرصد الاستباقي للمواقع والحسابات المخالفة للقيم المجتمعية تجسّد توجيهات القيادة الرشيدة في حماية الأسرة والمجتمع، وترسّخ ثقافة رقمية واعية وآمنة، نحو بيئةٍ رقمية أكثر نضجاً وجودةً للحياة.
حضر الاجتماع معالي شما بنت سهيل المزروعي، وزيرة تمكين المجتمع ونائب رئيس المجلس ومعالي عبدالله بن سلطان النعيمي، وزير العدل ومعالي عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد، رئيس المكتب الوطني للإعلام ورئيس مجلس إدارة مجلس الإمارات للإعلام ومعالي سارة الأميري، وزيرة التربية والتعليم ومعالي سناء محمد سهيل، وزيرة الأسرة والدكتور محمد حمد الكويتي، المستشار التنفيذي في المجلس الأعلى للأمن الوطني ورئيس الأمن السيبراني وخالد النعيمي، مدير المؤسسة الاتحادية للشباب وشيخة الحوسني، المدير التنفيذي لمكتب الاستراتيجية والتطوير القطاعي وخليفة المري، المدير التنفيذي لقطاع الخدمات الحكومية المشتركة ممثلاً عن «دبي الرقمية» والمهندس عبدالرحمن محمد المرزوقي، مدير إدارة السياسات والبرامج في هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية وحصة عبيد الطنيجي ممثلة أولياء الأمور والعميد الدكتور راشد الذخري من وزارة الداخلية، مقرر المجلس.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: سيف بن زايد مجلس جودة الحياة الرقمية جودة الحیاة الرقمیة سیف بن زاید
إقرأ أيضاً:
عبدالله بن زايد يستقبل مدير الوكالة الذرية
استقبل الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وجرى خلال اللقاء، الذي عقد في أبوظبي، بحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة التي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية في دولة الإمارات باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، وما تمثله من تهديد لأمن واستقرار المنطقة، فضلا عن انعكاساتها على أمن الملاحة البحرية الدولية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.
كما تطرق الجانبان إلى الاعتداءات الإرهابية الغادرة التي تعرضت لها الدولة بطائرات مسيرة قادمة من الأراضي العراقية، والتي استهدفت إحداها محطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، وأصابت مولدا كهربائيا خارج المحيط الداخلي للمحطة، دون تسجيل أي إصابات أو أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية.
وجدد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان إدانته الشديدة لهذا الاعتداء الإرهابي الغادر، والذي يعد انتهاكا خطيرا للقانون الدولي، مؤكدا ضرورة حماية المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية والالتزام بقواعد القانون الدولي.
كما جرى خلال اللقاء بحث علاقات التعاون المتميزة والممتدة لعقود بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، بما يدعم الاستخدام السلمي للطاقة النووية وفق أعلى المعايير الدولية للسلامة والأمن وعدم الانتشار.
وأكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان حرص دولة الإمارات على مواصلة تعزيز تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ودعم دورها المحوري في ترسيخ الأمن والسلامة النوويين على المستويين الإقليمي والدولي.
من جانبه، أشاد سعادة رافائيل غروسي بالتعاون الوثيق بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبالتزام الدولة بأعلى معايير الشفافية والسلامة والأمن النووي، مؤكداً أهمية حماية المنشآت النووية المدنية من أي تهديدات أو أعمال عدائية حفاظاً على الأمن والاستقرار الدوليين
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.