لقاء الشرع وترامب ينتهي بتعليق قيصر.. واشنطن تفتح باباً مشروطاً لسوريا | تقرير
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
اختُتم، اليوم الاثنين، اللقاء التاريخي وغير المسبوق بين الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض، لتتبعه على الفور تطورات دبلوماسية واقتصادية هامة تشير إلى مرحلة جديدة في التعامل الأمريكي مع الملف السوري.
وغادر الشرع البيت الأبيض بعد انتهاء اجتماعه مع ترامب، بالتزامن مع إعلان فوري من الخزانة الأمريكية عن خطوة طال انتظارها: تعليق عقوبات "قيصر" المفروضة على سوريا.
ويهدف هذا التعليق إلى فتح المجال أمام الدعم الإنساني والاقتصادي وعمليات إعادة الإعمار الضرورية في البلاد.
ومع ذلك، لم يكن التعليق شاملاً، حيث أكدت الخزانة أن العقوبات المرتبطة بإيران وروسيا ضمن قانون قيصر ستظل سارية. وجاء في بيانها أن "تعليق عقوبات قيصر على سوريا يستثني المعاملات مع روسيا وإيران"، ما يؤكد أن واشنطن تهدف إلى دعم الاستقرار السوري بينما تواصل ممارسة الضغط على نفوذ طهران وموسكو في المنطقة.
وأكدت الخزانة التزام الولايات المتحدة بـ"سوريا مستقرة وموحدة".
وتأتي هذه الخطوات استجابة لدعوات داخل الكونغرس الأمريكي، حيث صرّح السيناتور جو ويلسون، بالتزامن مع انتهاء الاجتماع، بأنه "علينا منح سوريا فرصة حقيقية بإلغاء كامل العقوبات".
ويعكس تصريح ويلسون تياراً متنامياً يرى أن العقوبات الشاملة قد أضرت بالاقتصاد السوري وأثّرت سلباً على الشعب، دون تحقيق الأهداف السياسية المرجوة بالكامل.
ويُعتبر اللقاء، إلى جانب تعليق العقوبات المشروط، بمثابة اعتراف دولي بالقيادة السورية الانتقالية بقيادة أحمد الشرع، وفتح لباب الحوار الذي كان مغلقاً لسنوات طويلة.
ورغم الترحيب بهذه الخطوات، يظل التحدي الأكبر للقيادة السورية الجديدة هو تنفيذ إصلاحات هيكلية وضمان الشفافية، لضمان استمرار الدعم الدولي ورفع العقوبات بشكل دائم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس السوري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب البيت الأبيض الملف السوري الخزانة الأمريكية عقوبات قيصر البیت الأبیض
إقرأ أيضاً:
خلافات جديدة تعرقل الاتفاق الأمريكي الإيراني.. طهران تطلب تعديلات وترامب يتمسك بالتشدد
أفادت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية، المقربة من الحرس الثوري والعناصر الأكثر تطرفاً في نظام آيات الله، نقلاً عن "مصدر مطلع على التفاصيل"، أن طهران ستسعى لإدخال تعديلات جديدة على مسودة الاتفاق مع الولايات المتحدة، وسط تقارير أمريكية تفيد بأن الرئيس دونالد ترامب قد أدخل تعديلات خاصة به على النص المقترح، وهي تعديلات شددت فعلياً على النص الذي وافق عليه.
ومن جهته، علّق وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على المفاوضات مع الولايات المتحدة قائلاً: "المحادثات وتبادل الرسائل مستمران… كل ما يُقال الآن مجرد تكهنات ولا ينبغي إعطاؤه أهمية".
وفي وقت سابق، نقلت “سي بي إس” عن مصادرها، أن تعديلات ترامب على مذكرة التفاهم كانت جوهرية إلى حد ما، لكن تفاصيلها لم تكن متاحة على الفور.
وأشار المصدر إلى أنه لا يوجد في الوقت الحالي أي موعد نهائي أو مهلة محددة للتوصل إلى اتفاق بشأن إيران.
فيما نقلت “سي إن إن” عن مسئولين أمريكيين أن ترامب أصر على صياغة أكثر تشددا بشأن التزامات إيران النووية وتعهداتها بإعادة فتح مضيق هرمز.
ووفق تصريحات المسئولين، أعرب ترامب عن قلقه بشأن حجم المكاسب المالية التي قد تحصل عليها إيران في إطار الاتفاق.