جولة موسعة لقيادات المجتمعات العمرانية لمتابعة مشروعات المرافق والإسكان الأخضر بالعاشر
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
شهدت مدينة العاشر من رمضان ومدينة حدائق العاشر، اليوم الاثنين، جولة ميدانية موسعة لقيادات هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، للوقوف على معدلات تنفيذ مشروعات المرافق والإسكان ومتابعة كفاءة تشغيل المنشآت الحيوية.
استقبل المهندس علاء عبد اللاه مصطفى، رئيس جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان والمشرف على جهاز حدائق العاشر، الوفد الزائر الذي ضم المهندس عبد الرؤوف الغيطي، مساعد نائب رئيس هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة لقطاع المرافق ومتابعة وصيانة الشبكات والمحطات، والمهندس هيثم حمادي، معاون نائب رئيس الهيئة لقطاع المرافق، والمهندس صلاح محمد من قطاع المرافق بالهيئة.
بدأت الجولة بتفقد محطة رافع (4) للصرف الصناعي الواقعة بطريق مصر–الإسماعيلية، والتي تُعد من المحطات المحورية في المنظومة الخدمية بالمنطقة الصناعية.
وتعمل المحطة بطاقة إنتاجية تصل إلى 150 ألف متر مكعب يوميًا، وتخدم المناطق الصناعية الجنوبية ومنطقة المطورين بمدينة العاشر من رمضان، بالإضافة إلى دعم احتياجات مدن بدر والبروج والعاصمة الإدارية الجديدة.
كما تابع الوفد أعمال تطهير الأحواض اللاهوائية بالبركة الثالثة ضمن خطة شاملة لرفع كفاءة البنية التحتية وتحسين أداء منظومة الصرف الصناعي، بما يضمن الحفاظ على البيئة وتحقيق الاستدامة في إدارة الموارد.
وتضمنت الجولة أيضًا تفقد محطة الصرف الصناعي بطاقة 100 ألف متر مكعب يوميًا، التي تخدم المنطقة الصناعية الثقيلة ومدينتي بدر والعاصمة الإدارية. كما تفقد مسؤولو الهيئة الأعمال الجارية بمحطة معالجة الصرف الصناعي التي تبلغ طاقتها الإنتاجية للأعمال المدنية 130 ألف متر مكعب يوميًا، وللأعمال الكهروميكانيكية 65 ألف متر مكعب يوميًا، في إطار خطة تطوير وتشغيل محطات المعالجة باستخدام أحدث النظم الفنية.
وشملت الجولة كذلك زيارة محطة تنقية المياه رقم (2) OTV، التي تبلغ طاقتها الإنتاجية 345 ألف متر مكعب يوميًا، وتخدم مناطق صناعية وسكنية واسعة، إلى جانب مدن الشروق والعبور وبدر والعاصمة الإدارية، باعتبارها أحد أهم مصادر الإمداد المائي المستدام في الإقليم العمراني.
وخلال الجولة، شدد المهندس عبد الرؤوف الغيطي على ضرورة الإسراع في تنفيذ أعمال الصيانة الوقائية للمعدات والمنشآت الحيوية، لضمان استدامة التشغيل ورفع كفاءة الأداء الفني للمحطات، تنفيذًا لتوجيهات وزير الإسكان بضرورة المتابعة اليومية للمشروعات ذات البعد الخدمي والبيئي.
واختُتمت الزيارة بتفقد مشروع وحدات الإسكان الأخضر بمدينة حدائق العاشر، حيث كان في استقبال الوفد المهندس نادر زعفر، رئيس جهاز المدينة. ويضم المشروع 2130 وحدة سكنية ضمن مبادرة "سكن لكل المصريين – محور الإسكان الأخضر"، ويجري تنفيذ أعمال الطرق وتنسيق الموقع العام وشبكات المرافق وفق برامج زمنية محددة ومعايير للجودة والاستدامة البيئية.
تأتي هذه الجولة ضمن خطة وزارة الإسكان الهادفة إلى تحقيق التنمية العمرانية المتكاملة، وتعزيز مفهوم المدن الخضراء الذكية التي تراعي معايير الكفاءة البيئية وجودة الحياة للمواطنين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مشروعات المرافق والإسكان المنشات الحيوية هيئة المجتمعات العمرانية حدائق العاشر العاشر من رمضان المجتمعات العمرانية الإسكان المرافق ألف متر مکعب یومی ا
إقرأ أيضاً:
برلمانية: العلمين الجديدة نموذج متكامل للتنمية العمرانية والاقتصادية على ساحل المتوسط
أكدت ولاء الصبان، عضو لجنة الإسكان بمجلس النواب، أن اختيار موقع مدينة العلمين الجديدة جاء وفق رؤية استراتيجية تستهدف الاستفادة من موقعها المتميز على ساحل البحر المتوسط، بما يسهم في تحقيق تنمية عمرانية واقتصادية متكاملة، ويعزز من جهود الدولة في إنشاء مدن الجيل الرابع وتحقيق التنمية المستدامة.
وأوضحت الصبان، في تصريحات صحفية، أن مدينة العلمين الجديدة تمثل أحد أهم المشروعات القومية التي تنفذها الدولة، حيث تم التخطيط لها لتكون مركزًا حضريًا وإقليميًا متطورًا، وقاعدة اقتصادية متنوعة تدعم خطط التنمية في منطقة الساحل الشمالي، وتوفر فرصًا جديدة للاستثمار والعمل والسكن.
وأضافت عضو لجنة الإسكان بمجلس النواب أن أهمية المدينة لا تقتصرعلى بعدها العمراني فقط، وإنما تمتد إلى دورها في تعزيز الربط والتنمية بين مناطق برج العرب ومرسى مطروح وسيدي براني، بما يسهم في تسهيل حركة السكان والعمالة، ويدعم الانتشار السكاني خارج الوادي والدلتا، فضلًا عن تنشيط مختلف الأنشطة الاقتصادية والخدمية والسياحية على امتداد الساحل الشمالي.
وأشارت إلى أن مدينة العلمين الجديدة تقع على ساحل البحر المتوسط شرق مطار العلمين بنحو 35 كيلومترًا، وتقام على مساحة تقدر بحوالي 48 ألف فدان، ما يجعلها واحدة من أكبر المدن الجديدة التي تنفذها الدولة، لافتة إلى أن المدينة تضم مشروعات سكنية وسياحية وتجارية وتعليمية وخدمية متكاملة تعكس حجم التنمية غير المسبوقة التي تشهدها المنطقة.
وشددت النائبة ولاء الصبان على أن ما تحقق في العلمين الجديدة يؤكد نجاح رؤية الدولة في تحويل الساحل الشمالي من منطقة موسمية إلى منطقة تنموية متكاملة تعمل على مدار العام، وتستقطب الاستثمارات المحلية والأجنبية، بما يدعم الاقتصاد الوطني ويحقق أهداف الجمهورية الجديدة.