البعثة الأممية تطلق منصة رقمية لتعزيز مشاركة الشباب بـ«الحوار المُهيكل»
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
أطلقت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا اليوم منصة رقمية للشابات والشباب الليبيين المقيمين في البلاد، الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عامًا، بهدف تمكينهم من المشاركة بآرائهم في قضايا الحوار المُهيكل ودعم العملية السياسية في ليبيا.
وتسعى البعثة من خلال المنصة إلى ضمان مشاركة أوسع للشباب من مختلف مناطق البلاد، بما يكمل جهود الأعضاء الشباب المشاركين في الحوار المُهيكل، ويتيح لهم التعبير عن آرائهم ومشاركة وجهات نظرهم حول القضايا الرئيسة المطروحة.
وأكدت الممثلة الخاصة للأمين العام، هانا تيتيه، أن الشباب في ليبيا ليسوا مستقبل البلاد فحسب، بل حاضرها أيضًا، مشيرة إلى أنهم الأكثر تأثرًا بالأزمة السياسية الراهنة والأكثر استفادة من الانتقال السلمي الذي يتيح لهم اختيار قادتهم.
ويمكن للشباب المهتمين التسجيل والمشاركة عبر المنصة الرقمية من خلال الرابط الرسمي لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا على فيسبوك.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الحوار المهيكل حكومة الوحدة الوطنية طرابلس ليبيا والأمم المتحدة فی لیبیا
إقرأ أيضاً:
فرنسا تشهد ثالث أطول موجة حر يتم تسجيلها على الإطلاق
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت فرنسا ثالث أطول موجة حرّ يتم تسجيلها على الإطلاق في البلاد والتي استمرت 16 يومًا لتتساوى مع موجات أخرى شهدتها البلاد في آب 2003، وصيفي 2018 و2025، بحسب مصلحة الأرصاد الجوية الفرنسية.
ونقلت وكالة “فرانس برس” عن مصلحة الأرصاد قولها: إن “الموجة الأخيرة وهي الثالثة في فرنسا خلال العام الجاري وفي أقل من شهرين استمرت من 4 إلى 19 تموز الجاري”.
وفي ذروة تلك الموجة بلغ متوسط المؤشر الحراري الوطني، وهو متوسط درجة الحرارة على مستوى البلاد الذي يتم قياسه عبر 30 محطة مرجعية، 28،1 درجة مئوية متجاوزًا بذلك المعدلات الموسمية بأكثر من سبع درجات.
والموجة الأخيرة هي الثالثة والخمسون منذ بدأت فرنسا تسجيل البيانات عام 1947، وفي مؤشر على اشتداد ظاهرة الاحترار المناخي تمّ تسجيل أكثر من نصف موجات الحر الـ 53 بعد عام 2010.
أما الرقم القياسي لأطول موجة حر في البلاد فتم تسجيله في تموز 1983، حيث استمرت الموجة 23 يومًا، يليه رقم سجل في الشهر نفسه من عام 2006 خلال موجة دامت 21 يومًا.
وكانت الوكالة الوطنية للصحة العامة في فرنسا أعلنت أمس الأربعاء أن البلاد سجلت 5764 حالة وفاة فوق المعدلات الطبيعية في الفترة الممتدة من 17 حزيران حتى 2 تموز، عندما تعرضت البلاد لموجات حر شديدة في رقم يمثل زيادة 36% في معدل الوفيات في هذه الفترة.
وتواصل أوروبا مواجهة واحدة من أشد موجات الحر في تاريخها الحديث بعدما اجتاحت درجات حرارة قياسية معظم أنحاء القارة خلال شهري حزيران وتموز، مخلفة آثارًا إنسانية وبيئية واقتصادية واسعة تمثلت في ارتفاع الوفيات، واندلاع حرائق غابات كبيرة، وتراجع الإنتاج الزراعي وسط تحذيرات متزايدة من أن التغير المناخي يزيد من تواتر وحدة هذه الظواهر المتطرفة.